صراخ نقطة الكهرباء جرس إنذار للخريف
مفاصل موظف وزارة الأحجار الكريمة
تطحنُ رقاب الاسماء البصرية و المسموعة
تمارس للعنة في الكنيسةِ
لا تقولُ الأساطير انكُ أغنية النهدين
و انت تشبه
نظام الاندرويد البرمائي
ضفادعُ العادات القديمة دخلت في عقدها الخامس في مرحاض النوايا الحسنة
يهرب السجيل
كـ الفحم...
هذا الغطاء يزيحني
ليكون لغيري غيمة
أو ربّما صار ظلاّ لغمامة.
...........
أزيز لفراش الموت يصعد السماوات كلها بلا حسرة،
وكانت الديدان تأتيه بصدور عارية.
................
هو شوق على شوق صارا سلّما للعاشقين.
تختبئ الفراشات في صمته لتموت ذاهلة.
................
أيا غفوة السماوات لم لا تجيئيني...
حين بنت عشها
في اعلا الجرف
هل ظنت أنني ساحمل طبق السعادة
واصعد اليها
فيما عمود الدخان
يتراقص فوق رأسي
ورماح الامس
................
القارب الخشبي
تصعد به الامواج وتهبط
بينما تتساقط النجمات
عن يمنه وشماله
غير انه لايصل
ذلك القارب
كحلم ضاع مني
.............
لن أثخن بابي بالغياب
هذه المرة
سأحمله معي...
أعطني مخدتي الصغيرة
أعطني ما تبقى من طفولتي
وحضن أمي وزوادتها التي كانت تُطعمني
أعطني صباحاً لا يُطاردني بها
ومساءاً لا يتوق للقاء
دعني لا أذرفُ دموعاً على هَوى
يسكبُ ليلي في عين السماء !
قل لي أنكَ بطلي المغوار القادم من بلاد البنفسجِ
الزاهد فيها ..
وأنكَ ما جئت إلا لتبحثَ عن شاهدٍ يدلكَ...
فقد لوله
يأتيه الصخب بوله
كل إيماءات الشوق
تزخر به
كحدائق حتى يأتيه المساء
كان الرمل صديقه
حتى صعقه
حينها أحصى قوافله
خلف أنينها
أتستعت المحطات
نشر على حبل المدينة
معصوبة العينين حلمه
غافل قريته
بدوي مهاجر
ليفرغ شبق للوحدة المتأنية
ويسكب خمره على الجمرات
لعق صور الافخاذ
تحسس مناخه البارد
وخزه...
سأقرأ قصائدي من السرير
حيث كتبتها لأول مرة
سأدعكُ أصابعها بزيت الزيتون.. أريدها معافاة و ناعمة الوخز.
سأقراها من أعلى هزيمة في بلدي..
حيث وقف قلبي عارياً يردد انكساره غير آسفٍ على حاضره!
سأقرأ قصائدي على جمهور البوم و الغربان و الخنافس..
لن يهتفوا لي متصنعين الدهشة..
بل سيرجمون فمي بنثرات...
دَعُوا آذانكم ..
وَ عُوا
أتذكرون..الدّيك الرّومي؟
الدّيك الذي تذرّعَ به أحمد مظهر ..
ليكْشِفَ خيانة سعاد حسني؟
أحمد مظهر المُعتقد حدّ اليقين...
أنّ عمر الحريري يملأُ سريرهُ بالزّغَب....
فقَرّرَ أنْ ينتفَ ريشَهُ بنفسه
وأنْ يذبحَ اليمامة
أتذكّرتمْ هذا..؟
حسناً....هذا المشهد لا يعنينا
لا تُلقُوا...
بعضُ القطارات لا تصل أبداً
رغم إمتداد القُضبان
رُكابها يخشون الوصول
أو ربما النهايات
ينفد الوقود
يُفرغون الحقائبَ في جنون
يُعبئون خزانَ الوقود
بقواريرِ عِطرهم
وحينما يعمُ الأريج
تتشابك العيون
وترقصُ القلوب
وتمرحُ القبلات
في عرباتِ القطار
مُغلقةِ النّوافذ
هُناك مَن يُعبئون ذات الخزان
مِن حقائبِ...
العراق- ميسان
اعلن محترف ميسان للثقافة والفنون النتائج الخاصة بــ(جائزة محترف ميسان لثقافة وفنون الاطفال 2021 ) دورة شاعر الطفولة الراحل محمد جبار حسن والتي اطلقها في 14/1/2021 وتم اغلاق المشاركة فيها يوم 15/2/2021 ووصلت المشاركات الى اكثر من 125 مشاركة في مجالات الجائزة المختلفة لاختيار...