شعر

بالباب ياسيدي أمد يدا..... غريقا يستجير ...... .....وأنت لي مددا..... ضائعا في ظلمةٍ...... ...... لا جاه إلاك ولا سندا ولولا عفوك ..... ......لقتلني الذنب غما ويأسا مفرطا بالباب ياسيدي ....... ......وليس سواك يرتجيِ تائها مثلي ..... ......غريبا مشردا حاشاك ياسيدي...... ......أن ترد يدي وأنت...
الصّمتُ حالة من ذهول، ارتجافٌ خفيف، ثباتٌ، يُغرقك في الطبيعة بينما تُنقذك قشّة، عتْمةٌ أو نوْءٌ مفاجئ، وقوفُك على مسافة من ضدّيْن: رأسك تحت شمس حارقة وقدماك في بركة يغطيها الصقيع، جلوسك على كرسيّ صنوبر مذهولاً بمشهد قطع أشجار الغابات... الصّمت ارتباك داخلي في روتينك اليومي: مشيٌ خفيف حتى آخر...
أمشي على فصوص عيني.. حزينا مثل عبد حبشي مصفدا بسلاسل حتميات .. القرى نائمة .. الطائرات العدوة ترتاح فوق منصة صدري .. للنار الصديقة مذاق الحنطة .. تشرب الأرض نبيذ الدم.. غير أن النوافذ مرصعة بالفهود . #### لا تثريب عليك يا صرار الليل العدمي.. الموتى أرهف سمعا من الأحياء.. لماذا آخر الليل تلبس...
قالَ لي يوماً حَكيمْ قَبلَ أنْ تَمْضي صديقي إحذَرْ الرَقصَ على ظهرِ المرايا او ربَما الزحفَ على وجْهِ الينابيعِ الصغيرةْ إِحذرِ البحثَ بأشلاءِ الحرووف فنُبؤاتِ المطرْ أقفَلَتْ بابَ الحكايةِ وانزَوَتْ في آخرِ الصفِ بصَمْتٍ قد يكونُ الصَمْتُ صوتاً او أنيناً حولَهُ ألفُ سؤالْ ياصديقي (ألفُ وجهٍ...
ثقيلة ذراعي اليمني ليس من الزحف المقدس في النص الذي كتبته أمس ثقيلة من دعك الفراغ لعله يلمع كالمواعين بعد الجلي العنيف بالتراب أو مثل نسوة في النيل ينحتن أجسادهن من جديد في أربعاء أيوب ثقيلة كالحياة حين تترك الأعياد على الرصيف وتعطي ظهرها لمن شالها في قلبه سنة وراء سنة كأنني نمت طويلا عليها في...
نحن الثّوارُ الخائفونَ نقولُ لَكُمُ تحتَ أقدَام الطّاغيةِ عودُ كبريت واحدٍ يكفي وأيدِيكُم الخائفةُ التي ترفعونَ بها النعوشَ حولَ عُنُقِ القاتِل تَكفي وللذّين يضربُونكم بسِياطهم أن تخرجوا لهُم بوجه مهرّجٍ مخفيّ العيوب جسَدي لم يعُد يَخْنُقُنِي أتدلّى من مشنقتي لأثير الجماهيرَ فتدلوا برؤسكم خائفين...
وقلتَها بعظمة لسانكَ أيّها العظيمُ، إنّي أخاطبُكَ كماَ لو أنّكَ منّي ولا داعٍ للمثولِ أمامَهُ، محاكمتُكَ ارتأيتُ إدماجَها في فصلٍ غابرٍ مِن بشارةٍ مستقبليّةٍ وليلةُ العرس في الحيِّ تشوّشُ بقيّةَ اللّيالي بضجيجِها. الآنَ أختبلُ وتبدأُ الحكايةُ تسردُ أطوارَها وتمرُّ من عتباتٍ ثلاثٍ... على خطِّ...
هم نسجوا جملةَ لعنتهم في قبورِ البردي هم غرسوا الرزَّ في اكفهم فصار سحابا اسود دثر البرولتاريا الرثة هم ابتكروا لعنتَهم بقبعةٍ من أغصانِ موتاهم- وهم أرضعوا الفراتَ دماً ودجلةَ دموعاً وعماتِهم النخيلَ سماداً من قبورهم الدارسةُ فانفجرتْ لعنتُهم في شنعارَ ذبحاً خيانةً نهبا وأنا حائرٌ أأنت لعنتي...
عيْـنانِ طافحـَتانِ.. ابْتَـزَّتـا ظَمَـئي لِصحْوِ مائهـما.. أسْرَيْـتُ في الحَمَـإِ تُراوِدانِ خُـطَا قَـلبي.. لِضَـوْئهِـما فيَـسْتَـنِـيمُ، بريءَ الـنبْـضِ.. لِلخَطَإِ تَجَـوْهَـرَ اللَّـهَبُ الوَهّـاجُ وسْطَـهُما لَولاهُـما.. الكـوْنُ بالألْوانِ لـمْ يُضِئِ يـا كوكَـبَيْنِ.. تجلّى لـي...
جبينهُ يندى بهكذا طيِّبات : جداولُ فوَّارَةٌ بالشِّعرِ الشفيف رَحَابَةُ بلاد مُعافاة مِنْ جدري الفِكْر دجلة يتوغَّلُ زُلاَلاً في خطوطِ جبينهِ.. : جبينهُ يُضيء بهكذا نيِّرات : فانوسٌ للمَحَبْةِ في مُدْلَهَمِ البغضاء بَرْقُ الشِّعر في حالكاتِ اللاشعور نجمةٌ خُمَاسِيَّةُ القُبُل على أديمِ جبينهِ...
أشعلتُ في الليلةِ الظلماءِ مشكاتي في الخافقينِ وسرّي في نبوءاتي أنشَدتُ شعريَ من بوحٍ ومن وَلهٍ والروح تعزِف بحرَ الشّوق مرساتي فكيف أخفي جنونَ الشعرِ يا حُلُمي كلّ القصائدِ تُروى من صبـاحـاتي قصيدتي لا تجافي سرَّ ملهمتي والشّعرُ في بوحــها يحلو بمرآتي ناغَيت طيراً وفي حرفي أهدهدُهُ لقيت فيه...
الأقلّ من حبكِ و الأكثر منه ليس سيئاً لكنه لا يناسب حياةً رطبةً مثل حياتي ذلك أنّ الأقل سيكون زائداً عن حاجتي و الأكثر لا يكفي ! ♤ من أجلك الألمُ و الشكوى من أجلك الفرارُ و الخذلان و قطع المسافات ذاتها مراراً . لقد دار اسمي على الألسن حتى بدا مألوفاً كقصةِ رجلٍ عارٍ في الهواء . مع كل تلك المزح...
على باب بأطراف المدينة طفل وحراس و أجراس وقفل وعشاق وأشواق تدق وبنت ما لها شبه بأهداب القصيدة كحل متوجة على العشاق من عال تطل تحرر من تشاء وتسترق لها شفتان من عسل وخمر تحرم ما تشاء وتستحل تقيم الليل أورادا ونجوى و تختم بالبكاء و تستهل يضيق الكون إن قالت وداعا وهذا الكون إن رقت يرق . حسين صالح...
أعلى