امتدادات أدبية

تنويه هام محاكاة للبرنامج الإذاعي الذي كان يقدمه الأستاذ سعد الغزاوي والأستاذة سميرة عبد العزيز .. ويخرجه الأستاذ/ إسلام فارس .. وتأثراً به.. أقدم لكم على غراره... رؤية.... يكتبها ..... ويقدمها لكم ...../ علي حزين قال الفيلسوف ..... الحلقة الحادية عشر عن (الحسد ) كان لي...
المشهد الاول • فربج رجل فلسطيني فلاح وزوجته ختام سيدة فلاحة وابنهما الوحيد عايد ينامون في غرفة ريفية قديمة يظهر فيها بعض أدوات الفلاحة التراثية القديمة مثل" الكالوشي والمنجل والمذراه محراث الخشب " وباقات ضمم القمح، وهم في عمق نومهم، يتهادي من الخارج صوت جرافة يتقرب بشكل تصاعدي، تململت ختام...
فراغ .. سابح في الفراغ تسكب لحظات لظى أيها الناي .. كيف أرقص واللحظات تقلصت نهنهها زغب الريح وإنطفأ الاماني الأن بين فراغه تدب الغيلان والعواء يحاذر مشماسه أن أنت تحصي هذا الفراغ أملا غائب أنت ظافرا بولهي تعيد رسم الطباشير على وجه سبورتك وتترك بين الفراغ فواصل تدمع ملحا يملأ أخدود فراغك أي وقت...
نامي! لا تغسلي صمتي بالدموع للقصيدة أسئلة وتيه للغد أغنية من جديد تبدأ من بريق عينيك الأرصفة أصدق اللغات حين تنطق المسافات اغترابا فلا تعبثي بخطو أرجل متعبة بحيرة العناوين في كل محطة هناك زمن ينتظر وآخر يحتضر هناك حقائب مثقلة بالذكريات وأخرى أفرغتها الأزمنة الغياب ينعق كالغربان في السحر الحضور...
الليلةَ .... جئتُك مُتَجردة.. من كلِّ أشياءَ الأُنوثة الظاهرية .. أُزَلتُ عن وجهي المساحيق الكُحلَ و حُمرة الشفاه طلاء أظافري وأساوري حتي... سلسالي الشهير نزَعتُه لا أدري أين رميته؟ وهاتفي أغلقتُه خبّأتُه أعلي الخِزانة نسيتُه و جئتُ وَحدي مشتاقةً و.. واضحة نقيةً...من غيرِ سوء.. من غيرِ تلك...
حُرٌّ كَيومٍ لا يجيءُ أسيرُ فوقَ طريقيَ المألوفَ مبتسماً وأومِئُ واثقاً للعابرين ولا رمادَ ولا قُرُنفُلَ في دمي لا شيءَ يشغلُني: الطريقُ أو الوصولُ أو الأسى ونثارُ أيامي وما حققتُ أو ما لم أنَل أو أرتجيهِ كأنَّني حُرٌّ ومنبعثٌ من العدمِ المراوغِ للوجود.. نسيتُ أسئلةَ الحياةِ وما تبدَّد من فصولٍ...
ولدتُ في السابع عشرَ من مارس، لم أخطط مطلقا لهذا؛ أمي لم يكن يعنيها انتظارُ الغرباء ووالدي لم يحتط ليتركني آمنة في سلَّة ظهره. كان الحبُّ هادرًا وقتها، شابًا، قادرًا على العدو أمامنا، ولم يكن شارعُنا ثكنة أسمنتية خالية من سخف الأشجار وانفلات الزهر. سقطتُ من رحم السماء في حجر أمي، ولم تمنحها...
إلى من نَسجَ القدرُ بيني وبينها أعظم علاقة إنسانية.. إلى من قسمَ لها الرحمنُ من فيض ِ رحمته أسمى وأنبل مشاعر وجدانية... إلى من حملتني كُرها، ووضعتني كُرها ، ... وأثقلتْ يومها بالألم، ونزعتْ النومَ من عينيها بالسَقَمْ... وشَقَقْتُ بأمر ربي إلى الحياة سبيلي، وبكيتُ وصرختُ من برد الدنيا...
المتوّجةُ مولاةَ انتظار على مجامر الغُـيّاب ! من اضلاعِك خلعَتني الأيام.. لأكسرَ على المفارق مقلتيكِ و أرميهما بالعتم ! أستغفرُك .. لا أصابع للسماء أشعلُها في طريقكِ ! ربما .. ما تطلقيه عليَّ من أسماء الله الافتراضية.. و بعض صوري العالقة في ذاكرتك ملحا.. تتوهج عينا ثالثةً تَجبرُ الضرّ ...
تعبر هذه المسرحية عن تغير القوانين الخاصة بالطلاق في إنجلترا في النصف الأول من القرن العشرين، فقد سمحت هذه القوانين بالطلاق لأسباب مختلفة، واعترض على هذه القوانين بعض الآشخاص الذين تمسكوا بالعادات والتقاليد القديمة كما عارض هذه القوانين كثير من رجال الدين المسيحي، ورأوا أنها تخالف الشريعة...
ياروض هذا الزهر ليس من زهرك,, فزهرك كله اعرفه,, وهذا ليس عبيرك,, فعبيرك الكون يعرفه,, وهذا ليس اقحوانك,, اقحوانك هذا ليلكه,, ياروض لو مر همسها,, لاختفى من سمائك الطير,, فطيرك يعرف همسها,, فهمسها شدو,, وصوتها الحان الوجود تعرفه,, ياروض ظلالك ليس شيء يشبهها,, وظلها جنان الخلد تعرفه...
الفكرة التي لمْ تستجبْ لحضورك َ أرسلتُها إلى مِحبرة لا تُشبهني ... ولأنّكَ حقيقةُ لوْني من الماءِ إلى الماءِ ، وأنا في متاهةِ هذا الصَّخبِ العبثيِّ المُعنْونِ بِ ( الحياة) أرتديكَ قلقاً مُزمناً يختبئُ تحتَ وَسامةِ فستانٍ لا تتعرّفُ عليه مجسّاتُ نبضي.... .......... ولأنّكَ جزءٌ منّّي تَحملكَ...
لا تبحثْ كثيرا عن امرأةٍ تخرجُ كلَّ دورةِ حياةٍ من العتمة وفي يدها مشعلُ النهار.. تُلقي بنظرتها الحالمةِ وتجلسُ لِنَوْلِها تنسجُ لهذا العالم كلاماً خفيفا يليقُ به وهو حرٌّ أن يلبسه متى أراد أن يُواريَ سَوءَتَه.. //// وفي وقت آخر تَصلُ غيمةً بأخرى بأصبُعين وجَرَّةِ مَكُّوك.. تُفصِّل فساتين...
نزلت وادي السوامي فيه الجمال الطبيعي فيه الحسان الغواني نزلت وادي السوامي رأيت الهلال يطلع عندالغروب شئ ثاني وتلك الفراشات يحومين عندالمساقي والاحوال منظر طبيعي من الله فيه الجمال ألوان نزلت وادي السوامي والسامقات النواعس سلبن قلبي وحسي مهردات الخدود موردات الوجن قوام حالي مقلم مزرجشات الزنان...
أعلى