شعر

فقط... استمعي لما تقوله عيناي هذا الصباح كي تخيط أنامل شفتيك غربتي أجد في حزمة آهاتك وطنا... فقط... انظري إلى اوردتي حين أنادي كي ترق رعود الشوق في كلامي فتهطل بسماتي على تربتك قبلا... فقط... ادركي صمتي برهافة الفؤاد كي تؤلف الفراشات أغنية للعطر من أوتار أنفاسك فيزداد النبض اشتعالا...
حدثينى كيفما شئت فما عدت بحديثك .. أفخر ذكرينى كيفما شئت فما عدت بذكراك .. أسهر معك حبى لن يكبر سأظل قويا .. لن أقهر لن يظفر بى رمش .. لن يظفر لن أتخدر لن ألملم بين يديا .. جدائل شعرك الأشقر ولن أعبق بين ثناياك .. العنبر زرعك الأخضر بعدى .. لن يثمر سأنام .. دونك فى ليلى المقمر معك ...
تعالوا سأفتح باب الفيوضاتِ كي تدخلوه فرادى على جبهة البحر سوف أوَطِّدُ أسماءكم جهرةً سوف أغري السهوب التي اتقدتْ بالمراعي أنا الاِشتعال على سرَّة الحرفِ ذعري شفيفٌ أباري به زمنا يتموج رقصا على نغمة الجازِ أدحو الأقاليمَ صدَّقْتُ أن الخريف له شمسه المركزيةُ والكونَ إن هو إلا قرنفلةٌ تستريح من...
إلى الساحر الكبير محسن البلاسي. الضفدع الأسود تحت لساني.. الضفدع الذي يغرد لتهدئة الأشباح.. أعدك أيها الساكن المتحرك .. لن أمدح خيول البابا لأظفر بمأدبة الخلاص.. بزهرة الغفران البلاستيكية.. بفضة الأبدية.. في عشي تلعب أفعى المامبا بحبل المتناقضات.. تمطر النسور .. ترقد الغيمة والنسيان مثل طفليين...
أحدثكم .. عن مأدبة الندمان العامرة بالطيب .. وفاخر النبيذ وأجمل الحسان كيف يتصدر مائدة اللئام .. صديقى البهلوان البارع كالقردة فى تسلق الأسوار والتملق .. والإنحناء وعزف كل الألحان يرتدى فى سوق النخاسة .. حلل الزيف والبهتان يفتش فى الليل .. عن صديق .. يمسح عن وجهه .. غبار الطريق يجهده...
إنه الولد الفوضويُّ يقود المصبّ لغدرانهِ مستعينا بنيرانه اليقِظةْ... فلَكٌ ناهضٌ في يديهِ بروق تناجزهُ حيث تدخل أعضاءه خلسةً قبلَ وقتٍ بدا في نبوءته المستديرة يُخْلِصُ للماءِ ثم مضى مادحا لليقينِ يداه جداران مندلقانِ وأعضاؤه أقحوانُ شكوكٍ رفيف الهشاشةِ منكبهُ عاش في زمنٍ قابلٍ للتأبُّدِ حتى على...
أنا كاتبة مبتدئة أكتب نصوصا رديئة كل ليلة أخفي بعضها حيث لا يستطيع أبي تفتيشي هناك تحت رؤوس نهدي تماما . مقاس قدمي 38 ابتكرت بعدد أصابع قدمي عشرة طرق للحب ، ولم أجد الحب مع ذلك مازلتني أجوب كل نهايات الحب الجميلة في مخيلتي إصبعا إصبعا ، بقدم مقاسها ثمانية وثلاثون . تفصل بين ذقني ورقبتي ثلاث...
كل صباح .. أنظر فنجان قهوتى المرة .. والأطباق الفارغة .. فوق المائدة أفتح النافذة .. أطل على ساعى البريد الذى لم يأتى وألقى بكومة الشعر .. وأوراق الهوى الممزقة .. فى السلة المهملة أفتح النافذة .. أطل على ذكرى .. موجعة الرؤى غائمة أقرأ البسملة .. تفاجئنى الأسئلة أين من كانت لشعرى...
