امتدادات أدبية

هل لك أن تغسل لطخات الحبر، بدموع الورق...؟ أن تدوزن النعاس، في ربابات الأرق..؟ أن تنقذ أطواق النجاة من سّورة الغرق..؟ ان تسقي الماء اذا بالماء شرق..؟ كلما باضت دجاجة السكّينة في قني، لوحت الديوك لها بالسكاكين، من يومها وانا أسعل للديوك التي تبيض في صدري، بدعوى (السعال الديكي) لا جسد تطاردهُ...
كلما اشتد الصقيع أحتضن وسادتي القديمة أسحبها من تحت جلدي أخرح منها ألبوما، أفرز الصور وأكتب قصيدة خلف كل صورة: صورة سالت مع دمعة حارة أو ضحكة مشمسة رسمت موعدا للغد او تسللت الى أضلعي مع ابتسامة ماكرة أو تنهدت بعبرة لينحني الفؤاد ويشرب قهوتها المسكرة أو تلوح الريح بشعر ليلي يلمع في عيوني كما...
تنتابهُ رغبةٌ جامحةٌ يغمضُ عينيهِ يغازلُ صورةً مختبأةً تحتَ جفنيهِ يضاجعُ ذلكَ الخيالَ. الذي طالما أرتأهُ خليلاً لكنَ في نفسِ اللحظةِ يحترزُ.. يترددُ يتوجسُ يخافُ أن يستدرجَ أو يسقطَ ُفي وحلِ الخطيئةِ .. يدنسُ الطهرَ يطردُ يتركُ في العراءِ لا أحد يأويهِ يرى كلَ العيونِ تحدقُ تحومُ حولهِ تقذفهُ...
صباحك يسيل غرقا في تفاصيل هبوب القرنفل الأثير فتوَدّ تقشيرهُ ويُثْنيك الوجل ونبوءة الغياب المُبلّل بلهفة البوح وبوْصلة الصّحو وروْنق نُعاس الأفق يَحتويك على مهل وقطوف مُتنائية تدور في أروقة الضباب الشاحب حتى يُبَحُّ الموج بزفرة الغسق وشهيق...
سأخبر الله بكل شيء: حصتي من الكلام تنقص كل يوم بمعدل ثابت والانتقال من مدينة إلى مدينة أخرى ومن بيت إلى بيت لا يعني أن الحياة ستبدأ من جديد: الثياب في خزانة الملابس بترتيبها القديم هل غير السرير وضعه هنا؟ من الجنوب إلى الشمال الملاءة بنفسجية وأكياس المخدات مخلصة لدائرة عمياء من الدهون الكتب تخرج...
مُمتَدّةٌ خصلاتُ اللّيلِ حتَى أَخْمصِ احْتمالي كُلّما ارْتفعتْ شبرَ صَباحٍ تَقلَّصَتِ المَسافةُ بيْني وبيْن حافّةِ العاقبَة ...... الوجعُ غابةٌ الغابةُ وَحشٌ له وُجوهٌ كثيرة الشَّمسُ بَعيدة وأنا ما زِلتُ أختلسُ الضَّوءَ مِنْ مِرآتي القَديمةِ أتحايلُ على الطّريقِ بِساقٍ واحدةٍ أبتلعُ الألمَ...
صمت سكن جثته كان بين الذين أوقدوا النهار خيل سارجة تومي لقوس قزح وبين هذا وهذا تفيض يمسي أناشيد وتهليل للجبل والريح تهدهد عنفه يا هذا الوقت بحمله أوقظ حبال الفجر لنتبين ..؟ بطباشيرك الملونة ولا تغادر هذه شمسك هذا رملك وهذا الظل تتسرب في ساقية مرهونة يغفو زرزورها على على الجداول يملئ بالنداء...
رأيت عينيك على صفحة الماء كأن ترسلها السماء روحا شفافة لم ارى صورة الفجر إلا في الجدول الممتد بين نظراتي الشاردة, وأحلام بددتها الرياح وذلك الدجال الذي يحيل الجداول إلى رياح حمراء صورة الروح الساكنة في قلب السماء ما عادت تجري على صفحة الماء ولم نعد نرى غير شتاء لا روح فيه ولا سناء تتجمد فيه كل...
