شروط النشر في المجلة:
1. تنفتح المجلة على القصة والشعر والمقال والدراسات النقدية والمسرح، واضعةً «العمل الجيد» معيارها الأول والأخير، بعيدًا عن الأسماء والاعتبارات غير الإبداعية، وترحّب بالنصوص التي تضيف ولا تكرر، وتمتلك وعيًا باللغة وبطبيعة الجنس الأدبي الذي تنتمي إليه.
2. يُشترط في الأعمال...
( 1 )
السهاد
أذهب إلى بستان البرقوق
عن طريق الحافلة
***
( 2 )
دواء الصداع
حلول موسم
الأمطار
***
( 3 )
الترحيب بالعائلة
بالقرب من البحيرة
الاصابة بقضمة صقيع *
--------------------
* قضمة الصقيع : إصابة جلدية على شكل نتوءات مؤلمة أو مثيرة للحكة بسبب
تعرض الأطراف لدرجات حرارة منخفضة جدا .
-...
الأديب الفاضل الأستاذ علاء اللامي المحترم،
تحية طيبة وبعد،
وصلتني تدوينتكم الكريمة عن بودكاست #في_الاستشراق عبر الوساطة السّخية لصديقي العزيز الشاعر #علي_البزاز. ولا أخفيك أنني قرأتها أكثر من مرة، في كل مرة كانت غبطتي تتجدد وامتناني لك يتضاعف. كلماتك سيدي ليست مجرد تقييم نقدي، بل تلويحة محبة،...
من بين كثير من الظواهر السردية شغلني مفهوم "السرد النسوي"، وحضوره في الرواية العربية، وكتبت فيه كتابا عنوانه ( السرد النسوي: الثقافة الأبوية، والهوية الأنثوية، والجسد) حاولت فيه تثبيت حدود المفهوم ليتسنّى دراسته بما يستحق من اهتمام، وانتهيت فيه بعد تحليل عدد كبير من الروايات إلى أن ذلك الضرب من...
العمل الأدبي الأول 4 :
آخر ما صدر للكاتب غسان كنفاني هو كتابه " معارج الإبداع " ويضم " ما لم ينشر من الكتابات الأولى " له ، وتحديدا كتاباته ما بين ١٩٥١ - ١٩٦٠ ، وقد أعدها أخوه عدنان الذي كتب للكتاب مقدمة قال فيها إنه مهما كان منحازا فغسان رحمه الله " لم يعد ملكا لأسرته " ، فلقد أصبح...
رسالة من توماس مان مُؤرَّخة في 27 يونيو 1931:
«حضرة المحترم السيد هِرمان هِسَّه: هذا خطاب خاصّ شخصي للغاية، لكن فحوى الخطاب متصل بأمورٍ مهمة إن قبلتَ محتواه. لعلك تذكر محادثاتنا في سان موريتز [بلدية سويسرية تقع في مقاطعة جراوبوندن] حول قسم الآداب والشعر في الأكاديمية البروسية للفنون، وحول...
سيداتي وسادتي الكرام!
بمناسبة حصولي على جائزة نوبل في الأدب لعام ٢٠٢٥، كنت أرغب في البداية أن أشارككم أفكاري عن الأمل، لكن بما أن الأمل قد نفد مني تمامًا الآن، لذا فسأتحدث عن الملائكة.
1
أتمشى ذهابًا وإيابًا، وأنا أفكر في الملائكة، وما زلت أتمشى الآن، لا تصدقوا أعينكم، يبدو أنني أقف وأتحدث...
كانت ( أبوتسو - ني ) ( حوالي 1222 – 1283 م ) كاتبة مقالات ومذكرات و ناقدة
أدبية و باحثة و راهبة بوذية و شاعرة تانكا ( 1 ) يابانية بارزة و غزيرة الإنتاج من
فترة ( كاماكورا ) ( 1185 – 1333 م ) التي اتسمت بالتحول النوعي العسكري , و
شهدت الكثير من التغيرات و المستجدات الأمنية , ونشبت خلالها العديد...
لم تكن متابعة مباريات كأس العرب في الدوحة مناسبة حماسة رياضية فحسب، بل وشملت أيضا مشاهد ومواقف جاءت تلقائية، لكنها تنبئ عن حيفٍ مسكوتٍ عنه ضمن خطاب "الأشقاء" العرب، و"الأخوة" المشرقية المغربية، وأيضا عن حيف مغربي/مغربي تحمله بعض الصدّور الصّبورة والنفوس المُضامة (من الضيم):
* المشهد الأول تكرر...
نحتج على تردي الاوضاع في قطاعي التعليم والصحة وارتفاع الأسعار.. نختلف.. أحيانا نتشاجر.. ونصف بعضنا بأقدح النعوت.. ثم تأتي الكرة وتوحدنا.. نذهب إلى الملعب، أو نكتفي بمشاهدة المباريات في البيت.. البعض يرى أن المقهى أفضل، وأكثر حرية في التعليقات، تسمح باستعمال نعوت قد تخدش الحياء داخل فضاء المنزل...
في غرفة المداولة، كان الصمت محبوسا كأنه سجينٌ مُدان، لم تكن الجدران وحدها صماء؛ بل حتى الأنفاس التي تكاد تنكسر قبل أن تخرج من صدور الحاضرين، خجِلةً من أن تُسمَع. وكان الأب واقفًا، رأسُه منحنٍّ كغصنٍ تحت ثقل الثلج، عيناه تهربان من كل نظرة، حتى من عيني القاضي، كأن الحقيقة أمامه ليست كلماتٍ...
-3-
ذاكرة زيتونة.... ذاكرة الاجتياح
تصادف ، في هذه الأيام ، الذكرى الخامسة لاجتياح القوات الإسرائيلية ، في العام 2002 ، مدن الضفة الغربية : رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم . وقد عزمت بعض القوى الوطنية ، النية على إحياء هذه الذكرى ، بإقامة احتفالات وأمسيات وندوات . وربما حفلت الصحف والمجلات...
( 1 )
انفردت به على الطريق
و لكن دون أن أجزم
إن كان هو
لأنه توارى خلف الغمام
مثل القمر في منتصف الليل
***
( 2 )
قليلا ما
يضيء القمر
كؤوس الخمرة هذه
التي نتجرعها
فلتتناقل بين أيدينا لألف عام
***
( 2 )
لقد ذبلت زهرة الصباح
و لا أستطيع تمييز لونها
كأنها لم تكن موجودة
و صارت في حالة
يرثى لها
***
(...
في معرض الكتاب ٢٠٢٦
صدر حديثا عن دار المحروسة للنشر كتاب جديد للدكتور محمد رفعت الإمام أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بعنوان
(الجبل الكردي)
نضالات الهوية ما قبل الإبادة صراعات الأمراء - المشايخ والشاهات والسلاطين 1514 - 1914م
وكما جاء في مقدمة الكتاب أن الكرد يعدون من أعرق أعراق...
يبدو، في الظاهر، أن اللعب مجرد ترف، تسلية للوقت، راحة بين فترتين من العمل، توقف عن الفعل، مجرد نشاط موجّه للأطفال. لكن، كلما اقتربنا منه، لمسنا أنه أكثر من ذلك أهمية وانتظاما وجدية.
في كتابه "الإنسان اللاعب" (Homo Ludens)، يذهب يوهان هويزينغا (Johan Huizinga) حتى أن يجعل اللعب مكونا أساسيا في...