امتدادات أدبية

شاب القلب وملت من بوحها الآه وسكنت جراح فوق الجراح وغدت من صوتها تتفجر الكل يزعم ود ليلى وليلى حبيسة سجنها رزقها محتوم ورزق ليلى نواح المغردون لصدى الأوجاع زمرة رزقها من صرخة ليلى الفضاح عند الجحيم لها مرقد وفي ضحاها تشتكي وهن وعذرية الحق سبتها جنود كسرى يحملون الوهم وصدى ماض شتت الشمل بنا...
لماذا تتركيني للشعر، تديرين ظهركِ لوجه القصيدة، تدركين أن النفس لأمارة بالشعر بعد الفراق..! لا أملك من قلبي إلا دراهم معدودة، وماكنت بالحبِ من الزاهدين..! الإله رحيم لست هنا لأحدثكم عن رحمته فهو لايحتاج شهادة من رجل عادي مثلي رجل يرعى خراف الموتى، واقوالي لا تعنيه من قريب أو بعيد، بدليل لحيتي...
كمْ أحبُ زمردَ عينيكِ! ويَاسمينَ خديْكِ! إشتقتُكِ.. تعالي إليَّ الليلةَ نسهرْ فعندي لكِ حَكايا وأكثرْ تعالي.. لا تتردّدي واعْبُري روحي لأُقَّبلَ جبينَكِ الأطْهرْ دَعي حنانَكِ يحطُّ على صدري لأمسِّدَ شعرَكِ الأشقرْ *** ما بكِ تقفينَ ببابِ مَخْدعي مترددة؟ تقدَّمي يا حبيبتي ولا تَهابي ليليَ الأسمرْ...
تَعَوّدُكِ الوقتُ نجمةً من العُجُب استلطفتُ خصلةً من شعاعها ابّانَ اللقاء. وانتقيتُ من الاثر رغائباً لها من...
تحيطني أجراس الذاكرة ترمم ملمس صيواني يُعمر الشمع متاهاته بحنكة تجذب أقطاب العصب الشائكة بات التعقيد يدر عليَّ بالحنظل وأستمتع كثيرًا لكوني مُرة الملامح تخطفني عجلة الفرضيات لأشذ عن مقياس الإثبات يلجأُ صوتي إلى مكامن النمل وثرثرة اليرقات يعود جاهرًا بِلغتهِ الغريبة أدرك أن المعصية تشبه...
يا انسانا هناك، حيث لستَ موجودًا أبعد الموت لا دار يسكنها إلا التي كان بالدنيا بانيها هناك بخريطة الألم مجنونة على الرصيف تتفحص وجوه المارين تبصق بامتعاض تصرخ: أسفي على مجتمع حيث أصبحت المرأة قربانا لشياطين خبثهم أسفي على من يبرر جريمته ضد الإنسانية بذبح إمرأة لا حول ولا قوة لها حجته أنها كانت...
هل للضياع حدود هل للدخان أضلاع ام حوافز معنوية ؟ موتى يتنفسون ويسيرون في أزقة من رمال ودموع مقاهي عتيقة وزمن أم كلثوم لكن أغنية للساهر في مذياعه أم تحمل طفلا يحتظر ؟ تمتنع ان يفحصه طبيب ؟ بجانبها كاهن يهمس في أذنها من خلقه فقط بيده الشفاء هي ترد له الحمد كله هو العاطي وهو الذي يأخذ أمانته ؟...
ثمة من يروج لخرابي... ووجعي. وقع ظلال ومؤامرات أشباح عند باب القبو. هذا الإقبال بحد ذاته مروع ومخيف، وهذا الخوف النيئ سيء الهضم سيرهق معدة عقلي. رفقا، رفقا بوحدتـي أيتها الظلال الزرقاء! رفقا يا زبائن مارك يا ابن الخطيئة الأكبر.
رغم كوْنِي غريناً ..... انا لا أمتلكُ شبراً من الأرض ... غير بعض الأُصُص حاولتُ مِراراً... أنْ أزرع زهوراً قرمزيّة.. كالّتي تُحَفّز الشّعر... والدّمَ... ليبُوسَ الثّورةَ منْ فَمِهَا... فيَسُبّ المُريدينَ حماماً مقلِيّاً.. وريشَاً وسَادة.... وخبزاً قبلَ وروَاراً أو أستَنْبِتُ جِنَانِيةً...
يقتلنا الحب لايرحم قلباً.. شاب قتيلا من ضحاياه.. ينبت لنا زرع.. تسقيه العين ماءها وترعاه.. يموت النوم بعيدا عن جفون العين,, تطرده مقلتها يخرج لنا الزرع شوكاً يتعلق القلب به.. نبعد الشوك عن الزرع.. يدمي قلبنا .. يلهينا الزرع بضحكة على محياه... نكبر ويكبر زرعنا.. يشتد شوكه.. ينغرس في القلب سما...
في شهقةِ الموتِ للمسجونِ إعتاقُ و للذي قدْ ضناهُ السُقْمُ... ترياقُ هي انفراجٌ لمنْ ضاقتْ بهمْ سبلٌ و من تعنّْوا وللحرمانِ قدْ لاقوا هي الخلاصُ الذي يأتي ليَحْمِلَنَا من عالمٍ يستبيحُ الظلمَ... أفَّاقُ الموتُ ليس انتهاءً قد يكونُ لنا محضُ ابتداءٍ فخلف الليلِ إشراقُ وقد تكونُ جنانُ الخلدِ...
رُوحُ الشَّهِيدِ عَلَى سَنَا الْمِيلَادِ غَيْثٌ وَ يَرْوِي يَاسَمِينَ بِلَادِي مِنْ نَسْلِ أَشْرَافٍ "بِتُونِس"َ أَصْلُهُ أَسَدُ الْمَعَارِكِ وَارِثُ الْآسَادِ فِي إِسْمِهِ عَلَمٌ وَ فِي أَعْمَاقِهِ مَزْرُوعَةٌ هِيَ نُطْفَةُ الْأَحْفَادِ حَفِظَ الْوُعُودَ وَ بِالرَّحِيمِ يَقِينُهُ...
ذاك الشبق الرابض فوق اعناق الانحناء وتلك الريح المنتنة تعلو جبهات الانحلال ونخيل يعصف بناطحات السحاب من اعلم تلك النواصي بمفاتيح القبور ذاك الشبق المسرف بتحولات الفصول كان النبض قويا عند انبثاق الربيع كان الربيع مزهرا ينبيء بشتاء الخصب وكانت عاصفة الصحراء تعد الارض بالتسحر كانت وعود السراب تغوي...
رقم 1 فرج رجل في الثلاثين من عمرة، ملامحه عربية نحيف،متوسط القامة، دقيق الانف،كث الشعر،كبير الاذنين نسبيا، دقيق شعر اللحية، يلبس الدشداشة ويرتدي عليها السترة الخفيفة، ويتعمر الكوفية البيضاء ومن فوقها عقال ومن تحتها قبعة سوداء،يخرج من تحتها شعره الطويل نسبيا والخشن بكل اتجاه،ينتعل حفاية ، مرتاح...
يأتي الخريف يبات الكون يرتجف من الريح يهجر الورق أشجار الروض مرتحلا بحفيف صوته الذكرى وأنات الطير تأوي الى عش مزقته في غيابها قسوة الريح تثير غبار الكون تعلن الفوضى عن قسوة الهجر وموكبه في كآبة الشمس يحجب نورها غبار الذكرى لربيع كان قد أمسك طردته يد الريح ويجيء الشتاء يرى عتمة في ضوء الشمس...
أعلى