امتدادات أدبية

خصر ضيق وشامة سبحان الله "لوجا" من أين لكٍ هذا؟ من عند الله وضلعك أمنتُ وصدقتُ أنت إية أهدني الصراط المستقيم وأنا جائع هزيّ بجذعكٍ لتسقط بعض السنوات ولله ما في السموات وأنت لي إناء الليل مع مصلاية وأبريق لطهارة أجسادنا أني أعطيتك الحب والوصل والباقيات الصالحات غداً وأنا من جديد خصر وشامة أن هو...
لماذا انا ؟ هكذا صرخت حين عُلقت في مجزرةِ المساء معروضاً لشتى الزبائن للفصول التي تأتي ببدلها المُختلفة بعضها ناعمة كمساءآت الحب وبعضها شرسة كقطط في مزاج معكر بعضها قلق مثل الغياب غير المبرر وانا معلق في عارضة الجزارة يتحسسني المشترون كما يتحسس هواة جمع الدُمى البشرية في عصر ما عضلات العبيد...
وقف الشاعرعلى الضفة اليتيمة لنهر اليرمـــوك فليس إلى ضفته الأسيرة سبيل، قريبا من التقائه بنهر الأردن فكــانت"الجولان " أمام ناظريه شمالاً وبحيرة" طبرية" على مرأى بصره غرباً فقال هذه الأبيات: وقــــفت مُطأطِئا عُنُقاً وهامــــا = ودمعُ العين يغلبني سِجامــــــا وأرسل نظرتي...
من صمتي تخرج الأنات صريخ يملأ تباريح الوجد وحدي أعانق صمتي بوح في أعماق القلب الليل يؤنس وحشتي يداري ما يتجدد من الآهات في بحر الحزن تسعى مراكبي عند بزوغ الشمس ينتشر الجراد الماضون يعودون بلا شراع عند تخوم الوطن تسرق البسمات ورود تقصف بسنابك خيل أشجار مورقة تنزف عشقا يقتلها هذا الصمت كلنا يحلم...
وحدك دون سيجارة أو كوب شاي لا فكرة تجول بخاطرك لا صديق يهاتفك لا ولد يتأكد أنك لا زلت علي قيد الحياة قبل أن يلقي بنفسه في الزحام الزحام الذي تشتهيه الآن تلك الوكزات التي تأتيك من كل اتجاه استسلامك للتيار حتي لا تسقط تحت الأقدام كصديقك الذي داسه راجمو ابليس في طريق الجمرات والصراخ الذي كان يصم...
انشغلتْ محافظة الإسكندرية بانتخابات مجلس الشعب عن دائرة كرموز، فقد تقدم إليها ممدوح سالم - رئيس وزراء مصر عن الفئات في مواجهة صحفي بمكتب جريدة الجمهورية بالإسكندرية اسمه جبريل محمد. وتقدم للإنتخابات عن العمال أحمد عوض الشهير بكبارة، أمام أبو العز الحريري. يقولون أن ممدوح سالم اختار هذه الدائرة...
خذيني إلى ملجأِ عينيكِ الرحيمِ.. أنا هذا الوجعُ المتضخمُ والغيابُ المستبدُّ.. في المساءِ أصيرُ يتيمًا تتقاذفُني الأرصفةُ والمقاهي معَ الغرباءِ.. أتسلى بالسجائرِ الرخيصةِ وأقداحِ الشاي المعتقةِ بالحزنِ.. أنا والأصدقاءُ الشعراءُ السُّكَارَى نفشي بالزلاتِ الحميمةِ لبعضنا.. ومع شيءٍ منَ الكذبِ...
تجتاحُنِي أنتَ في بلادِ العالمِ يداك صخورُ هملايا حضنُكَ يلفّني كسورِ الصّينِ العظيمِ خيوطُ حبّكَ تغمرني كشلالاتِ نياجرا أما عيناك تفيضُ نوراً كثقبين في شمسِ الكونغو تحتلّني احتلالَ الصّبارِ في الصّحراءِ العربيّةِ حنينُكَ يطلُّ كصيفِ الآسكا قطراتُ عرقِكَ...
