امتدادات أدبية

دُقّ الحديدَ على الحديدِ تصحو هنا مواجعي ويحتويني هناك بَوحُها المعتادُ دُقّ الحديد إذنْ بالله يا حدّادُ تاهتْ خطايَ كما تُهتُ في مواسمي ونايُ جوقتي كأمسه بالهوى حنينه يزدادُ دُقّ على قلبي إذنْ كي تنتهي هناك بعض مخاوفي فقد صدأ الجرحُ هل تُراني إلى ليلها أرتادُ؟ دُقّ الحديدَ أيّها الحدّاد...
وَبَاءُ الْكُرُونَا، يا رَفِيقِي، عَرَاؤُنَا.. حَقِيقَتُنَا، خَلْفَ الْحَضَارَةِ، تَسْتَتِرْ..! وَبَاءُ الْكُرُونَا لاَ يُخِيفُ، وَإنِّمَا يُرِيعُ دَمِي أنَّا سَكَارَى، وَلاَ سَكَرْ.. وَأَفْظَعُ مِنْ هَذَا الْبَلاَءِ سِيَاسَةٌ: كَرَاسِيُّ أَوَثَانٌ، وَكَوْنٌ مِنَ الْخَوَرْ..! وَأَعْرِفُ...
الأحلام التي تستيقظ اولا لتقول للشمس قضينا ليلة جميلة معا غير أنه أصيب بوعكة ألزمته الفراش الأحلام التي تتخلى عنك لمجرد انك لاتسرع الي الدولاب كي ترتدي بدلة انيقة وتقول صباح الخير لاتنتمي الي زمنك الي زمن الحرب . جميل حاجب / اليمن ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠ م...
اشعلت فتيل الهذيان انعزلت عن هطول الثلج لتسقي العشب برائحة شعرها الياسمينية كاد ينفلت معطفي من عقاله جنون الانفلات يطال المقاعد الخشبية والاعشاب وقرنفلة اطلت من تحت الثلج ستروي لاحقا قصة الحديقة والجدار الذي انحنى لرقصة السامبا فيتوشا حارس المدينة تغفو عيناه حين تتغطى الطرق باثآر عشاق الورد في...
ليس السؤال محيرًا، كما أنه ليس معقدًا كقضية البيضة والدجاجة، فهذه الفكرة أستسخفها، وأستسخف كبار النقاد الذين خاضوا فيها، وقالوا بمبدأ أسبقية الشعر على النثر، ولو أنَّ كلامهم منطقي فلماذا يتحدث الناس نثرًا وليس شعرًا. وهل الطفل يولد شاعرًا، أم يتعلم الكلمات النثرية البسيطة مثل ماما وبابا...
( 1 ) يحلمُ بالسلوى؛ والمنْ. ترنو عيناهُ وراءَ حدودِ الرؤيةِ ويراقبُ بالقلبِ الرؤيا . رؤيتُهُ أوسَّعُ من حدقاتِ الواقعِ. ولهُ أسئلةٌ كسهامٍ يُطلقها نحو ضميرِ الغوثْ.! مشغولٌ في مُنتجعِ الفتنةِ بغِناءِ القلبِ ووسطَ سُعارِ الأسعارِ يُعلَّقُ فرحَتَهُ فوقَ الحَملِ الكاذِبِ .! ويُشيِّدُ مائدةَ...
أحدثكم عن ريح داهم الخيام وأشعل الغبار البهيم أحدثكم عن حقيقة أربعون حولا في نضم قصيدة لم تولد أجئ راخيا ذاكرتي متباهيا على زغب العصافير وليكن هذا مزن يملي السنابل حتى تميل وليكن هذا ..! وهذي اللقالق وهي تعدو خلف الخوار أحدثكم .. بجمهرة المواقد وهي تعلن المساء دون رقص ... وهي تتعفر برائحة الشيح...
المشهد الاول • فرج عاطل عن العمل،يجلس في البيت في سريره حزين ، كئيب ويفكر في طريقة لتوظيف ما جمعه من المال قليل نسبيا من العمل، فجأة ابتسم ووضع اصبعه الشاهد على الجهة اليسرى من رأسه ، خلع عن نفسه الفراش ونادى بأعلى صوت على زوجته :- فرج : :- ختام .... ختام .. ولك ختام .. (ختام من الخارج تأتي...
الماضي يهبط من اعلى المستقبل بلا عربة بلا أحصنة ليقول لي أنت أحد أجدادك يالك من رجل مكرر !! ماذا أقول للمرأة المرأة التي وعدتها بداية جديدة ورجل حداثي الماضي يعبر عن امتنانه لنا المستقبل ماض نحن نسير اليه بخطي حثيثة المرأة تصرخ اعجابا يالك من رجل جميل عدا عيناك البراقتان . جميل حاجب / اليمن...
الكرسي العاري في حديقة زاغورا الجديدة مازال يسكن رأسي باقة الورد التي داهمتني في محطة القطار هي الأخرى تزاحم قيلولتي البوم صور توقف الزمن عند اطاراته الملونة وعندما أفيق من هذياني لحظة أشم رائحتها ترقص في كوكب يبعد عن جسدي مليون سنة ضوئية المقصورة، والمقعد الخشبي، وباقة الورد وقرنفلة باراجوائية...
في صالات الرقص المتجرد كان اللحن حزينا رغم ضحكات الحضور وكان الصمت يحكي عن روايات القبور وكان الكلام عن فارس إنتحر عنترة الذيفاض الكلام عن الحال وكان السؤال عن الجواب يبحث من سرق من الزمان صولات المكان كانت هناك قبائل تتحدى نبرات الخوف لا يزعجها مرارة إنعدام الكلأ كانت غنائم الغزاة إمرأة تهذي...
غرفتي كانت مليحة ويد البنت الفرس جست النبض ولاصت كفها في بطن كفي ثم قالت: خذ نفس كان نبض القلب يعلو كانت الشمس تناديني وكان الأصدقاء يوصدون الحزن عني يغرقون الجرح في ثلج التمني ويمدون إلى القلب أباريق الدعاء كنت باليقظة أغفو كان ضؤ الشعر يسري في شرايين الإبر وخزة تبقي علي قلبي أثر وخزة ترفع...
طـــــــار الحمامُ وراعني عجبا = كيف استقل طريقه سرَبـــــــا ولمحته في أوج نشـــــــوتـــــه = يطوي الفِجاج ويمتطي السُحبا وأجلتُ طــرفي صوب وجهته = فارتد مني الطرفُ منقلبـــــــا وســـــــــألت أهل الحيّ كلَهمُ = من شطّ...
همسة في همسة إمرأة من نافذة الحلم حنين قلب سافر لمدن الذكرى ... قلم بيد حبيب يرتق جراح الهجر على ورق النسيان تذكرة عبور لمدن الذكرى ......... نتجول بشوارع تئن ندخل بيوتا مهجورة نفتح نوافذ قلب متعب من منا لا يحن لمدن الذكرى! ...... كالبياض تحدث ضجيجا تمزق الصمت تعبث بالأحشاء تتلثم بغلالة...
تغريبة 1 : (يما مويل الهوا... يما مويليا ..ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا) ذُبحَ "مْويل الهوى" مُذْ عُرِفا وَ "مْويليّا" دمعُه قد ذُرِفا خضّب القاني تُرابًا اقدسًا فدَمُ الأحرار فَديًا نَزَفا نكبةٌ من نكسةٍ في خيبةٍ كم خؤون خان ثم احروْرَفا قصبُ النّاي تفرّى وَ بَكى والتَّغاريبُ توالَتْ عُسَّفا...
أعلى