إلى الصديق الشاعر محمد علي الرباوي.
منذ وقت بعيد، وأنا أفكر في أن أكتب إليك، وقد بدأ هذا التفكير منذ أن بدأتْ رسائلُك وقصائدُك الشعرية تصلني بالبريد. وأعترف أن هذه الرسائلَ، وتلك القصائدَ، قد أمتعتني كثيرا بما حملت من المعاني النبيلة، والأفكار السامية... تلك التي علمتني كيف تكون الأخوة...
الرسالة 1
خالي العزيز،
في الوقت الذي تبتهج فيه، نعاني نحن الأسى. ستعود وتلْقى قريبًا ابنك أدولف، ونحن سنفقده. وستُحصي ببهجة كل يوم من الأيام التي تُقرِّبه إليك، ونُحصي كل يوم من تلك الأيام بمشقة؛ لأنه سيُبعدنا عنه. بيد أنه، يا خالي العزيز، سيجد في منزل أبيه، مع عودته بعد طول غياب، السكينة...
لا يزال الدارسون للسير على خلاف حول نسب ابن جدار والمعلومات الضئيلة التي وصلتنا عنه لا تبل الغليل ولا ترضي الفضول برغم التعرض لذكره وللقصيدة بالنزر القليل، ويبقى السؤال مفتوحا حول اصله هل هو مصري، ام اندلسي نزل مصر واختلف الى بلاط خلفائها، وتولى ديوان الكتابة كحال بعض شعراء الأندلس، وقد اورده...
لم تُصدقُ أنَّ الحبَ طرَق أبوابَ قلبها هكذا على حين غفلة، وأنها تعيشه - الآن - معه ليل نهار عبر الهاتف الخلوي، حتى ولو كان عن طريق المصادفة. شغَفها حُبًّا، تعلَّق به قلبها أيَّما تَعلُّق، كأنَّها تعرفه من زمن بعيد، وكأن اتصاله بها عشوائيًا منذ أسبوع، كان له مفعول السِّحر عندها.
لم تُكذِّب...
يمكن تصنيف الكتّاب الذين استعملوا العامية إلى مجموعتين: مجموعة لامست الواقع بمنطلق رومانسي، كما لدى نجوى قعوار مثلاً، والمجموعة الثانية تعاملت مع العناوين بصورة أكثر تركيبًا من خلال تحويل العنوان إلى استعارة أو رمز، كما لدى حبيبي وحليحل
“فضيحة” و”عقاب” بصيغة فلسطينية: اللهجة المحكية وسيمياء...
ممتنة لكم لدعوتي للحضور بين هذي الوجوه النيرة للإدلاء بشهادة حول " مساهمة المرأة في الحراك الثوري الذي شهدته تونس وفي عنايتها بالشأن العام "
لكن عذرا أيها الحضور فقد مللت حمل وزر الحكاية وأصبحت تحاصرني الأسئلة المريبة : إلى متى سنضل نعيش على وقع الحكاية ؟ أ لأن ماضينا أفضل من حاضرنا سنضل...
طارق حرب - بغداد تتنوع فيها الاحذيه من كلاش وكاله وطگطاگيه وبابوج ومداس وسكاربيل وشحاطه وقبقاب والقبغ لي والصندل واللابچين والبسطال في النصف الاول من القرن العشرين
تنوعت الاحذيه التي يرتديها اهل بغداد في النصف الاول من القرن العشرين اي نهاية العهد العثماني وفترة الاداره الانگليزيه والحكم...
يا صاحبي، إني حزين
طلع الصباح، فما ابتسمت، ولم ينر وجهي الصباح
وخرجت من جوف المدينة أطلب الرزق المتاح
وغمست في ماء القناعة خبز ايامي الكفاف
ورجعت بعد الظهر في جيبي قروشْ
فشربت شاياً في الطريق
ورتقت نعلي
ولعبت بالنرد الموزع بين كفي والصديق
قل ساعة او ساعتين
قل عشرة او عشرتين
وضحكت من اسطورة حمقاء...
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الأمين
والدي العزيز أطال الله بقاءه وأدام بالصحة والعزة ثناءه
أما بعد:
فإن من أعظم منن الله على عبده الإنسان عقله وقد فضله به على كثير من خلقه تفضيلا..
وإن هذه المنة الإلهية هي ما يمكن العاقل من التفكير والتبصر وسلوك الطريق المستقيم...
ذات يوم 12 أغسطس 1965
كانت الساعة التاسعة صباح 12 أغسطس، مثل هذا اليوم، 1965 حين بدأ المجلس العسكرى، برئاسة اللواء عبدالمنعم حسنى، فى جلسته الثانية لمحاكمة زغلول عبدالرحمن، الملحق العسكرى فى السفارة المصرية بلبنان، الذى هرب إلى سوريا، وعقد مؤتمرا صحافيا فى دمشق يوم 28 أغسطس 1962 للهجوم على...
اٍن حرف القاف الأصلى فى الكلمة يُكْتَب كما هو فى تدوين شعر العامية المعاصر فى البلاد العربية فيما العراق وبعض مناطق من المغرب, وينطقه كل قارئ حسب عاميتة, أمّا لو كُتب وفقا لطريقة النطق فى بلد ما فسيُحْدِث ذلك لبسا عند القارئ وخاصة اٍذا كان من بلد آخر, فمثلا كلمة "قمر" لو كُتِبَت "أَمَرْ" وفقا...
كلما اقتربت من الفن التشكيلي إلا وهربت مني الهندسات؛ كثرت الضبابيات؛ كلما غيرت وجهات نظري في اصل الوجود. ذاك مايريد الفنان بوجه خاص إرساله؛ عبر لغة اللون؛ وبلاغة الفضاء الذي يجعله ضيقا ؛ لنخرج فارغ اليدين؛ نكتب الغياب والعدم على ضفاف الرموز. صلتي بهذا العالم جاءت وحدها بدون تفكير؛ وبلا سابق...
في كتابنا الأول (جرح الذات وعنف الموضوع في القصيدة الزجلية المغربية المعاصرة) ؛ .تكلمنا عن أشكال الصرخات المبحوحة؛ التي جعلت من الذات الجريحة ؛ أهم خاصية في محور كل تجليات الكتابة الزجلية المعاصرة ؛ فأنتجت لنا موضوعا عنيفا حًٓوَّلٓ القبح جمالا مغشوشا؛ أو ماكرا؛ لأن أساس الحكاية الزجلية هي الخروج...
عندما حل " الواتساب" بدار جدتي... تبدل كل شيء... حتى وجهها النقي الصافي تبدل... وتغير لون شعرها... وفقد الخبز بالعسل من يديها مذاقه... وتحول الشاي الأسود الذي كنت أطلبه منها إلى كوب فارغ بارد...
جدتي التي كانت تملأ أركان الفناء حيوية وحنانا... غير " الواتساب" مزاجها السمح الوضاح...
يا ويح هذه...