"Sunday, April 21, 1867
London, England
Dear Ghalib,
Day before yesterday I received a letter from my friend, Angels. It ended with a couplet that impressed me very much. After much effort, I learnt that it was written by some Indian poet named Mirza Asadullah Khan Ghalib. Brother, it’s...
هنا ، في قعر كأسي رؤى لا تنضب.
رؤى يحيلها فراغ الكأس ، أحيانا ، إلى مآتم شفافة تولول فيها غصات
من زمن مبتور ، و تعربد حولها بقايا صلوات مجّت التحنط و الالتصاق
بجدران هياكل دأب لبناتها التثاؤب.
غير أن الأنفاس الشاردة التي تطوف في فراغ كأسي تطوافا محموما ،
تذيب أمسي الذي كنته ، و غدي الذي أحياه ،...
"ولولا أنها باللبِّ تودي = لكنت أخا المدامةِ والنديم"
(اللزوميات ج2/466)
أبو العلاء أرحب الأدباء والشعراء آفاقاً فهو كالبحر الكبير من أي النواحي أتيته، لا يحده أفق ولا مدى. وشهرة أبي العلاء ومعرفة الناس به تغني في هذا المقام عن التطرق إلى غير موقفه من الخمرة، ولذا عقدنا العزم يوم قررنا إصدار "...
هل التفاحة هي اللغة التي يخاطب الله البشر فيها،،،
دخلت التفاحة عالم الأساطير، وكان أول ظهور مؤسطر للتفاحة في المرويات الإغريقية. أسست هذه المرويات صورة التفاحة كبوابة للغواية والحب والحرب. ووفق الأسطورة، دُعيت هيرا وأثينا وأفروديت إلى عرس ثيتس ولم تُدعَ إليه إيريس (إلهة النزاع)، فغضبت وقررت بث...
أيعقل أن يزيد اليوم عن الأربع والعشرين ساعة ؟ لماذا تشكّل لديها هذا الإحساس إذاً ؟ ومنذ متى ؟ ألأنها تُساهر منذ سنواتٍ بعيدة ليلاً طويلاً أسودَ حارقاً ، تستمع خلاله إلى موسيقى حالمة ، أو تنظم الشِّعر ، أو ترسم ؟ أم لأن جسدها يتقلّب في أرجاء السّرير خلال نهار طويل باهت وجافّ ؟؟
حين بدأت خيوط...
رفيق الحب يا ولدي = حنان الأم في الكبد
يزقزق في جوانحها = كنغمة طائر غرد
يطل على نواظرها = بريقا رائع الوقد
زرعت النور في عيني = زرعت الخوف في سهدي
بنوتك التي سطت = أفانين من الرغد
طفولتك إزدهار الروض = بعد تساقط البرد
سقيت زهورها دمعي = و جهد الروح و الجسد
تذكر أنني الجذر = الذي أنماك يا ولدي
يمكنُ للشاعر أنْ يقتادك عبر متاهة
يتركُك وحيداً
تشرُد في المنعطفات وتنتظر الأهوالْ
في صمت ينتظرُكْ
لا يطلُب تقريراً عمّا تلقى
وستعجبُ حين تراهْ
لا ينبغي غير أنْ تنظر وترى
يمكن للشاعر أنْ ينشئ مسرحْ
تنهالُ عليه مناظر
تتابع في الخلفية أشرطةٌ تحمل صور الحاضرْ
أو أطياف الماضي أو أخيلة المستقبلْ...
عندما يرنُّ جرس المنبِّه أمدُّ يدي لإسكاته وأنا أستردُّ صحوي ببطء شديد. لا تبلغه يدي. ألتفتُ بعينين نصف مغمضتين. أراه في زاوية الغرفة. أنهض مترنِّحة باتجاهه لأُسْكِتَ صياحه المزعج. أسمع صوت ارتطامه بأرض الغرفة!
أتمطَّى بكسل أمام المرآة وأنا أسترق النظر إلى صورتي المنعكسة عليها. يطالعني شعرٌ...
تصاعدت في الآونة الأخيرة موجة الاهتمام والإعجاب بالتراث الأيروتيكي العربي الإسلامي، فالعشرات من الأدباء والفنانين والمفكرين بدأوا ينفضون الغبار عن تلك المصنفات الأيروتيكية العديدة التي حفل بها تراثنا، ويبدون انبهارهم بجمالياتها وجرأتها، ويستعملونها في إطار مناقشاتهم ومعاركهم الأدبية والفكرية،...
ليس لأنه قوس
عليكِ شده من الوسط
أو من ذيل حصان
الشبق
ليس لأنه
وتر جارح
يضم السهم كقتيل
ثم يودعه
في قبر آخر أكثر خضرة
ليس لكوني
امرأة
لا أجد مكانا
لتفاحتين
وتلقيحهما بخوختين
للحصول على لذة مضاعفة
ليس لأني شاعرة
أسيء دوما استخدام ضم
السطر إلى النقطة المحذوفة
أو أطلق السهم
من قوس هذا الخصر
فقط...
من بين كلِّ عشرةِ أخبارٍ عالمية
ثمة أحدَ عشرَ خبراً عن فيروس كورونا
وخمسونَ شائعة
وسبعونَ نصيحةً طبيِّة
وألفٌ من الموتى
ومليون مصاب
ولكَ أن توزَّعَ الأرقامَ هذه
على بلدانِ العالم
وأنتَ تمسكُ الخريطةَ بيدٍ مُعقَّمة
خشيةَ أن تكون من الذين تستثمرُ فيهم وكالاتُ الأنباء
وكُتَّابُ الرأي
وفلاسفةُ...