كَمْ أصْرَمَتْني دونَها الأعْتابُ كَمْ أغْلقْتني خلْفَها الأبْوابُ كَمْ أخْفَقَتْ "لَيْتي" وعزَّتْ "لَوِّي" كَمْ فَرَّ مِنْ سينِ السُّؤالِ جَوابُ كَمْ كَمْ .. َ كَمْ كمٍّ حُقِنْتُ سَرابَها مُذْ قطّعَتْ أسْبابيَ الأسْبابُ مادَ الوَنى وَ تَعثّرَتْ خُطُواتي دامَ النَّوى لَكأنَّهُ أحْقابُ وَجَعي...
سَأَمْضِي حَيْثُ لاَ ظِلَّ لِي حَيْثُ الْخُطَى تَنْفُرُ مِنْ قَدَمَي حَيْثُ الْأَنَا تَرْتَجِفُ مِنْ بَرْدِي والرُّوحُ تَهْتَزُّ مِنْ عَوَاصِفِ انْهِزَامَاتِي سَأَمْضِي أَقْرَعُ أَبْوَابَ الْوَدَاع وَالرَّحِيلُ يُعَلِّقُ تَمَائِمَهُ عَلَى جُدْرَانِ حُضُورِي وَالصَّمْتُ يَتَشَرَّدُ فِي جَوْقَةِ...
ويَموتُ بينَ شِفاهِنا من عشقنا وَلَـهٌ يحاكي الوَجنتَين مِن الظّما وتنامُ في أوجاعِنا بجراحنا لُغةُ : لعلّ المُتعَبينَ وربّـمـــا وأكونُ يومَ رواحِنا في شوقنا قمــحاً توضــأ ديمـةً وتَيمّــما وتَعودُ عند حصادِنا ضحكاتنا عــطـراً تَنفّسَ زهـرةً أو همهَما وأصوغ حين غنائنا...
فتاةٌ .. لها في " قل أعوذ " ضفيرةٌ تضيءُ المرايا .. حينَ تقرأ كحلها لها نكهةٌ تكفي لأشربَ قهوتي لها سُكَّرُ يكفي .. لأعشقَ ملحَها ( بسقط اللوى بينَ الحياة فموتها ) بصوم ٍ خُرافيٍّ تهدهدُ صُبحَها فتاةٌ بعيْنيها فتحتُ حقيبتى فقابلتُ في جيْب ِالحقيبةِ جُرْحَها
المرأة التي كانت كانت جباه الرجال تخر على مقربة من ظلها الغاوي ، ويشتهونها كلما خلوا بنسائهم في المضاجع . ذاتها التي وصفها السكارى النرجسة الكاذبة ، وأسميتها حقل بنفسج بري . لم يعد عطرها يتجول في الحانات ويعبر بين الأرصفة والحدائق ويرمي على عابر تحت شرفتها قطر الندى . المرأة تلك لن يتعجل من...
لأجل شيءٍ ما مشيتُ الى الخلف ، بدأت أتذكر فيما كان الناس يحبون ، أرى فيما كانوا يحثون الخطى . أنادي فيما كانوا يسترقون السمع . لأجل شيء ما لم أتوقف، لم أقل هذه نهايتي، لم أكشف عما خسرت أو ربحت، لكن و على غفلةٍ حدث لي ما حدث لكم جميعاً: لأجل شيء ما أحببتُُ بمعنى إنني هبطتُ كما لم تهبطْ نجمة أبداً...
ليس لرسائلي غلاف ولا وجهة محددة، يكفي أنني أرقت الكثير من الحبر. هناك صمت كثير ، بعلامات الترقيم المزروعة ، بالسكون الذي يفصل بين الحركات ، بالبياض الكثيف مابين السطور ... هل هو بفعل النسيان ؟ أم بسبب الغياب القسري عن الحياة ؟ أو نتيجة البوح المطلق الذي يغتاله الشرود؟ حقا ، لا علم لي. المسافة...
أعلى