(جاءه صوتها عبر الهاتف بعد انتظار مُرٍّ طويل)
ما الذي في صوتِكِ النّدْيانِ يا عمري ؟ وماذا في ضلوعي !!
ما الذي ينثالُ في سمعي فيهمي في دموعي؟!
كَحَليبٍ دافئٍ يَقْطُرُ في الثغْرِ الرضيعِ
ما الذي يستنبتُ الأشواكَ...
حينما فاضت بحور الشعر
أنهمر المتوسط ليجمعنا حوض
واحد ننهل من قوافي
ليالي كان السيجال بها مستحبا كثيراً
ثم نأتي الشواطىء مبكراً
مبكراً
في صدفة مصطنعة لشحن الوجد الذي
لطلما رقص وغنى لحالات مشابهة
بعد خمسين و ستة من الأعوام
مازلت أطهي البطاطس
على طريقة أمي القديمة
سلقها أولاً على مهل...
صمت وليل
والتواءات
وملعقة تذوب بداخل الكوب
البلاد تحطني في جوفها
بعضا من الجدل المشاكس
هذه ميرال
ترمى خلفها وجعى
وتلك صديقتى
تفاحة ودم
وبعض سجائر
فى آخر الطبق المسافر
نحو أعضائي
أنا هيأت نفسى
لاحتواء قميصك الشره المشاكس
أيقظتنى بصقة الرجل الطفولى
الذى يجتاحنى هذا المساء
يا مريمياتى أفقن الآن
هذا...
في عدسة الكاميرا زمنٌ
يسخر من زمن الساعات.
زمنٌ سيظل يحبك رغم أنف الإطار
كل عامٍ
أخسر عاما جديدا
من عمري القديم
ومع ذلك أبتسم للكاميرا
نكاية بالسنوات القادمة
أبتسم للكاميرا
وهي تلتقط صورةً تشبه قلبي تماما
مع فارق ابتسامة احتياطية
لا أريد من الصور
أن تحنط جسدي
ولا أن تمنح العدم هويةً ملونة.
يوما...
في كل حال وحين ، يصدرُ النص المسرحي عَنْ كونهِ بؤرةَ تيهٍ بانورامية الدّهشة والتّخييل ، ودائمة التجدد بالدلالات التي تخدم وجهة نظر الكاتب على نسيمِ الخواطر الثَّرة التي يتوِّجُها الانطباع البصري إبداعاً يحاكي الجمهور وجاهياً فوق الخشبة بإمكانية المُخرج الفذّ . ولو تجردنا في فكرة النقد التي...
تسلل الهوى
من بين أحزان أبوابي العتيقة
فوجد قلباً خالياً فتمكن
مازال الكثير عندي ليقال في
ليالٍ كانت حافلة بالنقر على
قشور البندق الخالية من الثمار
أكتب رسائلي اليومية
غير القابلة للنشر
لصندوق الدنيا
ففي العام الجديد
يجب أن يكون اليوم
أطول من شَعري كثيراً
حتي أستعيد ما سقط منه
في العام المنصرم
و...
يا ايتها الجبال الشاهقة البيضاء
جبال الملح السخيّ
المتجمّع في بقايا نوفمبر الخالد
اكنسي ملاّحتك الفرنسية
بمكنسة رقميّة
على الطرقات زبد يرغي
وحمار يجرّ عربته المنزوية
خلف الريح
وخلف شغف الصبيان
الصبيان الذين لا يتورّعون
عن تفجير الضفادع الحالمة
بوضع السجائر في افواهها
حتى الانفلاق
السبخة موغلة...
عند المنعطف الأخير من الزمن
تطايرت
رقصتي المكبلة
على وجه الحب الحزين
على يد الرجل الذي
يمتلك فمي ويحاور الريح
على الرصيف
سكبتُ نبيذ العشق من جانبي المضيء
فليختلط إذاً بزبد البحر
بالموج المقدس
بالشاطيء المدنس
تلهو به الأقدامُ العارية
والأطفال
والشعراء
لعل الحبَّ ينمو مرةً ثانية
بعنفوان
تلك...
قرية المدينة- مسرحية من مشهد واحد
أمل الكردفاني
الشخصيات (بحسب الظهور):
الأرمني
السيدة
الصبي
الفتاة
الخباز
ثلاثة نسوة ورجلان
الرجل ذو القبعة
المسرح:
بصفة عامة يمثل المسرح قرية صغيرة، أزقة ومحال في المحيط، أما الوسط الأمامي من الخشبة ففارغ. مباني وشوارع المدينة ملونة كرقعة الشطرنج. مربعات...
لا تأتني في منامي مرتين
م.. ر.. ت.. ي.. ن
لم تكتمل نضجاً
متبوعة بعسلِ تمر تمنيناه
بل آتيني فرِحاً
ليطمئن قلبي
ليزداد الشوق جبالا
أيام أچترهُا
أُزين بها عمري
الحالي الأتي
أُعطر بها الساعات
دون أدنى فارق
في دقائق تسير عكس
عقارب الأحلام
لذا يجب أستعمال
المؤقت الرملي
لموضع خطوات أقدامنا...
غبار الصمت
رائحة الصبار والنبق
مأوى الذباب والنمل
أزهار أشجار لا تجعلك تحذر ما تخفي
نشيج أجساد تخاف النور
والهواء
والماء
سأم سماء تنكفئ ببطء
قليلا
قليلا
وبلا تردد
يهزهز نفسه
في الهواء الذي يتنفس
في الماء الذي يشرب
في البؤس الذي يؤلمس حلما
قريبا من الموت
ثمن باهظ عليك أن تدفع
لكن طيش الحياة يستحق...