نصوص جديدة

الشاعر أصغت سمعي للمياه كانت ترنم للضفاف أصغت سمعي للأطيار كانت تغرد للسرح أصغت سمعي للسرح كانت تغني للربيع أصغت السمع للربيع كان يشدو للشاعر و حين يممت وجهي شطر الشاعر ألفيته يذوب قطرة تلو قطرة و يصير نارا .. ! ----------------------- * نشرت الترجمة في مجلة ( كاروان – القافلة ) العراقية , عدد...
عرض محمد عباس محمد عرابي للتقنية دورٌ كبيرٌ في تبسيط علوم اللغة الطرب في مختلف المراحل التعليمية ،من هنا ظهرعلم اللغة الحاسوبيو علم اللغة الحاسوبي هو علم يدمج اللسانيات وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي لدراسة اللغة البشرية ومعالجتها آلياً، ويرتكز على محاكاة الملكة اللغوية وفهم النصوص.(محرك...
١ أشاهد نشرة أخبار الجزيرة ،،،السابعة الأخبار كلها تسم البدن،وكنت أود أن أكتب عن حواري مع رجل يشوي اللحم،ولكني أشعر بقرف،،،،،ربما اكتب لاحقا.الآن سأغلق الصفحة لساعتين...ثمة إحباط،ومشاهد الجرحى والقتلى تشعر بالإحباط،وتجعلني ..... ٢٠١٤ ٢ نابلس اليوم : منذ اﻷحد المنصرم لم أذرع شوارع نابلس . آثرت...
عند طبيبِ الأطفالِ نساءٌ كثيراتٌ، وأطفالٌ يملؤونَ المكانَ، وقلّةٌ مِن الآباءِ يقفونَ في الخارجِ يشعلونَ سجائرَهم بضجرٍ، يراقبونَ نساءً يعبُرنَ الطريقَ لم يتزوّجنَ بعد. لكنّني دخلتُ إلى الموظّفةِ التي تدوّنُ أسماءَ الثمارِ الجديدةِ. مرَّ رجلٌ بزيّ شرطيِّ المرورِ يصفرُ بيديهِ، لا ندري...
1. الجسد المعذَّب ونهاية اللغة — إيلين سكاري في كتابها المرجعي "الجسد في الألم" (The Body in Pain)، تطرح الناقدة الأمريكية إيلين سكاري فكرة مركزية: أن الألم الشديد يُفكِّك اللغة قبل أن يُفكِّك الجسد؛ فالضحية تفقد القدرة على التعبير في اللحظة التي تحتاج فيها أكثر ما تحتاج إلى الكلام، بينما يستعيد...
أبو چوقي الدگة الناقصة الجزء الثاني اتجه إلى مهران، المدينة الإيرانية الملتصقة بالحدود الشرقية حيث يمرّ الزائرون في طريقهم إلى كربلاء، خرج نصف جسده من نافذة سيارة وكرر العبارة نفسها "كربلاء مستقيم، كربلاء مستقيم". ازدحم الطريق بالزائرين حتى بدت مهران مدينة لا تعيش إلا للعبور كأنها تخلّت عن...
بقلم : سري القدوة الأحد 2 آب / أغسطس 2026. برغم الحديث إعلاميا على تقدم جاري على صعيد الترتيبات الدولية لمجلس السلام والاستعدادات لاستلام اللجنة الإدارية لمهام إدارة القطاع والحديث عن ترتيبات لدخول القوات الدولية الى قطاع غزة الا ان استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في قصف الأحياء السكنية،...
في أقصى القرية كان هناك منزل صغير تتكئ جدرانه على الإرادة والصبروالتحدي أكثر مما تتكئ على الحجارة والطين وفي ذلك المنزل عاش شاب يُدعى نجيب يحمل في قلبه حلما أكبر من حدود المكان الذي وُلد فيه كان يحلم أن يصبح كاتبا يوقظ بالكلمات أرواحا نامت طويلا لكن كلما تحدث عن حلمه انهالت عليه الكلمات...
أزمة دولية صنعها أكثر من 50 ألف مغربي دخلوا إلى سبتة المحتلة. حفاة، عراة، لا ليحرروا المدينة، بل ليهربوا جماعياً من بلادهم نحو الأراضي الأوروبية. أما الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الجيب المحتل، فأعدادهم أضعاف ذلك بكثير. ولو تُرك لهم الطريق مفتوحاً، لوصل العدد إلى مئات الآلاف وربما اكثر ...
الجزء السادس والأربعون: حين يكتب الليل ما عجز النهار عن قوله الليل في باريس لا يشبه الليل في أي مدينة أخرى. إنه لا يهبط دفعة واحدة، بل يتسلل ببطء، كعاشقٍ يخشى أن يوقظ الذاكرة. أفتح نافذتي المطلة على السين، فأشعر أن النهر يكتب هو الآخر مذكراته. الماء لا ينسى. كل موجة تحمل وجهًا مرّ من هنا،...
في نهاية كل شهر، أجدني أقف أمام رفوف المكتبة كما يقف الجغرافي أمام خريطة قارة جديدة ، لا أعدّ الكتب التي بيعت، ولكن أحاول أن أقرأ من خلالها نبض الناس، وأسعى بأن أفهم الأسئلة التي أقلقتهم، والأفكار التي شغلتهم، والآفاق التي قادتهم إليها القراءة. خريطة القراءة لشهر يوليوز هذا العام جاءت مختلفة على...
أخرجها إلى المطر بين الحين والآخر فلها أجنحة هائلة، خفية، تلتقط غبار العالم وتحتاج إلى غسيل. وحين تحاول أن تقتلك، فذلك لأنك نسيت أن تدعها تُحدق في عيني إنسان لأكثر من دقيقة. إنها تحتاج إلى ذلك كما تحتاج النحلة إلى الرحيق في ندى الصباح الأول. ومن وقتٍ لآخر، اصطحبها في رحلة. دعها تقرأ الكتب...
قرأتُ يوماً أن سيزيف كان أشقى رجل في الأساطير الإغريقيّة . حكمت عليه الآلهة أن يحمل صخرة ضخمة إلى قمة الجبل، وما إن يوشك أن يبلغها حتى تتدحرج إلى السفح، فيعود من جديد، وهكذا إلى الأبد. وظللت زمناً أعتقد أن ذلك هو أقسى أنواع العذاب، حتى رأيت هذه الصورة. اكتشفت أن سيزيف كان محظوظاً أكثر مما نظن...
لدينا أسماء ولا أشياءَ نسمّيها لدينا بحور ولا أسماك لنقتلها لدينا صخور ولا سيزيف ليسكنها لدينا أشياء لا تستحقّ الإشارة.. لدينا حظ يكسر الصخر.. ويولد البحر مثل شيءٍ معاق
أعلى