امتدادات أدبية

بيوتٌ .. رِمَمٌ ... تلتمُّ ،،، تُمسكُ بزمامِ طفولتها حيث طموح النارنج أن يُثمِرَ عطراً عبقاً ، لا تحزمهُ الآلام ولا يثنيه غُبار !!!! ،،،، ،،،،، ،،،،،، تتهدّلُ أهدابٌ تموجُ .. لتلتمَّ .. تموجُ ... تتبعثرُ أشياء تلتمُّ .. وتلتمُّ ... لتتبعثرَ أخرى !!!!! ،،،، ،،،،،، ،،،،، تأتي...
لم يحن الوقت لمساءات العتاب جزء آخر من تصفية الحسابات الجارية موت على رصيف السفن وموت في محطات القطار وموتفي ميدان العرا لم تكتمل خارطة الموت الأزلي كانت بدايات الصراع قوية وكان الإختناق من سقوط الرايات عند بزوغ الشمس المتحرر تلقي بالضوءفي ساحات الجهاد عواصف هوجاء جاءت تعيدترتيب الأرقام لم يصف...
أيها المُعطَرُ بذاتِكَ ... سأغرقُ فيكَ حتى محّار الوَجع أتجَولُ تحتَ سوحِ غمائِمِكَ ... أستَحِمُ بأمطارِكَ الخضراء ... وهي توقظُ غياهبَ أحلامي أيها الوارِفُ ... هلّا ظلَلّتَ بعضَكَ ؟ فأنااا .... أنتمي إليكَ في توحدي لأنني الواحد المتكرر فيكَ أنت العقلُ ... وأنا الفن .... منصهران...
في كلِّ ساعٍ تولدُ الأعوامُ.. ونصيبُ عمرِكَ في الدّنا الأحلامُ.. وتدورُ كالنّاعورِ فيها لم تكنْ غيرَ اصطبارٍ والدروبُ ظلامُ.. وتظلّ خوفاً في الضلوعِ وآهةً تنسابُ بينَ شروخها الأوهامُ.. وتَعِدُّ مسبحةً كأنّ بها مُدىً طعنتْكَ واختلفتْ بكَ الأقلامُ.. في كلّ عامٍ تستفيقُ فلا ترى قبساً يضيءُ لتولدَ...
لتعانقَ الطرقاتِ ، تشرئبُّ الخُطى بانكساراتِ الأشعّةِفوق الواجهاتِ الزجاجيةِ ، تستحمُّ ... مختنقاً بوزرِ التوجّسِ ،، ينوءُ الرصيف !! ،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،، في هُدُبِ الروحِ ، الحلمُ القابعُ ،،، يتهدّجُ واهزوجةُ الطفولةِ ، تطوّحُها الأراجيحُ حرائقٌ هو العمرُ .. رغم رياحِ الخماسين ،،،...
أسمعت طيراً يرهف التغريدَ يطفو على أفق السماء شريدا؟ مستوحشٌ حتى يعظم نفسه هو سيد يُسمي سواه عبيدا لكنه في العمق يدرك وعيُه أن الوحيد سوف يبقَ وحيدا لا سيد في الأرض إلا واهم فكاننا عدم يحيط وجودا نمضي بلا أمل وليس بروحنا إلا فناءً ناحباً وعنيدا كل الملوك تخلعت تيجانهم وذوو الدثور تبددوا تبديدا...
عندَ ذُروةِ الجُرحِ تقفُ مكتوفةَ الآهةِ ... هيَ ترنيمةُ أمٍ ... وغفوةُ رَضيع تحرِقُ بَخورها شِعراً ... تمتطي خيولاً من ضياء أمنياتُها أطيافُ المطر وشهيقُها أنفاسُ فراشاتٍ يُبكيها النّدى على تويجات الصباح تُسّاقِطُ أوجاعَها في صدى القصيد نبيلةٌ كصليلِ الحروفِ حين تُشاكِسُ وجه...
1- السّلحفاة هذه الكلماتُ ليستْ مِلكك الكلماتُ عُشبُ الأرض.. أنت مجرّدُ عابر يتقدّم بخطى وئيدة، مُثْقلاً ببيتِهِ النّازح، لا يدفعُ ثمن الكراء ولا يُقاسم الغريبَ كأسًا أو ابتسامة.. أنت لا تجيدُ الرّكض لكنّك تعرف الطّريق.. متأخِّرًا كما كنت عن مراسيم المجْدِ المصْكوك في بنادقِ الجنود العائدين، لا...
مَرَّ عَلى الطُرُقَاتِ سَرِيعًا لكَي لا يَراهُ الشُيوخُ ولا الرُضَّعُ.. ولا يَجَزَعُ الخَائفُونَ من اللَيلِ لا تَسمعُ الأمَّهَاتُ دَبِيبَ خُطَاه: أَنا مِثلُكم لا أَزَالُ أُرَقّقُ عَينيَّ بالدَمِعِ.. أو أَنحَنِي حِينَ تُقبَضُ عِشرون رُوحًا بضَربَةِ حَظٍّ وأحَزنُ حِينَ يَموتُ من الاختِنَاقِ...
لا وقتَ لديَّ هي خمسُ دقائقَ فقطْ أسرقُها من جعبةِ الوقتِ لأطلَّ فيها من شرفتي الحدباءَ على سُكونِ ليلٍ عرَفَ كيفَ يحترفُ الصمتْ **** لا وقتَ لديَّ لأتابعَ كيفَ تُغيّرُ الحرباءُ لونَها إذا ما حاجتها دعَتْ هي خمسُ دقائقَ فقطْ أتابعُ فيها وميضَ النجومِ وكيفَ في حِضنِ الليلِ، غفَتْ **** لا وقت...
العطر العابق بياخة القميص، كفيل أن يوقظ الصحّو لعشرة رجال عادوا تواً من خمارة تقدم لهم عرقا مغشوشا طوال الليل. والأنكى من هذا وذاك أن عطر ياخة القميص عطر مغشوش كذلك! مرة قرأت في كتاب( لايفسد العطر إلا عطار فاسد)؛ إذا، لا علة في العطر ولا في ياخة القميص.. ولا في العرق المغشوش.. ياترى هل في العطار...
لأن الحب.. كان ورقتي الأخيرة والرابحة لأستعيد منصبي كابنٍ محبوب في العائلة، لكن القدر مزّقها مع ابتسامةٍ باردة في وجهي المتيبّس، قررتُ الرحيل.. ولئلا أترك خلفي أثرًا استبدلت يوم الرحيل بيوم ميلادي منكرًا الحمض الذي يثور داخلي، كسّرت بطاقة هاتفي بيد أن ما انكسر كان قلبي ورقمي الفردي حصيلة الضرب...
المصلحون على سدة الحكم وامير المؤمنين يتفقد سباياه والمدينة تستعد لعهد جديد وهذا النتفخ يساوي كرشه وعباءة الوزير تحتضنها أميرة لا وقت لإصلاح ذات البين الخيام منصوبة تستقبل وفودا اخرى وقوافل السمن تسافر نحو الغرب جاء أبرهة يطلب بعض الحق مسكين جاء يسأل المسلمين وعلى العرش كتاب من سليمان لبلقيس هل...
أعلى