امتدادات أدبية

لست وحيدًا الآن أنتَ فقط تجرب لعبة "الاستغماية"؛ لا مزيد من البكاء لا مزيد من الخوف ظلك يخفي عينيكَ ويقوم بالعد ١٠، ٢٠، ٣٠، ... والجميع يضعون أصابعهم في آذانهم. يقتضي النسيان أن تتسكع باستقامة في تجاويف قلبكَ وبطول فخ مرنته على التقاط رائحتكَ والإمساك بكَ؛ تراقب مخالبكَ تنبش في دمائكَ وتلاحق...
رغم مابي من شغف الاهتمام بك أخشى أن افيق يوما على ما يفوق حدالمفاجئه أخشى أن تأتي يوما أكون فيه على هامش احساسك اكون اخراهتماماتك انت تعي مااقول لاشك انك تراقب شعوري بالخذلان ولكنك تحاول أن تحيك حجة تدحض بها تلك الشكوك فتحيلها الى ابتسامة تليق بك هل يجب ان ادفع ثمن هذا الشغف اتجاهك ؟ لماذا...
أشار الدكتور عبد الرحمن العشماوي في قصيدته (فتاة لا تخذل عاشقها )إلى حديث اللغة العربية عن نفسها؛ حيث بين أن اللغة العربية تخاطب القلوب والعقول ،وأنها لغة القرآن و لغة الجمال والبهاء ، و لغة الصفاء لغة الإبداع والبيان والوجدان ،و لغة الفردوس والجنان ،وأنه قد أحبها النبي العدنان (صلى الله...
تذكّرْتُ أنْ أكتبَ الشِّعرَ هذا الصّباح فتحتُ البياضَ على الخوف من أنْ يدقَّ على الباب غيرُكِ قد تَصِلينَ إلى البيت قبلَ القصيدةِ قد لا تجيئينَ قد لا أخاف عليكِ إذا ما حملْتِ الزّهورَ إلى شَبَحٍ في الطّريق يدقُّ على الباب قبلَكِ قد تتردّدُ فيكِ الحياةُ ولا تخرجين منَ البيتِ.. هل أنتِ خائفةٌ؟...
لَيْسَ مُهِمّاً مَتى أُقَبِّلُ شَفَتَيْكِ فِي آذارَ أوْ نِيسانْ فِي آبَ أوْ أيْلول في تِشْرينَ أوْ كانون فَالشُّهورُ شِفاهُنا المُرْتَجِفَات وَالأيّامُ قُبَلٌ حانَ أوَانُها رَصاصٌ طائِشٌ الفَتْحَةُ الّتي فِي قَلْبي لَمْ تَكُنْ تَشَوُّهُاً وَلّادِيّاً بَلْ هِيَ مِنْ فِعْلِ رَصاصِ عَيْنَيْكِ...
لنكنْ على قدرِ المحبة لكي أعترفَ وأكونَ صريحاً كما ينبغي لسكّيرٍ قديم أنا لا أكتبُ الشعرَ إلا عندما أفتقدُ امرأةً تشاركني الغناءَ والرقصَ في الطرقات أخرجُ مندفعاً بها من حانةٍ فقيرةٍ في ضواحي الألم امرأة غجرية تجيدُ زراعةَ القبلاتْ والسباحةَ في المطرْ الشعرُ يفتقدني أيضًا عندما أكونُ...
لكي تكون صديقي ايها الظل ضع افكارك في السلة اسمك الوصايا التي تطوق عنقك كقلادة الاسطوانه القديمة تلك التي تنعق النهار وغيومه المساء وعقدة أوديب النساء اللاتي عشقت واللاتى لم تعشق بعد لكي تكون صديقي كن فارغا أنقل اليك كل الاشياء كل الاشياء التي افسدت حياتي ......... الشجار كل شجار يبدأ بين نساء...
آخرُ ما أجد بعضٌ من رفاتِ نصوصِك المارقة ، سرابُك الذي يحرّرُ الوقتَ من عبَث الغياب ، مواويلُك الغجريّة وهي تذرفُ اللهفة لهيبَ ودٍّ على صمت الذكرى . آخرُ ما أجد امتدادُك بداخلي شغبَ حبٍّ باكيَ الحلم ، صداك الذي يخترقُ المجهول ، اعتذارٌ محظورٌ عفويّةُ حرفٍ غاضب ولونٌ ممتلئٌ بالفراغ . آخرُ ما أجد...