أتصور كلَّ جدار يملك جهةً للريحِ وتحت يديهِ تشتعل الأشجار بأسراب الطيرِ فينبجس النبع على مصراعيْهِ وفي تلك اللحظةِ يفتح البجَع الأربدُ أبوابَ الطرقاتِ إلى رقصته الوثنيةِ... لذرى الماء نميلُ تعج أصابعنا بالخضرةِ لا يسأل عنا الوقتُ غبار الشمسِ منحناه الخيل فنازل موج الساحلِ في كبِد الليلِ إلى...
صدر الام معبد عصي النفاذ غامض . (غوستاف فلوبير ) كاتب و روائي فرنسي 1821 - 1880 الملاذ الأكثر أمانا هو صدر الأم . جان بيير فلوريان شاعر فرنسي 1794 - 1775 وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر أمي" (محمود درويش) 1941 - 2008 هذا الصدر الذي ارضعك...
من بين نافذة الدثار لمحت برقيها فأدركت الذي تحت الدثار أنثي تفيض بعجوة الحلوي تخبيء حسنها في غابة الليل ويرقص من حلاوتها النهار وسمعت صوت النبض يعلو في رهافتها يقوم أقوم يخفو أنزوي وأقول يا لله من حسن الوقار ومن بهيج مفاتن رسمت علي ألحانها إيقاع جلستها و همهمة الإزار كانت عيون الناس تسبقها إليها...
كلّ صباح .. ينبعث منكِ الضّوء تغمرينَ قلبي برائحةِ النّدى أتنفسُ ضحكتكِ أحتسي فتنة عينيكِ أوغل في تأمل روحكِ أرتحل في ثنايا البوحِ أثمل من سهوبِ أنوثتكِ أتأكدُ أنّكِ روح الكون لو لاكِ .. ما كان للوجودِ طعم ولا معنى .. وما كان للغةِ أجنحة ولا للسماءِ شهوقٍ لو لاكِ .. لغادرَ الموج البحر وانتابت...
قالت : أما زلت تائه مابين خطوط السير .. وخطوط الإغلاق تنتظر العائد بالجواب وتجرع المذلة والعذاب وتعانق السحاب أما زلت والحلم مغترب تقرأ فى عيون الحسان أناشيد الهوى المرتقب قالت : سيأتيك العائد .. بقبض ريح فى الصباح .. مبتهج النواح يفيض الدمع الغزار شريدا فى القفار يعانق الموج .. ويصارع...
المُواطِن الصّالح هو الفَقِير يَحفَظُ الجُوع وسِعرَ الدُّموع يَخافُ البَردَ وغَضَبَ الآلِهَة لا تَفتَح عُبْوَةَ الأَسْئِلَةِ المُرّة النَّاسِفَة أَخْلِفْ مَوَاعِيدَكَ مَعَ الرّهَانَاتِ المُقلِقَة الرِّهانُ زَبَدُ الطَّيْشِ ضَجِيجُ مَعرَكةٍ خَاسِرَة يُجيزُ لَكَ الغَضَبُ المَوتَ فَقَط ...
الناي رفيقٌ والشرفاتُ وثيراتٌ والطائر منهمرٌ في سهْبٍ أبيضَ يا أيلولُ أيلولُ له ظلُّ غديرٍ وأغانٍ توقظُ في الصّخر الينبوعً لقد كان وديعاً وأنا أعبره بمرايايَ وأيضا كان جميلا قد قست به شجَني فوجدت صوامعَه انحدرتْ صوب البحرِ تشير إلى نورسة تلعبُ والشطُّ فسيحٌ كامرأةٍ تستيقِظُ من شهوتها فيكون...
أعلى