حبذا أنـت يا سـلا = مة ألفـين حـبـذا
أشتهي منك منك من = ك مكاناً مجنـبـذا
مفعماً في قـبـالة = بين ركنـين ربـذا
مدغماً ذا منـاكـب = حسن القد محتـذى
رابـياً ذا مـحـسة = أخنساً قد تقنـفـذا
لم تر العين مثـلـه = في منام ولا كـذا
تامكاً كالسـنـام إذ = بذ عنـه مـقـذذا
ملء كفي ضجيعهـا = نال منها...
كنا صيادينَ وجامعي ثمار
حينما دعانا النيلُ لنؤنسَ وحدَته
بالحياةِ على ضفتيه
وقليلاً قليلاً تعلمنا الزراعة
إلى أن أصبح النيلُ بنا
يداً خضراءَ مبسوطةً بالخير
وفكَّرنا بأن نفعل شيئاً
يعجبنا أولاً في هذه الواحةِ المُحاصرةِ بالصحراء
فبنينا أهراماً ثلاثة
وشيَّدنا مدناً ومعابد
وتعلمنا القراءةَ والكتابة...
"ألا أيها الســـاقي، أدر كأسًا وناولها" = فإني هائم وجــدًا، فلا تمسك وعجّلهـا
بدا لي العشق ميسورًا، ولكن دارت الدنيا = فأضحى يسره عسرًا، فلا تبخل وناولها
وهل لي في صبا ريحٍ مضت في طرّةٍ شعثي = بنشر الطيب تدعوني، ألا عجِّل فقبِّلها
وذاك المنزل الهاني إذا يممته، دقّوا = به الأجراس أن هيئ رحال...
أحييك يا مصر الجَميلة يا مصرُ
بشعر يزكيه شعوريَ والفكرُ
بشعر كتغريد العنادل مطربٍ
تعي الأذن ما يعني فينشرح الصدر
بشعر إليه النفس تلقي قيادها
تخال به سحراً وليس به سحر
إذا الشعر لم يهززك عند سماعه
فَلَيسَ خَليقا أن يقال له شعر
تحيَّة شيخ شاب أكثر رأسه
وَلما تشب منه الصبابة والذكر
تحيَّة من قد جاء...
" البيت هو ركننا في العالم. إنه، كما قيل مرارا، كوننا الأول، كون حقيقي بكل ما للكلمة من معنى"
مع الانتشار العالمي لكورونا فيروس القاتل، لم يخلو أحد من شعور الشك والندم والمراجعة فور عودته إلى المنزل، خشيت أن يكون قد نقل الفيروس إلى بيته. وفي ذات السياق، فإن الخوف من الموت، قد يترتب عنه بعض...
حديث نبوي
"أكرموا الخبز فإن الله أكرمه وسخر له بركات من السماء والأرض، ولا تسندوا به القصعة فانه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع".
***
ابن الرومي
إن أنسى لا أنسى خبازا مررت به = يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر
مابين رؤيتـها في كـفه كـرة = وبين رؤيتـها قـوراء كالقمر
إلا بمقــدار ما...
قصة القصيدة
الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي, شاعر مقل قتله طموحه ، احب ابنة عم كانت تكن له حبًا عميقًا , ولكن لشدة فقره وضيق العيش فضل مغادرة بغداد إلي الأندلس طلبًا لسعة الرزق, لعله يجد فيها من لين العيش ما يعوضه عن فقره وسوء طالعها. ولكن صاحبته تشبثت به, ودعته إلي البقاء بقربها...
أغنية " راس المحنة" المشهورة التي غناها الفنان البارة أعمر تعتبر قصة شعرية بالمفهوم الشعبي، يقال أن أحداثها حقيقية ، و هي تحكي عن رجل تقي صالح من الأشراف خرج قاصدا الحج وفي منتصف الطريق تاه عن القافلة، وتعرض لقطاع الطرق وقتلوه، إنه الهاشمي بن نونة ابن سيدي المختار الذي عاش 60 سنة في قبره ثم شاء...
قرأت لك ديوانك بعنوان ( لا أعرف مذاق قلبي) فنهضت كفارسة تقرأ بشغف نبع الاحساس .. فحدثتنا عن نفسك وما يغيبها عن الواقع .. تحسست بين اوساط كتاباتك بالملكات والغجريات والنفحات تلك من عصر يعيش في اوساط غربة الذات فلا تزيله قطرات الندى من اقحوان العطاء..تعرفت على كل اميرة هناك حيث الامل والالم...
كانت أيامًا مباركات.. فاض بشرها.. وفغم عطرها.. عشناها في إمتاع.. احتفاء بالقرآن الكريم وقد تهللت الوجوه بالخير والبشرى.. سمة سمحاء رأيتها في كلّ الوجوه الطاهرة.. وقد عمّها الفضل وحفّها الصلاح.. صدِّقوني.. لم أَرَ مثل هذا قبلاً..
ثم لبستْ الجامعة حلة زاهية مسرورة.. كأنما اتّخذت زينتها عند كلّ...
مما نحمده جزيلاً لصديقنا أ . د . مهدي بشرى، ما أطلقه على شاعرنا الفحل عبد الله إبراهيم موسى عبد الله ( شابو ): أيقونة الشعر، لقد أوجز مسهَباً ! لا مشاحة فالرجل الناقد قد خبر الرجل الشاعر في استطالة واستطارة واقتدار وإدراك، فسما به السموات السامكات، ومع يقيني أن في اللفظ ( طقوسية ) كاهنة، إلا أني...
لماذا يلجأ نشطاء الفيسبوك والكُتَّاب بكتابة اليوميات والمذكرات خلال فترة الحجر المنزلي؟
أتابع، في ما أتابع، يوميات ومذكرات لثلاثة أصدقاء عبر هذا الفضاء الأزرق يكتبون وينشرون نصوصاً تندرج ضمن هذين العنوانين وعبر هذه المنصة:
الأستاذة نبال ثوابتة تكتب سلسلة يوميات وصلت إلى الحلقة 51 بعنوان...
تعد (الرواية التشكيلية) الابنة الشرعية لتلك العلاقة الطويلة والممتدة بين الفن التشكيلي والأدب ، فهي ذلك النص النثري الأدبي الذي يظهر فيه ملامح الفن التشكيلي وتقنياته وأساليبه، والذي قد يتكئ في مجمله على لوحة أو منحوتة تجسد الأزمة وتحرّك الصراع، ويتجلى من خلاله الفن التشكيلي بمدارسه ومشكلاته،...