تلوحين على شُرفةٍ لخيالٍ مُنيف مثل قصيدةٍ متمنّعة لأغدو مُجرّدَ مُتشاعرٍ ضئيل أمام حضورٍ سادرٍ في الوحي لكني سأدعو لك سرًّا عن ظهر خفقان نبوّةٍ مقموعة بحكمةٍ راهبةٍ في الرشد وصعلكةٍ آمنةٍ من الغيّ إنما أخاف جدًّا من حسنك أن يصيغ نبضي إلى مسوّدة بكاء على باب انتظارٍ واهم وهو يخطف صوتي من نفوذه...
منذ أوقفنيَ الله على قدميَّ بعد محاولات عدّة فاشلة تخيّرتُ الطريقَ الموازي للطريق السريع أراقبُ العربات وهي تمرق كالسهم ولا يعجبني مرورها على الأشياء بغير أن تمنحني فرصةً لتأمل صورتها الحقيقية فلا أُفُقًا ثابتًا ولا شجرًا يمنح العصافير بيتًا أو وقتًا كافيًا للشدو تخيّرتُ طريقًا جانبيًا به حُفَرٌ...
خُذْنِي إلَيْك أقبِّل فَارِس الشَّهْبَاء بَيْنَ يَدَيْكَ حُبًّا عِشْقًا يَتَوَارَى خَلْف نُوق الْعَصَافِير أَسْرًا مَهْرًا يَحِلّ بِأَكْنَاف مَالِك وَعُمَر شَطَطًا صلفا وَكِبْرِيَاء تَزِد أَنَا امرأةٌ عَبْلَةٌ بِالنّبْل فِيك وشمائل الْكَرْم شَقّ خِمَار مَلاذُها رِمَال الصَّحْرَاء خَيْمَة فَارِس...
الشَّبحُ فتحَ الشبّاكَ بلباقةٍ ناعمةٍ ثمَّ دلفَ للغرفةِ السَّتائرُ تحرّكتْ مُرتعبةً أنفاسُهُ واطئةً كانتْ لكنَّها بغمامةٍ باردةٍ أغرقتْهُ -أهلًا بالفتى القويِّ -أهلًا بالشيخِ الوقور -ها..نحنُ نلتقي مرة ثانيةً -أرأيتَ...لقدْ ودعتكَ بالذهابِ - نعم...وكأنَّك لمْ تكبرْ - أمستعدٌ للرُّجوع -...
قبل أن أحبكِ كان لديّ اسمٌ و لقبٌ و عائلة مثلي مثل أي أحدٍ على ظهر هذا الكوكب كانت لديّ عناوين أين أسكن و أين أعمل و أين ألتقي الأصدقاء عناوين للروح و أخرى للجسد كنتِ حاضرةً طبعاً حين غلّفتُها جميعها و تصدقتُ بها على عابرٍ لا اسم له و لا ملامح و لا عناوين كنتُ مقتنعاً تماماً أن العاطفة لا...
هكذا فكرتُ و أنا أتحسس أنفك في الألبوم ،كان ناعماً و متفتحاً كسعادة مدنسة . لقد أحببتكِ في الدقيقة التي لم يعد لي فيها مكان في البيت، في الحياة التي لم تكتب لي، في المدينة الصامتة كسجين مجهول، "الأمس لم يجيء بعد" قلتُ ذلك دون أن أشعر بحرارة الساعة على يدي : " إنه الغد الذي مضى" ! ♤ أريد أن أطير...
في أرض لأهرامات سلاحف عمياء تسير نحو طنين ذباب يأخذها إلى كومة عظام نخرة وضفادع تطلب ماء بجوار ماكان بحيرة وفي الأفق تسطع صحراء يمتد البصرإليها مسجونة في ظل جراد يكفي وجبة للفقراء ومساكن لشباب هرم يعشق أرضاا دون سماء أرض شهدت عصا موسى حين إنفلق البحر ومعجزات أخرى إطعام في سنين الجوع إعداد جيوش...
أعلى