بقلم : سري القدوة
الأحد 3 أيار / مايو 2026.
حكومة الاحتلال اليمينية تمضي قدما في سياسات الفصل العنصري والتطهير العرقي، الهادفة إلى إعادة فرض سياسات الأمر الواقع بما يخدم مشروعها الاستعماري، مستفيدة من حالة الصمت الدولي والانشغال العالمي بأزمات أخرى، بينما يواصل الاحتلال حربه المجنونة على قطاع...
في الثالث من ماي من كل عام، يتجدد الوعي العالمي بأهمية حرية الصحافة بوصفها أحد الأعمدة المؤسسة لأي نظام ديمقراطي حديث، وأحد المؤشرات الحاسمة على حيوية المجتمعات وقدرتها على إنتاج المعنى وتداول الحقيقة. فقد أقرت الأمم المتحدة هذا اليوم سنة 1993، بناءً على توصية من اليونسكو، تخليداً لإعلان ويندهوك...
▪️ الدكتور السيد الجميلي من القلائل المعدودين، المشهود لهم بالكفاءة الآن في البحوث الدينية الجادة وتحقيق كتب التراث الإسلامي، بالرغم من كونه طبيباً نابهاً كرمته نقابة الأطباء في العام الماضي باعتباره طبيباً مثالياً، ولذلك لم يكن غريباً أن يكون مؤلفه الأول عن "الإعجاز الطبّي في القرآن" والذي صدر...
جاء مسرعا، كأن الوقت يطارده، ولم يكن بينه وبين إغلاق المكتبة سوى دقائق ، لم يطل السؤال، ولم يزد على اسم واحد ، رواية "ممر الصفصاف" للكاتب أحمد المديني.
أخبرته بهدوء أنها غير متوفرة حاليا ، واقترحت عليه أعمالا أخرى للمؤلف، علّه يجد فيها ما يسد هذا الشغف المفاجئ.
هزّ رأسه بخفة، ثم قال بصوت خفيض،...
ما كشف عنه الدكتور محمود البريدي بشأن وفاة زوجته، الدكتورة شيماء البديوي، يمثل فاجعة إنسانية ومهنية تستوجب الاستنكار الشديد ووقفة حازمة من كافة الجهات المعنية. يعد استغلال آلام المرضى وحاجتهم للأمل لترويج أوهام علاجية بعيدة عن المنهج العلمي جريمة مكتملة الأركان في حق الإنسانية ومهنة الطب.
من...
الطاهر الهمامي - لوعة الغريب البغدادي ليلة دخول المغول.. شعر
1
ما الذي جدًّ في آخر الليل ... ؟
هذي المتاريسُ ... هذي الخنادقُ
هذي البنادقُ، هذي البيارقُ
أين 'طِوَالُ النّجادِ' سِرَاعُ الجيادِ
وقبضاتهم في السّماء
وأرواحهُم فوق رَاحَاتِهم ؟
2
ما الذي جدَّ ... ؟
هذي المَرَابِطُ ... أين...
ستعودُ قافلةُ الحنين..
أضالعاً..
مفتوحةً..
وأحبّةً ..
وطريقا
إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل..
يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا…
أغراني الوجع الجميل ..وشدّني..
شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا
"صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني..
استمرأتُ في وديانها التفريقا
أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها..
ما زال في ملح الدموع...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
الخبير التربوي المخضرم الأستاذ الدكتور سعيد إسماعيل علي جدير بأن نلقبه بشيخ التربويين العرب لجهوده التربوية التي يشار إليها بالبنان، ويُحمد له تغريداته التي ينشرها على حسابه الشخصي الفيس بوك، وهي تغريدات مفيدة يمكن أن نستنبط منها العديد من القيم التربوية؛ لذا كان هذا...
( 1 ) - إنجي ليفارت
مع كل خطوة
يطول الطريق قليلا
و يغدو أقصر قليلا
***
( 2 ) - – ثيا ويتفين
عصرا في موسم الخريف
تشاهد الشجرة
التي خلف الشجرة
***
( 3 ) - تروس دي فولكيرت
حقيبة صغيرة خالية
تحملها سيدة مسنة
باهتمام كبير
***
( 4 ) - جي . فان تورين
مكان ما في الماء
يتحرك فيه حيوان ما
كذلك يفعل القمر...
عندما تـَدْلـَهِمُّ السبيل
وتغدو بلا بوْصلة
عندما يُخلِف العاشقون
موعد السُّنبلة
عندما يتوارى النّهار
ويسكن هذي الخريطةَ ليلٌ طويلٌ طويل
ولا من خيار
ترى عشقـَه المستحيل
عندما عندما...
لا فتيلةَ في الأرض.
لا شيءَ إلاَّ دُمًى ودَمار
ولا من خيار
ولا من سبيل
ولا من دليل
تذكّر فتى لا يخون
ولا يستقيل»...
محمود البريكان شاعر استثنائي في الحركة الشعرية العراقية. وقد اكتسب هذا الاستثناء من مصادر عديدة. لعل أبرزها طبيعة حياته التي تميّزت بالتفرد، بحيث نُسجت عليها الحكايات، وسطرت الأخبار والأحداث صغيرها وكبيرها. وكان لوقعها بين الجماعات المقرّبين منه، والبعيدين عنه، بمثابة الصورة ذات المحمولات...
الحرب الامريكية "الإسرائيلية" على ايران تحتل القسم الأكبر من المشهد الدولي منذ اكثر من ستين يوما،وهذا الحال دفع وباهتمام بالغ في متابعة ما يصدر عن الطرف الأمريكي والايراني من خطابات وتصريحات او تغريدات أو رسائل،ما يصدر عن ايران لا يثير التعجب،ولا يدخلك في متاهة التحليل،اما ما يصدر عن الولايات...
1
طيب المعشر، صامت، لكنه جليّ الحراك والحساسية من الداخل. أقل لمسة تترك فيه أثراً. ذلك بعض من مزاياه في نعومة الملموس، والشعور بطراوة تتوقف عليه، في إثارة فضول مرتقب لإماطة لثام، بغية معرفة مصدر هذه الطراوة: ماالذي يجعل الملمس ناعماً، باثاً أريحية، حياء مستحباً، إيذاناً بالمنتظَر المستساغ!
وثمة...
ليست بعض العناوين مجرّد مفاتيح للدخول إلى النص، بل تكون، منذ لحظتها الأولى، جزءًا من معماره الدلالي، وعصبًا خفيًا من أعصابه الفكرية والجمالية. ومن هذا القبيل يأتي عنوان كتاب "لا شيء ينتهي بإسدال الستارة" لعلي بنساعود، عنوانًا لا يكتفي بإغراء القارئ من جهة صيغته البلاغية، بل يضعه، منذ العتبة...
يكاد يتهيأ لي دونما حاجة لشطط التخييل، أني أحاول العودة إلى الشجرة الأولى في غابة مهما تكاثفت داغلة في جغرافيا الكتابة، فإنها ليس تستطيع أن تحجب، قيد غصن، هذه الشجرة الوارفة بانسراحاتها الرمزية في الذاكرة؛ إنها أشبه بتلكم الشجرة التي يحفر عاشقان متيمان في أرومة جذعها، قلبا مسطورا باسمين، كلما جف...