امتدادات أدبية

ألَا يابائع السكّر ْ تعال إليّ وامنحني عطايا الحبّ لا أكثر ْ تعال إلى هنا قل لي متى قد أبلغ البنيان في حلمي متى أرتاح من سفري إلى المهجر ْ ألَا يابائع السكّر ْ تعال إليّ غنِّ لي بناي ِ المسك والعنبر ْ تعال فإنني رجل ٌ غريب الدار والمعشر ْ أحبكَ ليتني أسطيع أحكي قصة العشاق والسُمَّر ْ...
وأرجو رحمة من عند ربي وألتمس الرضا من قريبِ تفيض عيوني بالدمع حتى أظن القرب بشوق المنيبِ وأرنو لعفو ذنبي ثم صفح وأبغي توبة قبل المشيبِ وأدعوه بصحوي ثم نومي بأن أحظى شفاعة من الحبيبِ رجائي منه غفران ذنوبي وحمل الزاد للسفر المهيبِ لعل الله يرحمني ويرضى أنال سعادة قبل المغيبِ...
في ليل مسقط الجبلي استفاقت الأحلام والرؤى من سباتها العميق.. وأنا أرنو الى القمر القريب تمنيت لو أحيله بيدي الى خبزةٍ دافئة تُبلسم معدات انكمشت على نفسها من فرط الخواء.. وعرقي الذارف عند كتابة قصيدة ما تمنيت أن يغدو راحّا يؤنس ليل الضياعا والمحزونين.. هو ذا أنا أيتها السماء العظيمة تحتك...
فتاة لها في القلب حظّ ومعْلم فعين بها تهوى وعين تترْجم تعلّقتها من بعد ما ذقت حبّها وكل حبيبٍ لا محالة مغرم أداري حنينا يعتريني ولوعة وأكتم شوقا لا أظن سيكتم أمحبوبتي جودي عليّ بنظرةٍ يطيب بها عيشي فإني متيّم ولا تقتليني أو تزيدي مواجعي...
في نقطة عمياء في مركز حكاية غافية على ضفاف يم توسد سطح أفكاري أتجرد من كل صوري أشيائي التافهة أحلامي الوردية ملابسي الضيقة مشابك شعري ومساحيق المكياج التي تغطي وجهي و لا تغيره .... في تلك النقطة العمياء في مركز دائرة، أفكاري ملقاة على الأرصفة، فمن يجمعها ؟؟ ويزيل فيروسات تهددها ثم يعيد...
1 الخيال الواسع قد يصْنع لِمنْ لا يُحسن استعماله الكوابيس ! 2 قد أتَّفق مع توظيف الحُب سياسياً ولو كذباً أو نفاقاً من باب اللياقة الدبلوماسية، ولكنني من أشد المُعارضين لتصريف نوازع الكراهية لأهداف سياسية، فهي لن تؤدِّي في أقرب الآجال إلا لحرب تعجِّل في الأنفس الآجال. الجزائر هي المغرب الذي يرفض...
صديقتي .. مات القمرْ وذوتْ براعمُ ضَوْئِهِ الفاني ، وضاعت بين أكفان الظلمْ وأصابعُ الريحِ الطويلةِ نضتِ الثوْبَ الرقيقَ عنِ الشَّجَرْ شَنَقَتْ حَكايا العِطْرِِ في شَفََةِ الزَّهَرْ هزَّتْ نوافذَ غُرْفَتي وأنا وحيدٌ هاهنا أَرْنو إلى مَوْتِ القمرْ والورْدِ ، والأملِ الذي ما زال في قلبي نضرْ...
إلى الصديق العزيز حسن بولهويشات أعيد نشر القصيدة لأننا التقينا اليوم بعد غياب طويل الهيبيون الجدد لا حدود للنيرفانا في عروقهم الخشبية يعزفون الأنخاب للعالم يسربون لياليهم النيئة للأنبياء يطعمونهم الكتاب الأخير يصعدون التلاشي في غيمة سكرهم المقدس إنهم من خشب كالدمى القديمة ولأنهم صادقون جدا...
.... (وقتمَا تَمكّنْتِ منَ الانصهارِ في واقعِ الصُّورةِ ، تَموْقَعي فيها بتمامِ كُلِّكْ) .... هكذا تَتغلغلُ داخلي ذبذباتُ صوتٍ كشلّالٍ هائجِ الهديرْ .... مُرتفعٌ جدّا... مُواظبٌ كثيراً .... حَريصٌ أكثرَ .... هذا الصوتُ القديمُ الجديدُ على أن أبْقى رهْنَ ... انتباهْ ... لطالما رافقَ خطواتِ...
(1) ثمل العمر من حزني ومن أرقي بالذي ثملت في المدى قدحي وأنا المندسّ في وصلة الكلمات أعتقها في دمي بالذي حملت من جمرها في الهوى راحي. (2) أفيض على شاطئيك بما سكر الرمل من زيت مصباحي ويسرقني من نهاري ليل أشباحي أنا الموزّع الآتي بجمع شتاتي أنا الآسر المأسور في انزياحاتي (3) لك الله ياقلب إن أوغلت...
ألك رأس ايها الليل رأس به شَعر حالك يُشّبه به الشاعر جدائل حبيبته. ألك غرفة لوحدك تحفظ فيها رسائل العشاق السهرانين سرير تنام عليه إن فرغت من زيارة مرضاك طاولة لحمل مزهرية أيامك لو أن لك غرفة هل تعلق عليها صور النجوم و المناضلين؟. ألك وطن أيها الليل أم انك عابر قارات؟ أشك في كونك سائح تأوي إلى...
أُخْتي الْكُبْـــــرَى لا أُزْعِجُهَـــــــــــــــــا أختي الصُّـــغْرَى لا أَقْهَرُهـَـــــــــــا لَهُمـَـــــــــا عَيْنِي لَا أَبْخَلُهــَـــــــــــــــــا وَكَرَاهِيــَــــــــــةٌ لَا أَرْغَبُهَـــــــــــــــــــــــــا أَبَـــــــدًا أبـــــــَدًا لَا أَحْمِلُهــــــــــــــــــَـــا...
اين أنتِ الآن مني ربما في عمود الانارة القديم تتفقدين بقايا اجساد ، نسيت عرقها ، ورائحة الشبق وشرائح حادة من الذكريات ربما في صراع اليوم ضد الامس تنشرين الاخبار الكاذبة حول الثورات ، حول الموت ، حول اطفال يولدون بلا اذرع لأن لا مائدة لهم في مناسبات المدينة انتِ في كل شيء سوى مدى الاصابع...
صدفة كان اللقاء لم يكن في السماء غيم يكفي لئلا تسقطي لم يكن قهري كافياً كي أموت تقولين لم يحزم نويل أكياس الهدايا جيداً فسقطت وأقول لم يحزم القهر وثاقه على عنقي جيداً فبقيت ويقول الحب شاءت الصدفة ولادتي وتمسكنا بفكرة البقاء على الأرض المنهكة يشد القهر وثاقه على أعناقنا وننتظر أن تسقط هدايا...
أكثر من مرة // عثرت في دمي /// على كمية هائلة من الطين ربما هي نفسها الصرخة التي رأيتها ذات يوم وتحسّست اناملها// كي تكنّس فضيحتها// أمام حرية ترتدي ترابها العزيز الصباحات/// نقلت سلطتها من محكمة مسيّجة بالخيطان إلى زغرودة /// شنشلت صدرها بتفاح لا ينام /// جئت من ألف عام /// وذهبت إلى ألف عام...
أعلى