ملفات خاصة

دامبز ماريشرا شاعر من زيمبابوي، ولد في روديسيا يون 4 يونيو 1952 وتوفي في هراري يوم 18 غشت 1987 عن سن لا تتجاوز 35 سنة، في مناخ يتسم بالعنصرية والظلم والفقر والعنف . دامبز ماريشرا ——— كان دائماً «يلملم» أغراضه ويغادر من مكان الي أخر في "هراري" بالرغم أنه لا يملك الكثير من متاع...
كانت تقلع بتلات الأقحوانة. " يحبني ، لا يحبني ، يحبني ..." - أظن أنك لن تخرجي بهذا التنورة ، إنها مثيرة للغاية – قال لها في الليلة السابقة. - ولا تتزيني كثيرا. اني أحبك. "إنه يحبني". البتلة الأخيرة من تلك الزهرة كشفت الحقيقة لآنا وعادت إلى الفراش لترقد مثل كل ليلة ، محاولة أن تحلم به. لكنه لم...
جاء رجل يدعى قاتل إلى قرية "سيماريس" و قال لأول طفل قابله: - اذهب إلى أكبر مسن بالقرية ، و أخبره أن هناك غريبا يريد التحدث إليه على وجه السرعة. ركض الصبي إلى منزل الشيخ أرسينو ،الذي ، كما يعلم الجميع في سيماريس ،كان أكبر سنا من أي شخص آخر. - هناك شخص غريب يريد التحدث اليك بشكل عاجل...
لم أعرف أن عائد استأجر شقة صغيرة في ميدان الدقي، وفي البناية نفسها التي يسكن فيها غالب هلسا، على الرغم من أنني ترددت أكثر من مرة على غالب، الذي كان يشغل الطابق الأول و عائد في الرابع، فقد كان مقررا إعداد ملف عن قصصي في مجلة جاليري 68، وأن يكتب غالب دراسة عني، لكن العدد لم يصدر للأسف. أنا مندهش...
كتبتُ في العدد الماضي أن عائد خصباك لم يضيّع وقته في الدراسة والكلام الفارغ، وانطلق في شوارع القاهرة، يمضي أيامه ولياليه. من الصعب أن يختار الواحد مجتزءا من مسيرته الفاتنة ومشاهده المتتابعة والوجوه التي صافحت عينيه لأول مرة. في البداية ، وقبل أن يتعرّف على الأشقياء والمسجلين خطر أمثال يحي الطاهر...
ينأى عن ليلِها مأهولاً بفجرٍ مِنْ نَرْجسٍ ونُحاس يفضُّ وعولَ نُعاسِهِ في الكمائن ، بهديل الخوذِ العائمةِ ، بالملاجيءِ ، يمرِّغ ظلَّ آرتباكِهِ ، عَنْ جناحيه يهشُّ العَتَمةَ ؛ وفي ريشِهِ تلِدُ أنّاتُ السؤالِ : -لِمَ تندمجُ الرؤوسُ بأسى السقوف ؟ -لِمَ تطيرُ الساعاتُ طاحنةً أثداتتمنفتمفتمةفتتت...
يسم الله الرحمن الرحيم الأخ الشاعر المبدع جهاد هديب مر وقت طويل منذ أن انفض مهرجان المربد الأخير وافترقنا كل إلى حباته، ومنذ فترة شهرين أي في الشهر الثاني أرسلت لك رسالتين لم يرجع اي منهما / اعني أي جواب منك وها انا أكتب لك مجددا ومرسلا رسالتي مع الصديق المبدع الموسيقار جلال وندي علها...
سحرت ألف ليلة وليلة الذاكرة الجماعية لأكثر من ألف عام. مخطوطاتها الأولى المعروفة حتى الآن تعود للقرن التاسع، وأول ترجمة إلى الفرنسية قام بها أنطوان غالان ما بين 1704-1717 تستند إلى مخطوطة من القرن الخامس عشر. بفضل هذه الترجمة، اكتشف الغرب هذه المجموعة الرائعة من الحكايات بجذورها البعيدة الممتدة...
1. كنا ننتظر من مارس أن يكون مطلع الربيع الذي يفتح طرقه الألف للقاء الناس بالطبيعة، بعد عودة خضرتها وألوانها إلى الأرض. وكنا ننتظر أن نحتفل خلاله بـ 21 مارس، اليوم العالمي للشعر. ففي هذا اليوم يرفعنا الشعرُ، من جديد، إلى أعالي اللانهائي والمستحيل، وفيه النشيد يوحّد النفوس، عبر الأرض. ذلك ما كنا...
هواجس ليلة في الليل استحضر سنوات خلت أستحضر تذكارات بالية وتصاوير نساءٍ مقهورات أبحث في الأدراج عن خيط يرفعني من هذا الجب أسأل شيطان الكلمات: من يوقف هذا الحزن الآتي؟ من يعطي الطفل النزقَ بريق الصبوات؟ من يحمي الزهر الطالع من قيظ السنوات؟ دولة كبرت الدولة لم يعد بالإمكان إغواؤها صار لها...
رمي القوس لا يشفي الجرح رمي الهواء لا يجرح القوس لماذا على إحدانا التقوس على حزنها بشكل مقلوب من أجل قضيب واظب على الحفر فحسب! أراكِ مستلقية على ظهر الليل والنور الخافت يتحرش بأسفل السرة بعتمة السرة بغابة السرة لمن تمضي الصرخات هذه الليلة!؟ وصل السهم إلى هدفه لم تخبريهم من الهدف! تصيبين من...
جمعتني بالموسيقار المغربي الراحل مصطفى عائشة الرحماني (1944-2008)، صداقة أساسها الرفقة والتعلّم والحوار. المؤلف والأستاذ في "المعهد الموسيقي" في تطوان؛ صاحب الفضل على العديد من التجارب في المغرب لعل أبرزها أعمال السوبرانو سميرة القادري التي غنّت للرحماني أكثر من خمسين أغنية. اليوم وبعد عقد على...
كان الصبية يلعبون كرة القدم في الحي قبل الغداء بأقدام حافية. الغبار يكسوهم والشمس تلفح بحرارتها أجسادهم التي تكاد تقرع أبواب البلوغ. لا شدة القيظ ولا قطرات العرق كفيلة بأن تثنيهم عن إنهاء المباراة، فهذه هي لحظة التعادل التي بمجرد أن تُكسر سيتقرر أي الفريقين سيدفع قيمة الساعات الطويلة التي...
اجتازت السور المنخفض.. السماء كابية، سكون عميم إلا من نسيم يتخلل الشجيرات التي تبرعمت جوار الشواهد، يهسهس مثل ناي موجوع، يتداخل الهسيس وأنين خافت ينبعث من مكان خفي لربما من حفيف خطواتها المكلومة، ويتصادى وتكبيرة العيد التي تناهت من قباب بعيدة. انتصبت بجسدها وسط التباب الصغيرة المسجاة التي تفترش...
... فلما سطعت الشمس ، وامتلأت الشوارع بالناس ، جاء التكليف فى محل الفرقة ، من أحد أغنياء العصر والأوان لحضور حفل ختان طفله ، البالغ من العمر الثلاث سنوات ، نُبه على ريس الفرقة باصطحاب الفرقة بكامل أفرادها ، عليهم أن يركبوا لنشا لقطع البحر ، ثم النزول لركوب أحصنة تحضرهم إلى قصر الثرى ، ساكسفون ،...
أعلى