أنظر إليكِ وأنت واقفة تتطلعين لأثرٍ على ضباب النافذة، بعيدة كالخضرة التي تلمع في الوحل، كنا عندها نشعر بالبرد على رصيف مليء ببقع الدم، وكانت بيوتنا عالية كذراع .. هكذا ستطلبين مني أن أحكي لك عن الأبواب ما يحكى عن الموت ، هكذا ستنخنقين الكلمة في رأسي! ♤ تحت ثوبكِ مدينة آمنة بمصابيح هادئة على...
شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً مِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَلام وَرَحمَةٌ يَعُمّانِكُم مِن خامِلٍ وَنَبيهِ سُؤالُ غَريبٍ دونَ شِنجيطَ أَرضِهِ مِنَ البُعدِ تيهٌ يَتَّصِلنَ بِتيهِ إِذا شَبَّهَ الهادي بِها وَجهَ مُرشِدٍ تَشابَهَ في عَينَيهِ وَجهُ مُتيهِ قِراهُ...
سَلامٌ منْ جنُوبٍ يشْرِبُ العَطَشَا على وَسَطٍ كَظِيمٍ ليْسَ ميْسُورًا ولا وَسَطَا... عَلى أفْياءَ مَجْرَدَةٍ عليها السّوس كان سَطَا... على الشُّطَّانِ جائعَةٍ إلى مَوْجٍ بلا زَبدِ على بحّارَةٍ ظَمِئُوا إلى بحْر بهم بَطَشَا... على الفَلاّحِ والمَلاّحِ والكَدّاحِ في بَلَدِي... على نَمْل...
ظباء تنط من القلب.. تقدح كل المسافة شوقا.. كما غيمة ماطرة..هي الذكريات.. تراودني.. ثم تلتف في شجر الروح.. زهر البداية.. يا ثمر القلب.. مفرغة في النهايات.. أغصان نبضك... تزهر.. لكنه الصفر ما تركته المواسم .. و الوقت أسطورة حائرة و تتركني..يتلألأ ضوء الصباح.. أسارير من فرح الليل بالشمس.. كم...
في كُلِّ مرّة مِنْ موتِ شمس الدين.. فورَ (النّهْنَهَة) التّجريبيّة لِمنَادٍ يُذيعُ المُصيبَة تُصفّق الحوانيتُ المُسِنّاتُ .... وتبدو حوقَلاتُها.. شماتَةً.... تَنِزّ كُهنَاً ظاهراً... مِن خلفِ حُزنِهَا الكَذُوب تُرتّلُ في جنازَتهِ... تسابيحاً من اللّعنات واللّهُمَّ سِجّيلاً لجثَّتهِ الْ مَشتْ...
أمكث في عينيك قليلا ،روحي و ساقي يلتفان حول عنقك ،الأشواق المتقدة لعالم من الألوان تبكي من الفرح ،الرياح نحو فوهة السقف ،دوران اللهب حين تنقبض أوردة الحب ..عاصفة تسد عين الشمس .. كقطيعة رحم في وضح النهار لا أقودكم إلى حانة رقص أو دعاء متكرر الأوراق بوجهها الشاحب تعرف بذور الحطابين...
في ليل شتوي أتأمَل عينيها يحزنني صمود الليل و تاخَر فجر العشاق! في ليل شتوي أنهض للعشق و أصلَي في محراب عينيها و أعلَق صومي إلى الفجر! في ليل شتوي أمسح أدمعها و أبحث في التوراة في الإنجيل في القرآن أبحث عن بصمتها! في ليل شتوي يتمدَد عشق الليل! أسأل عن قمر غاب في ظلم الليل أسأل عن أنثى تصغي إلى...
أعلى