شعر

إنني ابن القيامة.. خضت مثل المسيح خلاصة الحزن في التجربة.. حيث وحيدا هنالك تقبع.. فوق الصليب ولصين .. وفر الحواريون منك.. والأصدقاء.... والأقرباء... لا يكترثون لدفن جثتك بعرض العراء عندما ينتظرون طعام العشاء... إنني ابن القيامة... ذلك الفرد الصمد.. كيف خضت التجربة.. حيث كل كلام الحب اكاذيب لقضاء...
أنتَ يا جَدّنا الأكبر المُتوفّى منذ قرون أيها القَابعُ في لُجّة الصّمت و مَيثولوجيا التّاريخ المُتستّر خَلف الأقنعة كيف هو شُعورك و نحن نُمجّدُك و نُقدّسِك و نُطبق قوانينكَ السّماوية لتتحكم في قوانيننا الوَضعية! أنت يا جدّنا الأكبر الغارق في التّفاهة ألن تنتصر لنا و نحن نُقلّدُكَ في انتِصاراتك...
كنت أرفع مستسلما رايتى ثم أرقب من سوف يخفض رايته لأكشف ضعفى وأسقط منتحبا كنت أعرف أنك فى زمن الزيف وفى زمن كل من فيه يمكر فأمكر كما يمكرون وجاهر بضعفك وانفض فؤادك من غله استصبر عل سيفك يسكن فى غمده وارتد حلة علَ ضوءاً من الشمس يرأف بى لأسقط من لغتى بعض ما كان يعلق بى هل يتيح لنا خوفنا أن نوارى...
أنا من مواليد عينيك ذات خريف أبلج.. نصفهُ غائمٌ كرجلٍ أصمّ، و نصفهُ صاحٍ كسكّير أعمى يترنّح بين لغتين.. أكاد أتذكر، كما اليوم تماما، تلك الجهات الستّ النائمة في بطن يدك كأنها اللؤلؤ الذائب في حبر الفيوضات.. لم يكن ثمّة طرقاتٌ تؤدي إلى السوق و لا غماماتُ بياض تذهبن إلى الحمّام و لا عصافير تغرد...
.يارِفاقي أَعْذِروني إِذاقَدَّمْتُ رَأْسي بِنَفْسي لِلْمِقْصَلَةْ قُرْبانأً لِلْوَطَنْ وَالْأَحِبَّةْ يارِفاقي عَلى قَبْري لاتَنْثُروا ماءَ الْعِنَبْ وَانْثُروا عَناقيدَ الْغَضَبْ .
هـا أراها مـثلـما لم أرَهــــا = تتحدّاني وألقــى وِزرَهــــــا لـه أثـقالٌ عـلى روحي وكمْ = تتـّقي روحي كثيرا شّرَّهــــا إنّها فـي عــــالَم مـنقلــــــبٍ = ببريـــق خادع آسَـرَهـــــــــا وهوْ لا يُـفـصح إلا عن أذَى = بالذي يضمــرُ قـد أسّـرَهـــــا هي أمّـي مـن دُهـُور ليتنــــي = خاتمـا...
بهندامٍ شبه متسخ بالكامل ، جلس برعونةٍ ، سانداً ظهره على الحائط الذي تآكل بفعل الشمس والريح والمطر . مظهره لا يسرُّ أحد ، بل ويدعو إلى النفور والتقزز أيضاً. إذ بدا الإتساخ بادياً عليه ، لا يخفيه حتى سواد الليل . ناظراً في البعيد ، بعينين خائرتين مِن الجوع والفقر وتسلط الحياة ، ساهماً في أقاصي...
عرفناك ميتا ايا امرئ القيس ميتا ككل الطيور التي يبست في رؤوس الجبال وكل الظباء التي سكنت في سديم الخيال عرفناك ميتا واودعتنا في صدور الرواة كلاما وحملتنا وزر هذي المعاني واهديتنا في عيون المثاني رفوفا من الطير ظماى وراحا قراحا وابقيت من نشوة العشق نشقا حبيسا يوسوس في غابرات الدنان .... عرفناك...
الضباب المعلق على حبل الغسيل.. مثل ملابس الكونت لوتريامون.. هذا الملعون بأشباحه الحزينة.. بقامته المغرورقة بزيزان الجنون.. بقدميه الشبيهتين بحافر حصان أخيل.. بثعالب عينيه المفلستين.. حيث الغابات المحترقة وبقايا أجنحة النوم الهشة.. حيث الرماد وأسرار الخيمياء.. السحليات ونثرها العدمي.. الصلوات...
تَقْتَفي عُيونُ الْمُخْبِرينَ ظِلِّي في قُعودي وَتِرْحالي في يَقْظَتي وَنَوْمي رُبَّما لَمّا أَخْتَفي ذاتَ يَوْمٍ تَحْتَ الثَّرى أَوْ خَلْفَ جُدْرانِ سِجْنٍ أَوْ وَراءَ بَحْرٍ يَخْتَفي الْمُخْبِرونْ .
رسمتُ ذئباً و خروفا ً بذلك المعدن الشاق ثم أغلقتُ الدفتر كي لا أجرحَ حلفا ً من الخطوط . / "الذئب سيأكلُ الخروف". فكّرت ُ و عندما فتحتُ الدفتر كان الذئب قد التهم خطوط الخروف كلها . / أستطيع أن أرسم خروفاً آخر لذئبي الصغير قد لا يكون نفس الخروف و لكن سيشبههُ على الأقل سيشبههُ في المصير . / فتحتُ...
لا أحب أن اكذب ولا أريد أن أتجمل فأنا رجل من فقراء الناس لا أعرف عن الصباح إلا ما تثيره جلبة العمال وهم يحملون معاولهم ومطارقهم ويدقون بأقدام صلبة على خاصرة الطريق لا أعرف سوى ما يثيره لغط الباعة المتجولين والموسيقى التافهة التي تكررها كل يوم سيارة بأئع قناني الغاز بعد 2003 حيث كانت عربة يجرها...
منْ أجلِ استدراجِ الماءِ لإطفاءِ النيرانِ التي تكادُ تبتلعُ العالمَ . منْ أجلِ إنقاذِ عالمِنا الغارقِ في الوحشيةِ . منْ أجلِ الحريةِ المفقودةِ . منْ أجلِ السلامِ المرتعبِ أمامَ فوهاتِ البنادقِ . منْ أجلِ استخلاصِ الحياةِ منَ الموتِ المحدقِ بنا . منْ أجلِ الشعوبِ التي تضحي بحياتِها طلباً لحياةٍ...
ياسَيِّدي لَمْ يَحْتَبِسْ نَزْفُ الْجِراحْ وَ السَّيْرُ أَتْعَبَني كَثيراً كَثيراً كَثيراً هذا دَمي لارَيْبَ فيهْ يَنْسابُ مِنْ قَدمي .
أعلى