ستة حمالين على جسر ٍ
نجباء َ مجبولين
مِن غرّين دجلة ..
هذا الجسر ُ
: يئن ..
عبرته ُ شمس ٌ موءوده
على
أكتاف ٍ
مقهوره
ستة حمالين على جسر الكرخ
تاجهم
شمسك
يامولاي .
ها أنا في المدار البعيد
أستبيح دمي وأعد الرقى
رقية رقية
كي يجيء القصيد
غنني يا غزال الصدى
لم يعد بيننا من مدى
كي نحب اليمام أو نحط الغمام
فوق كف الرعود .
ها أنا اقتفي لغتي جذوة جذوة
في قناني المجاز
اشتهي قمرا عابرا
في سماء الحجاز
امتطي املا نافرا
كي يظل السراج موقدا هاهنا
وتسح المنى...
من أين اتيت سيدتي،
ماذا فعلت بكاسي
كنت اتجمل به
ك عبد بلا عتبات.
لم أكن أحلم
ان أكون إله قبيحا،
ملكا ميتا على تخوم ضجرك..
دعي كل هذا،
فأنا مذنب
وانت
بارتكاب الرذيلة.
2016
هذه اللغة تنام بجانبي،
كل ليلة،
تحملني إلى وادي الخطيئة،
وعندما نعود،
يتخذ كل منّا طريقه.
أستطيع الوصول اليكِ،
ساقيَّ كسيحتان،
وطيري مذبوح،
ودفاتري رهينة لديكِ.
لم أعد قادرا على
رسم صقر أو حمامة،
بين اصابعي،
قلم رصاص،
تزدحم أوراق بيضاء،
أصنع منها ارياشا، وأنتظر.
دوامة الابجدية،
خائنة ك لعاب
يبلل رمل قميصك.
من يطعن العطش..
حبال صوته،
تنجو من الصدأ.
من مأزق عفتك،
مسامير شغف
هنا العشب بلا ثمن
في سوق عكاظ.
قد تنحني اللغة.
هل قلت سيدتي:
ان الذبح معصية؟
ام انك محض كاهنة
في مرقص ليلي.
ما أجمل
أن تحلق شعرك
امرأة ..
بأصابعها النحيفة
تدغدغ إحساس
شعرك
تقلب رأسك
يمينا .. ويساراً
وأنت مستسلم لإرادتها
متناسيا فداحة العالم
ثقب الأوزون ..
رحلة البطارق
من المحيط الثلجي
تسترخي ..
تبدأ في عد قطيع غنم
في براري بلاد الغال
تسيج حظيرة
لتسمين الكنغر
ومختبرا لاستنساخ
وحيد القرن
في...
علميني أن أحبك سيدتي
أعدك أن أحبك
في الكثير .. أكثر
وفي القليل .. أكثر
علميني صيد هواك
أخوض بحر حبك
أقبل الموج أو أدبر
علميني القتال
في الحب
أصير فارسك
لحروبك لن أخسر
علميني صيد الأشواق
لحبك أفشي
بالسر أجهر
علميني عد نجومك
في سمائي
لليل أسهر
فأنا طفل
في الهوى
أبدا ..أبدا ..
لن أكبر...
لم تكْبُ أغنية على شفتي
ولا زلّ القصيد..
لم أرتجلْ لغْوا يحاسبني عليه غد بليد
فأنا وريثُ كتابتي
وأنا أسير ربابتي
وأنا الذي ذبح النشار
من الوريد إلى الوريد
لي نملة في القلب
أتركها إذا فرَكتْ حبوب النبض
تفعل ما تريد
لي ما أقول إذا كتبتُ
وما كتبت لكي أقولَ هوى جديد
وأسير بين الناس
يلتحفون أمنيةً...
إنك حين تفتح ذراعيك لتستقبل الحياة
تكون قد رسمت من خلفك علامة الصليب
لويس أراغون
وقال البارودي : بعد أن اضطرب زمنا , بين أرض النفي و أرض الميعاد:
"وكما أن دمشق لا تكون , دوما, دمشق البعث و دمشق الثورة , فكذلك البانة, لا تبقى واحدة البان’ فقد تصبح رمحا وقد تصبح عصا, غير أنها ربما أصبحت حية...
لا شاعرا
فتأتيك إما نمت
افواف الكلام
ولا نوتيا براك البحر
ورنت الى عينيك اسراب الغمام
لا ناسكا فتحب ماء المزن
ولا صوفيا
يحط النجم في كفيك
وينتحر الظلام
لا عاشقا
لنقول أن الله ملگك المدائن كلها
لا فاتحا كيما تدير الريح
وتفكّ عقد الخطّ اذا م الشرق
اربكه الزحام
ف ع