إبريل ٢٠٢٢م
أعزّ الله صاحبي الماجد الوفيّ
تسعدني تلك اللحظة الشعورية حينما ترسل لي برسالة تحمل في طياتها الأخوة الصادقة، فتبدي فيها مشاعر التقدير، وتستجلب فيها الذكريات الجميلة، وتستحضر عبارات الثناء، ويزداد جمالها لديّ حين أدرك أنّها رسالةٌ لصديقين لم يعد بينهما أيّ شيء من متعلقات الدنيا،...
* ريسوم هايلي : النشيد الأفريقي
قوس قزح , قوس قزح
أين كنت ؟
أمي بحاجة إلى وشاح ,
يليق ببشرتها ,
سيل من الألوان ,
لتسترعي انتباهها .
ثوب من النور ,
عبر الفلك
مشرقا مثل وجهها
منبجسا من الشمس .
سبعة الوان مختلفة ,
لتظهر به المتميزة لدي .
لون واحد لا يكفي
و لا واحد منها دون الآخر
بل كلها مجتمعة...
بين الابتسامة والضحك مسافةٌ قريبةٌ في أخذ أمور الحياة اليومية على محمل خفيف الظل ودون مبالاة أو قلق. وخلف نظرة الجدّية إرادة الصرامة واكتمال العقلانية في إدارة ما يأتي مع المدّ والجزر في مستجدات الحياة بين موجات متلاحقة من اليسر والعسر.
وفي كلتا الحالتين، يظل الضحك أو الجدّ، أو ما يبدو عبوسا...
بينما ما تزال هناك معلومات خافية، ومجهولة حول حياة الناقد الراحل معاوية محمد نور (1909-1941)، مثل طريقة وفاته، (أكان انتحارا؟ً)، وطبيعة مرضه، والمشافي التي عُولج فيها، ومكتبته ومراسلاته، ودفتر ملاحظاته وصوره الشخصية، وكل ما يمكن أن يُساعد في تشكيل وبلورة تصور واضح، لا سيما حول الجزء الأخير من...
I
حضرَتْ بيروت في حياتي، منذ أيام المدرسة الابتدائية. كانت مدرستي الأولى التي التحقت بها في سنة 1957 بعد مدة قضيتها في الكتّاب، ومع "القراءة المصورة" وطئتُ أرض لبنان. كان الكتاب صادراً عن دار الكشاف في بيروت. كل درس من دروس المطالعة كان، بالنسبة إليّ، مناسبة لأكتشف لبنان: بيروت، والجبل،...
والآن، بعد أن عاد كلُّ شيءٍ إلى حيثُ كان، الشوارع تعجُّ بالضجيج، الأكواب تصطف على الرفوف، جرس باب المنزل يُدق كأن شيئاً لم ينكسر. عادت الكراسي تُصفُّ كما اعتادت، والمائدة تنوء بحمولتها من الصمت، والساعة تُعلن الوقت بلا اكتراث، مضى كلُّ منّا في دربِه، وكأن الحياةُ قررت أن تنسى… إلّا أنا!!
ما زلتُ...
تمّت ترجمة كتابي: الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة، إلى مجموعة من اللغات العالمية، منها الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، البرتغالية، الدنمركية، السويدية وغيرها. وقد تم نشر هذه الترجمات عبر دار النشر العالمية أمازون، بأسعار رمزية، وبعضها متاح حاليًا بالمجان لمشتركي...
رسم الفنان الأمريكي براين كارلسون لوحته الشهيرة "بيتا اليمن" ليخلد ضحايا الحرب والصراعات في اليمن. وتحدث وكتب عنها مرات كثيرة، حيث كلما تحين مناسبة حول الحرب والصراعات في اليمن، يجدد براين رأيه بأن هذه الحروب، وأغلب الحروب عمومًا، لا يمكن أن تنتهي إلا بوقف بيع الأسلحة الأمريكية للأطراف...
غروب الشمس
يعيد الوقواق
غناء أغنيته الصباحية
***
الصنادل المهترئة
التي لا يتمكن الإسكافي
من إصلاحها
و لا أستطيع
التخلص منها
***
العودة من مسقط الرأس
تفوح رائحة المانجو
من الكيس الفارغ
***
بكت أسرتي لنفوق كلبنا
مؤخرا
و بكيت على تلك الأيام
التي كنت أكرهه
لمشيته في باكورة الصباح
***
جادة مظللة
ثمة...
مدخل:
"كان جوته واحد من أحكم الرجال، وكان شاعرا غنائيا عظيما..، دانتي وشكسبير وجوته، أعظم الشعراء في لغاتهم".
ت. س. إليوت، من مقاله: (جوته حكيماً)1950.
*
يقول المستشرق البريطاني المعروف، هميلتون جِبّ، أستاذ الأدب واللغة العربية بجامعتي لندن واكسفورد: "وربما كان أفضل ما أسدته...
أُقسم بالطبيب العظيم أبولو وأسكليبيوسْ وهيجيا وبانكيا ، وجميع الأرباب والربّات وأُشهدهمْ ، بأني سوف أنفّذ قدر قدرتي واجتهادي ، هذا القسَم وهذا العهد . وأن أجعلَ ذلك الذي علّمني هذا الفن في منزلة أبويّ ، وأن أعيش حَياتي مشاركاً إياه . وإذا صَار في حاجة إلى المال أن أعطيه نصيباً من مالي . وأن...
الرّام/ فلسطين: أعلن د. طلال أبو عفيفة رئيس ملتقى المثقّفين المقدسيّ في الحفل الرّسميّ في مدينة الرّام في فلسطين عن فوز الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) بجائزة مهرجان زهرة المدائن للإبداع الثّقافيّ من أجل القدس عن مجموعتها القصصيّة (تقاسيم الفلسطينيّ)...
عزيزي معالي الدكتور
تحياتي وتقدري .. وبعد
فقد كنت أتوق بأن أرد عليك شعراً..! ولم استطع .. لا تواضعاً ولا استعلاءً – ولكنه العجز ياصديقي..
فعلى حبي للشعر واعجابي بالشعراء أمثالك بالذات .. لا أتذكر أنني حاولت – غير مرة واحدة – عندما كنت طالباً في أوائل المرحلة الثانوية.. هجوت زميلاً بالشعر أو...
( مهيبة هي البحيرة و قد اختفت ابتسامتها , و ما من بجع و ليس هناك من طيور لتأخذ
عندها قسطا من الراحة , و للتخلص من الغبار الملتصق بها – هيلدا كونكلينج )
( 1 ) – كواكو فيني أكو / غانا
ترسو سفينته
في بركة ماء –
قارب ورقي
***
( 2 ) – كريستوفر كالفين / إندونيسيا
صباح ربيعي ..
بركة الماء بعد انحسار...