امتدادات أدبية

كان على الطبيب أن لا يوقظني سنة ١٩٩٤ كان عليه أن يعلن وفاتي على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أن يقرع النواقيس ويجلب الغيوم أن يضحك طويلا مثل غوريلا بما أن رأسي مسطح ومليء بالذئاب النافقة كان عليه أن يثقب رأسي شاقوليا لتقفز شياه كوابيسي الواحد تلو الآخر يعتني جيدا بذكرياتي المريضة يشرع النوافذ...
وللزّهراءِ كــــاتبةٌ بدمعـــــي كلاماً من ضياءٍ في سُـــــــهادي وأُكرِمُهـــــا، فَنبعُ حيائِها، من رســــــولِ اللّٰهِ، يرقى في ازديادِ تفوقُ نســـــــاءَ كلِّ الكونِ حُسناً فمن أحشـــــــــــائِها خيرُ العبادِ هما الحَسَنَينِ خيرُ شبابِ أهلِ الجِنانِ، أبوهُما فخرُ...
هذه السحب السوداء القاتم لونها وتلك الرياح العاتية وامواج البحر الظالمة ومحطات الإنتظار الواجمة وقلوب يحرقها سعير الخوف والعيون الحالمة تسعي لتلتقط شعاع شمس وذاك المكروب يدعو بمر الحلق من يأخذ بناصية الكون؟ "كن"هي أبعد نجم في النجوم الحائرة حرفان بينهما الفرج وعودة القلوب إلى باريء يداوي...
غِناءٌ نَـجديّ "يا وجودي يا علي ما على الدنيا دُوَام" (1) يَغْمِسُهَا مُغَنِّيهَا في فِضَّةِ الوَاد فَتَـمُورُ في فُؤادِ الأديـمْ عُوَاءٌ يَقْتَحِمُ اللَّيْلْ في أَثَرِهِ نِدَاءُ سُرَاةٍ رَاجِلُونْ يَنْظُرُونَ إِلى شُرفَةٍ أُشْرِعَتْ في الظُّلْمَةْ شَهَقَاتٌ تَقِفُ عَلَى جَفَافِ الحَنَاجِرْ...
أجاريه في الحب أم أنتهي.. وأنسى الذي كان ما بيننا؟ أبوح بسري لبدر السماء و قلبي الذي ضاع مني أنا.. لماذا أحاول ألا أراه و دمعي شهيد على حبنا..؟ أمد إلى الغيم كف الرجاء لعلي أعود ببعض المنى.. شذاه يسافر نحو البعيد وتغتال وردي طيوف الضنى سآوي إلى الشعر إن الخيال سيذهب كل الذي مسنا.. مرام دريد النسر
أيها الشعراء عليكم السلام والرحمة. لماذا أنتم دون غيركم من المبدعين وأهل الفنون تحدث عنكم الله واستنكر تابعيكم؟ لماذا لم يكن الروائيون -مثلا- أو كتاب القصة أو المسرحيون هم المعنيون بالإزدراء أو على اﻷقل شاركوكم اللعنة؟ أليسوا هائمين مثلكم وأكثر على وجوههم، أم أنهم -لا سمح الله- يقولون ما...
لِلبرق لحن الكواكب والكواكب موج هائج على حدود السماء.. صوت الريح مبحوح وتفاحة نُحاسية في يد الزمن... أمي في البئر البعيدة يتحول جسدي النحيل لقوس قزح... لِلموت ندوب بلون الشمس والخمر... لِلحب،لِلورد والخبز أهدي دموع عمري... أمي... لم أعدْ أرى وجهكِ الفار كقطة برية من كهف الحياة نحونا... لم أعدْ...
أجيءُ من أقاصي الحنين لمراعي دوح الياسمين والزعتر في أحداق مرائي شغفك الفاخرة المُترعة شوقا المُتألّقة حبّا المانحة سحرا وبهجة مُوجع ومَهيب بكاء النوافذ الخاوية الموصدة لا يُكفكف دمعها قمر شفيف ولا يُهدّئ نشيجها غيم مسكوب تجلو بأجنحة...
تعب على تعب..... والعين قبل التاء..... كم يجتزني هذا الشوق ..... .....والقاف كاف ولا رجاء....... فمتى تهدأ زفرة الوجد بقلبي...... .....والدال عين وقد مات النداء..... مذ مضى عني ذاك الغريب...... .....والغين قاف وذوى حلم اللقاء..... بت أحصي هالات حزني...... ..... يجترني غيم المساء لست لي...
جئنا من طريقِ بعيدة كان الغضب يعتري مشوارنا الطويل والإنكسار يلتف حول أعناق أشجارنا الخضراء كنا هزيلي الرؤى في أحلامنا التي استيقظت فجأة على نكبة الفراق ! أين وضعنا أنفسنا في لحظات الحزن التي لم تنتابنا وكيف أجهضنا دموعنا قبل أن يراها من اغتصبوا ابتسامتنا يا الله لقد صبغوا أرواحنا بالسواد وعلقوا...
(عدّ وانا أعد) أغنية عراقية لا أفقه شيئاً من علم الرياضيات، تروضني دموع المشافي آخر الممرِ لاأدرك شيئاً من المبرهنات، أراهن كل حين على خساراتي لا شأن لي بالجمع، وحيداً طوال المدى لعلمها قسمة ضيزى(1)، ان تلد في قرية منسية..! لذا سأطرح ما تبقى وأضرب راحي براحتي وأبدا بالعد، وكما قالت...
كنت في قريتي وبين رفاقي واسرتي كل شيئ كان قريباً من أبصارنا وأحلامنا ، حتى السماء كانت على بعد خطوات من صعودنا تلك الجبال التي تحيط بقريتنا وبقية القرى من حولنا حين غادرت قريتي غدتِ السماء بعيدةً بعيدةً بعيدة بعيدة تلك الزوايا في مَرايَا الظلّ كان صوتُ أمي يدندن في فضائي كلما عانقتها شِيحاً...
محكومة بالوقت أعلم أنني لا أستطيع الغوص في أعماقه.. مخنوقة بالدمع أعلم أنني لن أستسيغ الشهد بعد مذاقه يزداد شوقي كل يوم هل ترى يوما أصير أسيرة بوثاقه؟ هل سوف يطلقني لجنة صدره و يذيبني كالشمع حين عناقه؟ أهوى اللقاء و لا أريد لقاءه فالوقت يغدو موحشا بفراقه.. لا ألتقيه سوى لبضع دقائق بالكاد أسرق...
للحلم أجنحة تطير بعيدا ستظل ما شاء الزمان وحيدا ستكون آخر نقطة في حبره لكن..فديتكَ لن تعيش سعيدا هو لا يريد سوى النجاة بقُبلةٍ و تريد منه مواثقا وعهودا.. يرمي شباك الحب كل دقيقة فتظن أن القرب صار أكيدا عيناه هاتفتان باسمي إنما لا شيء يثبت ذلك التنهيدا.. ما عدت أحلم أن يعيش بجانبي أو أن أخالط...
أعلى