آمنت بحقك في أن تغيبي
فوجهت سؤالي للريح
وبنيت عش انتظار على غصن حلم
أرخيت وجعي
استسلمت لرجة الحنين
أعدت صياغة النبض أمام توجس الشوق
نشرت ردتي علي وعلى يقيني
رفعت راية الظن
أظن كثيرا كثيرا
أن الغد محض وهم...
لذا لجأت لخرافة الريش كي أطير إليك
الريح سيدة التيه
الشمس عمياء في واضحة النهار
اللعنة في...
ما كنت أدرك أن الحبَّ يوجعني
وأنه يخمد الأنفاس كالغرقِ
ويلي فهل نبَضَات القلب تقتلني
وكنت أحسب أن النبض منطلقي
فيه الحياة كما في الحلم ساحرةٌ
تغري،وفيها من الأطياب والشبق
كم ذا أبِيت مع الأحزان تعصرني
حتى تكادَ تشيعُ الموت في طرقي
وأستفيق صباحا كي أشكِّلها
فيضا جميلا من الأفراح والألق
كم ذا زرعت...
إلى الطفلة الفلسطينية التي اغتيلت بواسط اللعبة.
بكفّ المدينة كنت جراحا
ونبعا كما السلسبيل
مسجى بأهدابها غافِ
بعمق الغموض
وعمق الدليل
أعاني نزيفا تخثّر فيّ
فأنبأني بالرحيل
وأومالي يمنح القالب تذكرة
من فحيح ومرسى
على هامة المستحيل
وكان الثرى ناعما
يطلع الضوء منه
كطلع نضيد
فيمتدّ في راحة الأرض...
من أنتَ كي تتشبّهَ بعُصاةِ ذاكَ الحيّ
كي تروي فنَذْكُر :
أنّ بنتَ الجارِ ، من رجمُوا بأحجارِ الخطايا ، كلُّهمْ ،
عذراءَ كانت ْمثل ذاكرةِ الصدى .
أنّ الرجال َالقادمينَ بملحِ رائحةِ اللحى وبنادقَ عمياء َ
لا يتجوّلونَ كما أرادوا بيننا من غيرِ سوءٍ .
أنّنا في الظلّ ننسى كلّ شيءٍ
غير أنّا ندفنُ...
لن اكشف السر
لفانوس الليل
لفراشة حامت قريبا من اللهب
دون ان اعرف انها السر ذاته
العمق الذي لا اصل اليه
ويظل غامضا
كالحب في عينيك
وكبذرة لم تنشر فتنتها بعد
نحو السماء
لن اكشف السر
فأنا لا املك سرا بالاساس
تركت الفراشة تحترق
بين السرة والصدع
ولفحت وجهى النار .
جميل حاجب / اليمن
٢٦ مارس ٢٠٢١ م
1
لا أعْرِف هل صُدفة أو عمْداً أقْدَمتْ الحكومة على الزِّيادة دفْعةً واحدة في ثلاث مواد قابلة للاشتعال: الخمرة والسجائر والزَّيت، أمَّا الفتيل فهو بالمجَّان عند أقرب بقَّال !
2
الإنسان بمكانته وليس بمكانه !
3
أكْره "منطق الطَّير"، ولستُ أقصد الكِتاب العميق الذي يحمل نفس العنوان للصوفي فريد الدين...
عندما أمعن النظر، في
شجرة الخطوط على كف يدي
ارى خطوطا كثيرة متداخلة
خط يتوسط سنين السفر
اتذكر انني وقعت من باص
المدرسة. وانه كان خط فاصل
غير مجرى المحيط
وانني قفزت من خط عام الى
مسافة صححت لي مسارات
شتى
خط الحب كان حملا كاذبا، قبل
ان يستقر بي المقام في ركن هادئ من حقل يحترق
الخط المتعرج بين...
ألف عاصمة جُبتها
في كل عاصمة ألف شارع
في كل شارع ألف بناية
في كل بناية مائة شقة
لكل شقّةٍ نافذة واحدة
تطل منها امرأة واحدة
متكئة على مرفقيها
تراقب الرائحين والعائدين
لم تلوّح لي
ولم تدعٌني
وما غلّقت واحدة بابها
ولم تقل هئت لك
فأرسلت خطوي بعرض الزحام
مواكباً وقع الخطوات
مجانباً صفوف المُكعبّات...
من باع
الضفة الاخرى لليل
أين سنربط زورقنا
كي لا يهرب في النومٍ الى الرملة
والى حانات
ادخرت امزجة السكر القسوى
للموتى
السُذج
من قصو مشيئتهم عن وعي الرب
من خانوا
الرب
والرُسل المتطرفين
في قمع الاحرف
في كسر( التاء ) عن انت
لتكون الانثى
الكسر الكسر الاعظم لآدم
والمكسورة في سير الخلق
من خلق الفاجعة...
حاولنا
أن نبني من لغة الدخان
ورائحة الاُنثى الشبقة
صمت القُبلة المحتارة من اسعار الروج
الايدي التقليدية في ضم الخصر
الرغبة المجروحة في اسئلة الليل الاحمر
حاولنا أن نبني فلسفة الحب
مثلاً؟
أن نبكي دون مناديل / تستر فينا هشاشة عشقنا لليل المتخبىء خلف فساتين الليل المترقب
عشاق النهر
او //
أن نكسر...
كأن ليس لك خبر اختلاط النار بالحنّاء
بارقة زغاريد طوفانيّة المجرى
سحابتان شرقيّتان تشكّل في صدغيهما قلق وفات.
عاش الذي عاش ومات الذي مات
الفجر رخام صديقين رجيين تسّابقا والنار
غلباها بالنبش في ذاكرة الماء
وفي جبّانة الاوهام
لهما ما يشاءان من قلق على اعتاب ابواب مخرّزة
ومآذن طيّرها الصائمون...
تعب المغنّي من أناشيدِ الهوى
وتعبتُ مني .. من صدى صوتي ..
ومن صمتِ الرّخامْ
مالت بنا الأيامُ سيدتي
وكلّ رسائلِ العشّاقِ ضاعت
في بريدِ الريحِ واغتربَ الحمامْ
كم مرةٍ فَتّشْـتُ عن ليلٍ
يلملمُ ماتبعثر من خُطايَ فلم أجد درباً
لهودج عشقكِ المحمولِ ..
فوق النجم ياامرأةَ الغمامْ !
إبراهيم عباس ياسين