امتدادات أدبية

قصيدة في الشهيد الفتى اوس سلامة هنا كل شيء له أظافر هنا على البطون الجوعى تعلو الحوافر يسكن الفقر... ينتشر القهر... تضيق حدقات العيون خلف مقبض بلاستكيّ محطم فينكسر النور على السواتر لتوه أوس هذا الفتى الصغير عجّنِ براحته محفظة امه لم يجد شيئا مسح دمعه المقهور بطرف كمه وسار الى المخبز يعالج...
أشعلتُ في الليلةِ الظلماءِ مشكاتي في الخافقينِ وسرّي في نبوءاتي أنشَدتُ شعريَ من بوحٍ ومن ولهٍ والروح تعزِف بحر الشّوق مرساتي فكيف أخفي جنونَ الشعرِ يا حُلُمي كلّ القصائدِ تُروى من صباحاتي قصيدتي لا تجافي سـرَّ ملهمتي والشّعرُ في بوحها يحلو بمرآتي ناغَيت طيراً وفي حرفي أهدهدُهُ...
لكل كوكب أوردة وقلب والعالم يبحث عن ألهة جديدة وفي جوف الأرض مسارات لدماء سوداء تحيي الموتى والناس يحاصرون الهواء دماء كانت في الأصل أسماكاً ووحوشاً نافقة صهرتها الشمس كي تتحرك الأرواح من جديد والقوم يبنون الأسوار من حولها لونتها بألوان العالم كي يتزن الكون كي تمطر السماء شهباً وأجِنة كي يعرف...
1 لم يكنْ حادثاً طارئاً كانت فوهةُ البُركانِ تتسعُ في الصالونِ أمُها تقذفُ الصورَ بإطاراتِها المُذَهبة أبوها يُفرِّطُ في الساعةِ الجداريةِ الثمينة صَرْخات أختِها تشقُ أُذنُيها أخوها يرمي الأريكةَ الثقيلة كلُهم يبكون دفعةً واحدةً ولا تخمُدُ النار! يا إلهي كيف يحترقونَ أمام التوسلات وهم يُسَمّونَ...
أنا مثل امرئ القيس؛ أحاولُ.. أو أمُوت، ولا أرضَى من الغنيمة بالإياب ومثل أبي العلاء؛ أَفقَأُ عيون اليقين المتربّصةَ بي، وألِجُ كهفي المفتوح كتابًا على الملَكُوت أنا مثل طَرَفة؛ أحمِلُ نهايتي في يَدي، وبظمَإٍ، أفترعُ الأشياء من أقصى بداياتها أنا مثل أبي نواس؛ أكرَع اللّذةَ من كُلّ حُسْن، وأهَبُها...
لا يتبعني الغاوون لا يتبعني أحد إلى اقاصي الخيال انا الهائمة بين ابجدية القزح ، و حقول القافية بين حبق مجروح وهمس الخطى وبين نزق الفتيان وطيشهم في الكهولة أنا شاعرة اولد من شهقات الريح أبحث عن ثورة شكّي وبين مسامير الخيانة ايها المار من مضيق النص اخلع نعليك وتحسس صلصالي فاللغة تحيطك بمكائن...
حَـدثٌ ( ما ) وقع في رمشة عين؛ المسألة جد مقبولة؛ هكذا نفهم . لكن في رمشة عين ينطوي عام بكل فصوله وساعاته ؛ فالقضية مثيرة للغاية وأشد غرابة ! وإن كانت السنة في سيرورة أيامها، كلها متاعب وهموم وتفكير و صراع واصطدام عند جميع البشرية ؛ جراء الهجوم الشرس لفيروس – كورنا- أرجاء العالم ؛ مما حول...
لم أدر لماذا تذكرت أمي الآن !! بعد أن شرب الماء ماءه وخطب الجدب على منابر القحط تذكرتها الآن وأنا الذي امتهن التذكّر ككل البائسين في بلادي الثيّب مُذ تفاقم اليباس في شجر العمر احتدم العقم في رحم الأمنيات وأنا أحتلب ثديَ العقوق أرقص على شفرة سيف الحَجّاج أمضغ لُبان صلف التغرّب في بلاد تسوسها...
الأم نبع الحنان وصفوه وعبير جنة الرحمن رضاها تنير ببسمتها عتمة الأيام إن ضاقت تنام وقلبها يحضن فلذاته الأمل يأتي من تبسمها وروعة اللحن في دعواتها الأم كنز الوجود ودادها بيدها تغرس الحب ومن عينيها يلمع الصبر الله يجزي كل أم ويؤتها من فضله على الجنان في صحبة رسول الحب موعدها يارب هب للأم بعض...
جعلني أكبَر، هذا الظمأ الذي يتآكل من رزاز الضوء، يفلت شعاعا، هو فتيل وقتي الذي يتقطع، جعلني أصمد هذا البريق تلك المسافة، هي قصتي المدفونة بين شفتيك، مساحة النظر أكبر، مع هذا الظمأ أربّي شغفي من نبع المدينة وأنا أتسكع في شرود قرب "شاري" يحلم في إعادة حياة وفيه للمرض إلى المعاناة، أهدي...
١ في شُروق الشمس فرصة للقمر لينام قليلا ويعاود التَزيُّن لاحقًا ٢ زهرة الكاميلية غسلها المطر من غبار الأيام فنامت بإرتياح ٣ أمطار الشتاء طهُورُّ للأرض وإعادة لهيبتها ٤ جندي حرب يرى في خوذته إنفجارات ٥ ساعة يد تعطلت عن العمل تشبثت عقاربها بإحدي الساعات حبًا وبإحدى الدقائق وفاءً ومازال...
لو أراد قديسٌ الجلوس بجواري في البار سينسى هالته في الأيقونه وسيركن حصانه في "الباركينج" لن يأتي.. ليقابل القطَ الذي أحب بواقي الطعام أو ليجلس على ضحكة مومس أدركت لتوها أن الزبون لن يدخر لها حبًا في الصباح. وبالطبع لم يأت ليخبرنا أن قرع الكؤوس يشبه ناقوس الكنيسة في عيد العنصرة لو جاء.. فقط سيطلب...
الى القصيدة التي تنصلت من جدول مواعيدها الليلية وجلست لتخبز حلوياتها للعيد للسكارى الذين انشدوا الكوارث ببولهم على جدران المُدن المُسنة والداعرة لجرح الناي في ذاكرته الحقلية لوهم الاحرف التي يتسرب ظلها من حلوق المنشدين لحصة القلب من الجروح الغائرة لحدائق المعنى لشقوق الضحك الفاضح للصمت العام...
في هذه المدينة شوارع تحمل أسماء الخلفاء الراشدين شيوخ الطرق الصوفية أعلام المماليك ورجال الدولة الحديثة على جانبيها جهنميات بنفسجية بيوت ذائبة في بياض الياسمين وحمرة البونسيانا في سبتمبر الساخن راسخة كالحقائق القديمة خفيفة كقطعان السحاب بسقوف عالية وسلالم تنعس في برودة الرخام على النوافذ...
قلت للأحمر الهندي : لا أحد يشبهني مات الأربعون وانتهت قصة البكاء و العويل أنا صيَرتني السنون عقيما بلا حجة أو دليل أنا ظل أقمار السماء و دفء السلام و طيف النخيل أنا فكرة عابرة شردتني الأماني وفيَ لاحلامي الأولى و همس الهديل إذا ما سئمت الأماني نأيت بنفسي لوقت الأصيل أنا لست أحيا بعطر الكلام ولا...
أعلى