امتدادات أدبية

إنّي أراني حامِلا نَعْشي أمْشي بِهِ والنَّعْشُ بي يمْشي يطوي خطايَ بدربه خببٌ لكأن جثماني من القشِّ جُنّزْتُ مِنْ قَوْمي عَلى خَشَبي واسْتَعْجَلوا ما سَبّلوا رِمْشي ودُفِنْتُ في قَبْري عَلى عَجَلٍ سُجّيتُ في لحدٍ غَدا فَرْشي وَقَدِ اعْتلاني شاهِدي وجِلا واسْمي عليه باكيَ النّقْشِ لمّا تّولّى...
في كل الصحف الرسمية وعبر جميع وكالات الأنباء في هذا الصباح جاءنا النبأ التالي الشاعر مات ... مات الفنان, مات الإنسان مااااااااااااات مات بالوباء , ماااااااااااات *** بعد ما ملأ الدنيا صخباً وضجيجاً , وحداءً وبحثاً عن الذات , ماتَ, ماتَفي صمتٍ وهو الذي طاف في كل الأرجاء يبذل النصح ...
يا وطني الممتد من الماء إلى الماء شطآنك بحر من الدماء تسير قوافلك ليلا بين ضجيج الأكفان أحلامك باتت كابوسا وعيونك أغلقها النسيان الحرة تأكل من مغزلها وجوعك يطفئه الخذلان تعيش على موائد لؤم وفوارسك تقتلها الأطماع ياسيد الأمجاد كنت فتيا تبني بالحق البلدان وتقيم بسيف العدل ملكا وتعين من جاءك يسعى...
المسرح فن الفرجة،وفن انفراج الأزمة،صرخة في وجه الظلام حينما تشتدّ الأزمة، هو فجر الوعي الساحر في زمن الغباء، وهو نافذة على كل الفنون اللوحة والإيقاع، والكلمة المبطّنة المزدوجة بين النقد والمتعة.هو انبعاث من رحم المعاناة،وحركة محسوبة على خشبة الركح، والممثل فيه إمّ شعلة من لهب تهب المتفرج مساحة...
مرة لمعت المتاهة بعيني الظل وفي طريق العودة تعثرت بالوحدة .......... ليس طائر الرفراف من ضرب نافذتك بجناحيه انه حبي ..... .... شجرة البلوط لاتعرف كيف اخذت من ارضها البعيدة ووصلت الى هنا لكنهاتتوجع و تحن كأنت ............ ضع التاج رأس المعرفة وأبتسم كطفل صغير ............. لا تطلقي العواء ايتها...
لو ان هذا الليل كابوس تولى وانقضى ما بات في الأفق سجوفا من تلاوين الضجر، الليل سكين يمزق كل أطياف الكلام حتى سروج الخيل ماعادت سوى أيقونة للغدر، والفرسان صاروا كلهم في حضرة الموت شظايا باردة لو كان عبق الفل عطر وارتدى لون الثلوج في صباحات الشتاء وارتاد شطآن الحنين الى اللقاء لون الورود في حنايا...
أمي الموصومة بموت صغارها في المهد أخبرت جدتي ذات رؤيا أن جَمَلنا الصغير حينما فرّ من البيت طاردته جنّيةٌ وخبئته دلاّلةٌ في السوق وأنها بين العراك وبين التوسل أضرمت النار في السوق ففرت جميع الجمال وأنها حين رأت هامتي بين سرب الجِمال احتوتني وشدت قميصا على هامتي وراحت تحمدل من يومها خبئتني عن...
والدتي قروية ترعى خراف حلمها في الليل تسقيهم لآلئ جبينها وتطعمهم سكّر أيامها والدي مدرًب نشيط ، يعلم الأشجار رياضة الهرولة خلسةً كل يوم ، وينصح العشبِ أن يرتل صلاته قبل طلوع الفجر أختي الوحيدة، ناسكة حزينة تصلي من أجل الفقراء وتطلب من الشمسُ أن تخبزَ رغيف الأمل أولادي يؤمنون بأن كل...
(١) لم يكن غريبا على توفيق الحكيم العاشق لمصر، والمستحضر حضارتها الفرعونية في إبداعه - أن يظهر النيل في خلفية بعض رواياته ومسرحياته، وأن يكون له تأثير فعال في بعض الأحداث فيها. وتوفيق الحكيم في رواية عودة الروح يرى أن حضارة الفراعنة ممتدة في المصريين في العصر الحديث، وهو يرى أن بعث مصر الحضاري...
هذه المسرحية هي آخر ما كتب شكسبير من مسرحيات، ونشعر من أحداثها أن شكسبير كان قد استشعر أن هذه هي آخر مسرحية يكتبها؛ ولهذا نراه يجعل بطلها بروسبيرو في نهاية هذه المسرحية يتخلى عن كتب السحر التي مكنته من كل خصومه الذين تآمروا عليه وخلعوه من إمارة ميلانو، فهو يتخلى عن مواهبه وقدراته السحرية، ويميل...
ما أبلغَ الحُسن في بَـوح العفيفات إذا الرؤى صافحت وحيَ السماوات معزوفةُ الوصلِ من شوقٍ تُعانِقُه تَحومُ في خِدرها بعضُ الفراشات فأشعلَ الوجدُ روحي يومَ بهجتها والشوق في روضها زهــرُ البدايات فألهبَت نار أشعاري ببَسمَتها يطوفُ بي حولها شَـوقُ الحكايات لأنّ في خافقي قد عـاد...
لست قديسا لكنني أقول لكم هذا الرجلُ الخائن احبه وهذي المرأة التي تأكل من ثدييها أبكي لها و هذي الفأس التي طرحوها بردا منذ هجم السيراميك على البيت _ بعد أن غاب عن البيت أبي _ أشعر بها أقول لكم أنا النخلة التي لم تصبها نوبة التخصيب فقطعوا ظلها وأنا الجرّة التي ركنوها على السطح تصحب...
كل يوم في الصباح أرتدي حزني قميصاً وحذائي شارعاً لا ينتظر ومجاعاتي التي تسرق من عطر المطاعم كان لي بيت وأمرأة وعصفورٌ جريح كان لي يوماً وظيفة أشتري منها وطن غير أني لم أجدها لم أجدها لم تجدني حينما قابلتها دخلت إلى ظلي وقالت: هيت لك! لم أكن أقوي على فعل الخطيئة كان نجم الليل يغرق في الرمال...
اغوص في بطن السواد الرهيب علني اعثر على حقيبة سفري او أعثر على جنية الشعر ترفعني من بئر الدم اتوشح برداء الغيمات الكئيبة اتوكأ على فراشة ذائبة وتسير النوارس خلف جثتي قرب الشاطئ وفي عين الشاطئ ينسج الهزار أغنيته الحزينة أحبس الدمعة في عينين حارقتين تحنًى وجهي بقشرة شاحبة تتدلى مني تمتمات خائفة...
لا استطيع مجاراتك في الرقص قلبي يضطرب قدمي تثقل ربما اجد في ذاتي مايشبه الطائر الوحيد حين يبلله المطر وينفض جناحيه كي يطير مجددا في سماء لا متناهية ودونما امل يراع أمتلاء وربما صلبني افلاطون بباب مدينته الفاضلة وصرت كما انا عليه بلا شفتين صالحتين للقبل وبلا لسان وماذا لو استطيع مجاراتك هل يثخن...
أعلى