ملفات خاصة

الى.. يوميات الحزن العادي على حافة البرزخ احتشدوا أعدوا ولائمهم للقادم مبتهجين (غسان كنفاني.. لميس.. معين بسيسو. باسل الكبيسي و ..... دلال المغربي ... ) وبمنأى عن كرنفالات احزاننا مدوا موائد افراحهم لك منا قليل من الوصايا قبل ان يغمروك باشراقهم لا تبدُ حزينا وانت فيهم اعلن عن وجودك المتسامي...
تردد قبل أن يقول وداعًا، ثم لفظها بهمسٍ وهو يدير وجهه مبتعدًا عنها، بقيَتْ صامتةً لا تعرف ما تقول أو تفعل، فلم يدم اللقاء سوى دقائق معدودات، ذكّرها بأخطائها التي تسببت بحبسه وبتر إحدى رجليه، وروى لها - باختزال - كيف هرب من (سجن نقرة السلمان) بعد أن وشت بهِ تزلفًا للنظام وختم كلامه بجملة قصيرة...
ينتشر الآن الوباء في المدينة وينتشر الخوف بين ساكنتها. و غدت المدينة تحمل خوفها معها في البيوت وترحل به في الاحياء والشوارع وأماكن العمل التي لم تتوقف. في محلات البيع والاسواق والساحات والمقاهي. والأتوبيس والتاكسي، ومستشفيات المدينة وسجنها والمحاكم والملاعب وغيرها. صارت في صحوها الطويل ونومها...
أيتها الشيبةُ البِكْر، لو علمتُ قبل مجيئِكِ بلحظاتٍ لاعتذرتُ وأغلقت دونك الباب وقلت عودي بعد عشر سنوات رأسي ليس هنا،، إنه في طرفِ الغابةِ،، يرصدُ حكمةَ الشجرِ المتطاولْ،، ويعلنُ ما يهمس به النبات أيتها الشَّيبة لو علمتُ لاعتذرت وقلتُ قلبي ليس هنا،، خرج حافيًا مع الأطفال،، يُطلقُ ما في جعبته من...
حين أوغلَ في حلمه ليلةَ البارحهْ ابتنى وطنا للجياعْ وسوّى الكآبة صفصافةً للعصافيرِ وامتلك العاصفهْ صوت المتشجّر في الأرصفه غابةٌ من أكفٍّ تصافح سُمر الوجوه،، وتخبز للغد من جوعهم أرغفه فابدئي الآن عرسَك من شجَنِهْ واقطفي الآن زهرَك من وجعهْ واطلعي الآن - سيدة الجوع - يا من صلبت وحُرِّفتِ شعرا...
عندما وصلنا إلى خليج نيويورك، كان الشتاء قد بلغ أقصاه، وكانت الأرض مغطاة برداء هش كثيف من الجليد. بدا الميناء كله، على مد البصر، وكأنه مطليٌ بضربة واحدة قوية من فرشاة: كان من المؤذي لعيوننا أن تطيل النظر في هذا البياض الكثيف، ونحن نقف على ظهر السفينة، والشمس تتدلى فوق رؤوسنا. على مقربةٍ منا،...
برحيل الكاتب والأديب الارتري / السوداني محمد سعيد ناود طوت الأيام مشوار العمر لمناضل زاهد من كبار رجالات العمل التحرري والثقافي في ارتريا. بيد أن ما يهمنا في هذا الرحيل الذي حدث بهدوء في العاصمة الإرترية أسمرا يوم الخميس 16/9/2010 هو تأمل مغزى حياة هذا الرجل الكبير الذي استعاض عن حلم البلدين...
في هدوء يليق بطبعه وشخصيته، رحل المناضل والكاتب الإرتري محمد سعيد ناود يوم الخميس الماضي بالعاصمة الاريترية اسمرا بعد حياة حافلة بمعنى الكلمة. فهو رجل المبادئ الذي لا يحيد، وهو الوطني الغيور الذي يتعالى على جراحاته الشخصية في سبيل خدمة الوطن، وهو الكاتب الباحث المنقب الذي يحفر في تاريخ بلاده...
في البِدْءِ كانَتْ فلسطين ثُمَّ انْحَدَرَ مِنْ تِلالِهَا وهَضَبَاتِهَا الخُضْرِ كَائِنٌ نَوْعِيٌّ إسْمُهُ الإنْسَان عَمَّرَ الأرْضَ وشَيَّدَ حَضَاراتٍ أضَاءَتْ عتماتِ الكَوْن .. فلا تَخْذُلوهَا مَهْمَا قَسَى الدَهْرُ واجعلوها وَشْمَاً لا يَنْدَمِلُ في الصَدْرِ يا أَيُّهَا العَرَبُ إنْ كُنْتُم...
1 من منطقة بعيدة في الحلم يكتب، لا يعبر عوالمنا المادية إلا ليتزود لمسيرة حلم جديدة. في كل قصة نكتشف إنه يستمتع بالقهقهة عالياً، كيف نقف عند بابه ونكتفي بالمراقبة خوف الدخول. عواله خاصة، وكتابته للقصة مختلفة، يحدد شخوصه بعناية تامة، ولا يسرف في إحضارهم، يكتفي بالممثلين الرئيسيين فقط، أما...
في ظل هذه الشجرة الوحيدة التي أسعفها الحظ لكي تبقى مزهوة بنفسها بعد مضي قرن من الزمان – تشابكت الخيوط – جرت معها نسائم عذرية من الشمال – مضت تلوح عن إبتداء يوم غير عادي بالنسبة لها … لقد رأته ليلة البارحة جاء إليها مبتسماً – يحملق في جسدها أشاحت له بوجهها … طبع لها قبلة في الهواء … ظلت طوال هذا...
من تراجع الأخلاق إلى انعدامها عند فئة المثقفين والمبدعين مسافة مراحل زمنية وتاريخية مليئة بالأمثلة، تبدأ من زمن قد يصعب تحديده تاريخيا، وتستمر في طريقها وصولا إلى كبار الكتاب والمفكرين والفنانين في العالم. ما يجعلنا نتساءل اليوم عن أخلاق المبدعين التي تراجعت حتى ساءت، وهو ما ينشر عبر الإنترنت...
1 أنظري، أيتها الحياة النحيلة، بكائي نبيلٌ وصبري طويلٌ وأخطاءُ قلبي قليلة، أنظري، كل مَنْ غادرَ بيتَ الطفولةِ مستسلماً للرحيل انتهى نادماً واستعادَ السفينةَ في زرقةٍ مستحيلة. أنظري، قلبي عليلٌ وليلي قصيرٌ وأحلام حبي طويلة. 2 زرقاءُ موسيقاكِ تمنح دفترَ الأطفال أسماكاً وزعنفة لأحلام الغريق وخيط...
إن أقدمَ منهجٍ للنقدِ ظهرَ في التاريخ قدْ كانَ المنهج الانطباعي أو التأثري ، لكن هذا المنهج لم يختفِ قط بل ظل قائمًا وضروريًا حتى اليوم . والنقد الانطباعي له ارتباط وثيق بالقيمة ، لذلك فهذا النوع من النقدِ غيرَ مستقلٍ عنِ المدح أو الذم . وهذا النقد يقومُ به أناس اعتادوا بحكم طول مزاولتهم لقراءة...
أعلى