ملفات خاصة

صديقي رحلت وخلفك ركام من وسخ الرقابة وارتال من التخلف والجهل في سوريا الجميلة. رحلت بعد رفاق الدرب وكانوا سندا اولهم المعري وثم سرب طويل منذ صادق جلال العظم كلهم لم يلقوا السلاح مثلك يا أبا مجد، مثل سوريا التي يحبها الماغوط ونحبها جميعا وتعشقها البتول لم تنحني ولم تنس امجادها وآلامها سوريا...
قد لا تسعفني العبارة، ولا تساعدني الكلمة، في أن أقدم شهادة في حق كاتب راسخ، ومبدع ألمعي، بقيمة وقامة عبد الحميد الغرباوي، الذي ما فتئ يباغتنا بإبداعاته السردية الطويلة منها والقصيرة، وهو في كل إبداع تشعر به، كأنه يرتق الجراح، بلغة الحلم، ولذة الانتشاء، وصحو المفردات، يدخلك إلى بحره، لترسو كمرفأ...
ذاك الذي يرى الحسا جنَّةُ الطفولة ، و مع بَطلِهِ " حسا" رَمزُا لإنسان الأحسائي ، والموسيقى غِذاءُ الرُّوح ، مُولعٌ بالكتابة من غيرِ قناع لِمفرداته المُعجمية ، القاص ودكتور النقد و الأدب وأستاذ اللغة ناصر سالم الجاسم ، ويالحظ مدينة العيون . لك أن تراه شخصية شامخة ، لديها قوةٌ اعتداد مع صبَوح...
الدكتور عبدالله عوبل انسان بسيط في ذرى التواضع كأي انسان عظيم. شق عوبل طريقه من قريته الجول-زنجبار ، ودرس المراحل الأساس فيها . حاصل على الماجستير من بلغاريا في العلوم الإجتماعية، وإداراة المجتمع. مدرس في معهد باذيب للعلوم الإجتماعية ، ومدير فرع المعهد في أبين. مدرس ثم استاذ مساعد في كلية...
محمد آدم شاعر مصري عرفته في المغرب بمدينة مكناس في احدى اللقاءات الشعرية. ومنذ ذلك الوقت توطدت الاخوة والصداقة بيننا. قمت بترجمة بعض كتبه الشعرية والان بعث لي بأخر ما كتبه لترجمته. طبع اعماله الكاملة اربع مرات مع مختارات في سوريا والعراق كما صدر عنه كتاب في سلسلة اعلام الشعر العربي الحديث مثل...
يبدو المصطفى اجماهري كأحد بحارة غابرييل غارسيا ماركيز، غائصا في ذاكرة المدينة من دون أن يغرق، منقبا عن آثار العابرين والديار الدوارس بلا كلل. المظان غميسة ومتناثرة يحاول أن يستجمع مستحثاتها بحرص عالم آثار، في صمت جليل وبانضباط لا يخلو من قسوة، في أسفار لا تنتهي. مؤسسا لثقافة القرب التي من...
الصَّديق العزيز =AZX3ETrTnQpSBVa1vHj94GTcGsc4_fW0VHtYqGhlk2FylplYcta1CWUBnKyE5UW-EsN6Uvm9xFhob_59mc5mF7LQLlnNvThtig3832cOodTY5RC1VwJMghHxagWy2klauR9Hh46sWCPnT7BS0hz0EGP9&__tn__=-]K-R']د.سيد شعبان أستاذٌ جامِعيّ وأديبٌ، مالَ إلى الأدبِ حتَّى استولَى عليه. غزيرُ الإنتاج، مُجَوِّدُه. جَمَعَتْ بيننا...
اسمي استيلا قايتانو جنيشس.. اسمى يعني نجمة الصباح قال ابي عندما ولدت في فجر أحد الايام كانت هناك كوكبة تلمع في السماء حينها قال هذه استيلا وهو اسم ايطالي. اما هو ابي قايتانو اعتذر له لان الكثيرين ينطقون اسمه خطأ او حتى يكتب خطأ ولم يسلم حتى كتابي الاول من ذاك الخطأ.. ساعات اتحمس لتصحيحه وساعات...
أسمع بين وقت ووقت أصواتا خافتة، تخشى الجهر بالحقّ، تدّعي بأن عبد الفتاح كيليطو ليس لديه منهج في دراسة السرد العربي القديم. بالقطع تلك أقوال متعجّلة، وعارضة، ولم تصدر عن دراية بما انكبّ عليه الرجل طوال أربعين سنة من البحث والكتابة. أقوال يتفوّه بها مَنْ لم يقرأ مؤلفاته المكثّفة والثريّة قراءة...
يتميز الريف المصري بالعديد من العادات والتقاليد الاجتماعية (الفلكلور الشعبي) في المأكل والمشرب والملبس، ولقد أقرت منظمة اليونسكو العديد منها ضمن قائمة التراث الشعبي العالمي. وكثيرة هي الدراسات التي تناولت الفلكولور الشعبي في الريف المصري منها دراسة الأستاذ الدكتور محمد الجوهري في كتابه...
د. سيد شعبان ابن جادو، كاتب محبول من أسرار الحكايات وتداعياتها.. خزان أحداث ومرويات ونصوص طاعنة في غرائبيتها، وفنان خبير بأسرار الكتابة، وبتصوير جزئيات الحياة في الأرياف العميقة، يحولها الى مادة اساسية يمتح من صلصالها أثره القصصي، يمزج الواقع المعاش بكيمياء الخرافة والاسطورة وبأخبار التراث،...
بعيدا جدا عن نية المديح وأجواء الإطراء والثناء، وقريبا أكثر مما تكتسيه الشهادة من أمانة وبعد أيقوني وقيمة جمالية، وتعبيرا عن شريعة الإعتراف والتحاب والإنصاف، وتحديدا من قبيلة أحمر بوسط المغرب التي أنتمي إليها، ويفتخر أهلها بشرف الانتماء إلى قبيلة حِميَر باليمن السعيد، وانطلاقا من هذه العلاقة...
(1) "تذكروني بفرح". إذا تجرأ المختصر على تدوين المتراحب، فاعلم، آنذاك، أن بينهما آصرة أصفاد تذود عن وشيجة سياط. وتذكر أن علو الأسوار يتأتى من انخفاض الأرواح. ثم إياك أن تنسى، هنيهة صراخ، أن جسد القصيدة أقوى من ضربات...
في زمن الرداءة، تجد أحدا يدعى ''عبد الله بديع'' من ينقذك من كل هذا العهر الثقافي الذي نعيشه الآن في عصر الاسهال الثقافي. تعرفت عليه في 2014، إنسان مثقف، طيب، خلوق، خدوم وقامة ثقافية وازنة لا توجه إليها الكاميرات في زمن المُتَدَكْتِرِين أو ما يطلق عليهم أحد أساتذتي السابقين لمادة الترجمة ب''سدنة...
(1) أَنْظُرُ إِلَيْه وهو يكتب، ويرَانِي وأنا أقرأ؛ وكلانا يستفتي قلب الٱخر قبل الإجهاش بما فيه. هذا ما يتبدى لي كلما كنت على مرأى منه، وكلما كان على مسمع مني. في المحصلة، لا شيء ينأى بي عن كتابته، وكل شيء يدنيني من قراءته. لم يسبق لي أن قرأته إلا وتمنيت أن أكتبه. ما عرفت...
أعلى