ملفات خاصة

1- رسالة الأستاذة نهى العايدي : ٤-١٢-٢٠٢٥ عزيزي أستاذ خالد ، أنتَ لم تفتح نافذة الروح بل راودتني عن نفسي في صقيع تورنتو البارد الذي يدفئه مقالك الرائع. فالغربة ليست مجرد انتقال من مكان إلى آخر؛ إنها انتقال من نسخة إلى نسخة جديدة من الذات. كأن الإنسان حين يعبر الحدود، يعبر معها شيئًا خفيًا في...
ارتبطت فكرة البطولة في الوعي الجمعي بالدفاع عن ‏الأرض والعقيدة غير أن التاريخ حين يُقرأ بعين العقل لا بعاطفة ‏الشعارات، يكشف أن كثيرًا من الجرائم ارتُكبت باسم الوطن ‏والدين، وأن القاتل كثيرًا ما تحوّل - بفعل التضليل - إلى "فدائي" ‏أو "شهيد"، بينما هو في حقيقته مجرد أداة لتنظيم سريّ، أو رهينة...
مجلة "دار الهلال" تنشر عرضا مفصلا عن كتابي المثير للجدل "الدين والتراث والهوية". يتضمن العرض ما كشفه الكتاب بالوثائق عن تفاصيل وأسرار تنشر لأول مرة عن أكثر المعارك سخونة وخشونة بين كبار وعتاة وسدنة الفكر والثقافية حول "هوية مصر" .. واستنطاق المسكوت عنه بشأن هذه المعارك والتي خلفت لنا تراثا غير...
( الريح عاتية , بشدة تتمايل شجرة السدر , يقاوم الإنتزاع عش اليمام – حيدر مساد ) ( 1 ) – يوسا بوسون / اليابان يتعثر حصاني وسط العاصفة الشتوية في طريق عودتي للمنزل *** ( 2 ) – أنيكا جيتشيتش / كرواتيا ريح عاصفة بدأت الرقصة الاستعراضية لندف الثلج *** ( 3 ) – كاسميرو دي بريتو / البرتغال العاصفة...
الجزء الأوّل شعريّة صلاح فائق صلاح فائق شاعر الإلتقاطات اليومية، و الومضات العابرة، له لغة خاصة، اختلفتْ كثيرا عن جماعة كركوك، لأنّ جملتَه الشعريّة هي جملةُ التجريب الشعري، لا يتوقف عند لون او فكرة ما، بل إنّه يضرب كل ما حول بقلمه السحري، ليحوّلَه الى شعر، موهبة متقدة، تستطيع أنْ ترصد التجدد...
حقدك الصامت لا يجديك, و السلم خرافة هذة الأرض التي تعشق ترنيم المناجل مهرها ما عاد كرباجا و لا قصر ضيافة من زمان و أنا أقتات الحكايا عن غد ينضح بالدفء باحلام الصبايا و بدنيا سندسية كنت وا ذلاه تغريني الوعود القيصرية و صحوت فإذا السندس نابلم و موت و صبايا صقور معدنية تزرع اللعنة في حقل و بيت و...
ظلُّ الزيتون– من دفء تربتهِ تنمو خطواتُ العودة طريق العودة أحجارهُ منقوشة بالدم أثر الراحلين خُطى تتلاشى على رمالِها المقدسة ظلُّ غريب صمت الحجارة– في قلبها المختبئ لفح الهجير أثر الغيم تخضَرُّ أوراقها ثانيةً زيتونة عتيقة زيتونة عتيقة يعبر شقوق جذعها نور خفيف صباحٌ باكر على أوراق الزيتون...
( أمواج دافئة , تبرد جسدي , قطرات المطر – سرهد هوزايا ) ( 1 ) – جاك كيرواك / الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء – قطرة أخرى من المطر تسقط من سقف منزلي *** قطرات رذاذ صباحية زنبوران كبيران يطننان أثناء عملهما *** ( 2 ) – كاثرين تالي / الولايات المتحدة الأمريكية قطرات مطر مرحب بها محاكاة خطى...
بدت نهايات الحرب تلوح في الأفق، وبقايا جسده ما زالت تقاوم في ميدان القتال. لم يبلغ العشرين من عمره، حين أُرسل إلى الحرب، وها قد تجاوزها بعام وأكثر. بعد التحاقه بأشهر قليلة، تلقت عائلته طردا من وحدته، تضمن رسالة بإمضاء الجنرال قائده الذي كتب بخط يده عبارة مثيرة للفخر؛ (كان ولدكم بطلا بحق، لقد ظل...
( 1 ) نسيم الخريف ثمة سفينة بيضاء اللون تتحرك بإزاء قلب البحيرة *** ( 2 ) عشرة أصابع ممدة ما من شيء للتمسك به *** ( 3 ) زهور سيبيريا تلقي بظلالها الخفيفة عندما تتفتح -------------------- - كينيتشي ساواكاي ( 1910 توياما – 2001 طوكيو ) : أكاديمي و كاتب مقالات و شاعر هايكو ياباني . عاش طفولته...
هل تتخيل هذا العجب حينما يتساوى صاحب دار نشر بتاجر من تجار المخدرات الذين يضرون المجتمع والوطن أبلغ الإضرار؟ بل إنهم أحيانا يكونون أكثر خطرا من هؤلاء التجار إذ هم يهدمون ذوق الناس وعقول القراء وثقافة الشعب بما ينشرون من كتب تحمل ألوان المفتريات والأكاذيب، ولا هدف لهم إلا التربح والكسب المادي على...
في فضاءٍ تتشابك فيه الحكايات بالصمت، وتتصادم فيه الذاكرة مع الثقل التاريخي الذي ورثته النساء عبر قرون، يطلّ الأدب النسوي بوصفه صوتًا مضادًا، فعلًا وجوديًا قبل أن يكون نصًا مكتوبًا. إنه مساحة مقاومة، ودفتر اعترافات جماعية، ومرآة تعكس لا ملامح المرأة وحدها، بل ملامح العالم الذي حاول طويلًا أن...
توقّفت حقيقة ذاكرتي عن ترسيخ سيمياء المدرّسين؛وترميم أشلاء مابقي عالقا،مع نهاية حقبة حصولي على الباكلوريا.في المقابل،لم تعد لذات الذّاكرة نفس الانهماك خلال سنوات الجامعة مطلع التّسعينات،وصارت مكتفية تماما بالماضي البعيد جدا في خضمّ عوالم الأمس. *نهاية مأساوية : كان المدرِّس الوحيد الذي يأتي...
أيتها السنديانة الحزينة لم أنت مضطربة البال هكذا أهذا بسبب العطش أو بفعل الدخان ؟ لولا نموك على المنحدرات الحادة على هذا النحو لما أصابك التعب و الإعياء و لما نال منك الظمأ و لكن اعلمي : إن بادرت إلى ترك تراب و صخور هذه الأرض سوف ينحني رأسك مذلة فتقطعين قطعة قطعة أيتها السنديانة الحزينة هلمي...
استئنافا لما سبق تناوله بخصوص تفكيك السجن كنسق عقابي يترجم الهوية الطبقية الإقصائية. نتوقف في هذا المقال عند مساهمة واحدة من المفكرات النقديات "جوليا سودبري"، المعروفة أيضًا باسم جوليا تشينييري أوبارا، هي باحثة وناشطة نسوية بريطانية/أميركية. زاوجت بين العمل الأكاديمي والدينامية الميدانية...
أعلى