نتيجة لاهتمامي بما سمي بقصيدة النثر، والتي اكتفى منظروها، عن قصد أو غير قصد برميها، كزائدة دودية إلى منطقة بين البين، متأثرين بحداثة "أسى باريس"1، ليجعلوا منها كائنا هجينا، والتي اعتبرتها بمثابة قصيدة ماورائية، بل وكمومية، كونها لا تخضع لأي من القوانين "الفيزيائية" التقليدية، سواء الشعرية منها...
في اطار الانشطة الموازية لمعرض الكتاب بايت اورير ، تتتشرف جمعية شباب ايت اورير للرياضة والثقافة بدعوتكم لحضور حفل توقيع رواية للكاتب والفاعل الجمعوي السيد "موسى مليح" وذاك يوم الاربعاء 13 غشت 2025 على االساعة 10 مساء برواق المعرض المتواجد بالساحة المقابلة لمقر التجاري وفابنك سابقا
السيد المحترم مهدي ناقوس
أسرة أنطولوجيا السرد العربي
تحية طيبة وبعد،
أشكركم على رسالتكم اللطيفة واهتمامكم بنقل بعض نصوصي المنشورة على صفحتي.
اطلعت على موقع أنطولوجيا السرد العربي، وتأكدت من كونه موقعًا تطوعيًا مستقلًا وغير ربحي، يعمل على نشر الفكر التنويري والمعرفة الجادة، والتعريف بالمبدعين...
تهدف قصة الفيلم الذي أنجزه المخرج يحيى بركات إلى تبيان التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية العادلة، والتوعية به، ويتمجور حول سيرة الناشطة الأمريكية اليهودية ريتشل كوري
Rachel Corrie
الفيلم الوثائقي ريتشل كوري ضمير أمريكي، هو شهادة صارخة على أن التضامن الإنساني الحقيقي يتخطى الحدود والهويات...
كنا في المسَاء نستعجل الالتحَاق بالخيمة مسرعين بعد خروجنا من المدرسة ، لسَفّ دقيق الشّعير المملّح الذي يُحصَد قبل نُضجه النّهائي ويعرّض للشمس ثم الفرّاح كي يسخّن ثم يُطحن بالرّحىٰ بعد أن تُضَاف إليه كُمشات محسوبة ومتناسبة من الملح ، مما يجعله لذيذاً ..لما لا يتوفّر اللّبن الحامض يضَاف إليه فقط...
تل الزعتر
مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح
نساها العرب الرحل عند المتوسط
تجمع ازهار الرمان
وساروا باديتين
ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها
قالوا مرثية
أيهم الميت إن القبر يزخرف
ام تكثرت الشاة لشكل السكين
نشاز مكتمل
ثدي في الأرض
إلى جانب كفين صغيرين كأوراق الكرمة
طفل يكبر بين الجثث...
لعل عنوان المعرض التشكيلي "همهمات الصخور" للفنانة الأردنية من أصول قوقازية فاديا ماتوخ هو أول ما شدّني لحضور المعرض الذي افتُتح في قاعة زارا سنتر في عمّان مساء 2/10/2024. فقد أنسنت الفنانة الصخور، وجعلت منها كائنات حيّة تتنفس وتصدر همهمات، آخذة بيد المتأمل في اللوحات إلى رحلة خيالية بين صخور...
كانت قصة «حقِّك أبو حقّي» معروفة بين البغداديين، وملخصُها أنَّ مجنوناً يقطع شارع الرَّشيد (ثلاثة كيلومترات) ذهاباً وإياباً، بين باب المعظم شمالاً والباب الشّرقيّ جنوباً، صباحَ مساءَ، منادياً: «حقّي حقّي»، لذا عُرف بـ«أبي حقِّي»، والسَّامع يردُّ: «حقُّك أبو حقِّي». كان يشتم الزَّعامات، بدءاً...
في "لسان العرب" تعريفٌ جميل: "معنى كلّ شيءٍ محنتُه وحاله التي يصير إليها أمره". في المحنة امتحانٌ، والامتحان، هنا، ليس لسانيًّا وإنّما هو في علاقة الدّال بمدلوله، خارجَ اللغة. قد تقول قولًا سليم اللغة، مستحسَن التركيب، ولكن لا معني له. وإذا كنتَ، متلقّيًا (والمعنى لا يتحدّد من دون تلقّيه) فقد...
محمود درويش - في الرباط...
في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج
الأطلسي العالية، يمشي الشاعرُ على الشارع
بحثاً عن مُصَادَفَة المعنى و عن معنى المصادفة.
يعرف النخيل جيّداً، و يسأل المارة عن
أسماء الأشجار الأخرى، حاملةِ الجَمْر، دون
أن يحصل على جواب واحد، كما لو أَن
الشجر وجهةُ نظر أو استعارة...
( يختلج الغسق داخل صدري المتألم , لأن نور حبي قد تلاشى مثل أشعة الشمس عند
المغيب – ساداكيتشي هارتمان 1867 – 1944 )
( 1 ) – كيث بوليت / الولايات المتحدة الأمريكية
ثمة غراب يغادر العالم
إلى عالم آخر
عند الغسق
***
( 2 ) – إيشيباشي هيدينو / اليابان
تلامس براعم الإجاص المتفتحة
بعضها بعضا
وقت الغسق...
فجأة، تهالكت أمامي ضفدعة كبيرة سوداء، كسيحة ومختلطة الملامح، يصعب تحديد فصيلتها. أتكون جنية من ألف ليلة وليلة، متنكرة في صورة مسخ، أو متقمصة هيئة جرذ ضخم؟، أم هي هبَّة أسطورية هلت من سحيق العصور. هناك دم مترب خاثر يترجرج بين عينيها. ربما لهذا تبدو بين النعاس الثقيل واليقظة الخفيفة.
بعد أن شردت...
دخل الشاي الى المغرب الأقصى في القرن الثامن عشر على يد التجار الإنجليز عبر جبل طارق وبدأ انتشاره عبر المغرب في منتصف القرن التاسع عشر لما صار المغرب يتعاطى للتجارة مع أوروبا، ويجمع المؤرخين أن الدخول الأول لمادة الشاي إلى المغرب كان في عصر السلطان المولى إسماعيل، نجد في كتابات المورخ...
عرفته قبل ثلاثين عاما، حينها كان اسمه قد تجذر في حقول الشعر وبرز كشاعر المدينة وأحيانا أخرى كان يلقب بشاعر الماء !.. هو حاضر باستمرار في المنابر الأدبية للصحف والمجلات الوطنية والعربية أحيانا، بل لا يكاد يخلوا عدد منها من أحد نصوصه. وقد دأب على هذا الحضور والنشاط منذ أن عرفته إلى لحظة كتابة هذه...