شعر

كانت الأرض تغرس بهجتها في الأقاحي عليها رداء العشيات إذ تتأنق في رئتيها انتشى ثالث الرغبات التي تنبري باكرا في مفاتنها الأنثوية هل لي يجوز التنادي؟ أنا إن وجدت الطيور تشي بالبساتين صغت لها مهرجان الصهيل فجاجا لصحو نديّ وجئت طليقا إلى مدن تملك الاستطاعة لكن تؤجل يتم الفَراش إلى آخر الليل... في...
* إلى التي تحملت حماقاتي. تسألني عن قلمي عن لمسة الوراق عن وردة أرسمها بلونها الخفاق عن قصة قصيرة من أعمق الأعماق ** حين بدت في هامش تخبرها أنساقي بأنها راويتي في دفتر الأشواق سيدة في بيتها تمشي على أوراقي لطيفة، عظيمة طيبة الأعراق ارتجفت وابتسمت قرب مدادي الساقي
قولي ما شئتِ فإني أسمع من عينيكْ .. حرَّفْـتِ حروفك عن مَوضعها إلا حرفا أتقنهُ الرمشُ وإني أعرَفُ بالرمشِ وأقرَب من عينيك إليكِ وأرحبُ من خديكْ.... ـ ـ ـ ـ ـ يا شانئتي أعلم ما يعني الكرهُ المنطوقُ فقولي: أكرهُ.. قوليها مراتٍ أخرى ودَعيهم يُفشون الفُرقةَ واعتصمي بالبُعد إذا بحثوا عني حولكِ خيرٌ...
يا سيّدتيْ.. اعترفُ الآنْ وبكلِّ قُوَايّ العَقليَّهْ في جِلْسةِ حُبٍّ وَرْديَّهْ مِنْ بعدِ بُلوغي هَذا السِّنْ هلْ عندَكِ مَن يكْتمُ سرِّيْ.. ؟ سَأقولُ كَلاماً قدْ يدخِلُني السّجنْ مُذ أزهَرَ لَيْمونُ العينينِ عَلَى غُصنيْ وسَكَنْتِ يَمَاماً فَوقَ رُمُوشِ الجِفنِ وَفَقدتُ حَقائبَ ذاكرتيْ...
حين حل المساء قبضت عليه وزوَّجْتُه ألقا لعصافير تسكن نزف الزجاج نويت اتحاد العراجين بالريح لكنْ رموز العراجين لم تقتنع بالبراري التي ناصرت نخلها ولذا هي قد أرسلت نحو أفْقي وجيف النهايات يسترق السمع لي وعلى راحتي أنشأت تقتني صخبا شاردا وتقول بوجاهته وتصيب المراثي بسهم المساء الدفيء لذا أسقط الشجر...
أحب شاعرة من قبل و ربما قد تمنى فناء عمره معها ..المصباح الذي يفيض بالحزن ..، كملحق مجاني ينجب الكثير من الأطفال ثم يدلونه علي ، لأن الطريق الشاحب لا يبرز أي علامة لرفع الكسر أو انتصاب الجنون، مع البودكاست نحيا ..الحب زادك و إن ابتلعتك رؤوس الشياطين .. ثمة نور هائل ينزلق من جبينك لن...
هذه التراهات اللزجة تعلق بارجلي الهاربة ، من جداول الكلمات سيول الاحزان الزانية باخواتها من الاحزان فيض الاعتذارات الآثمة في حق الاعتذارات الاخرى والحقيقة تضع قبضتها الفولاذية في عنق المجاز لتسقط الصراحة بذيئة وزلقة ، في ارضية الاعتراف وكأنني في الليل ، مسيحي في الانثى الاولى من الخطايا ، يغسله...
لو تخرجين الآن من شقلبات المساء في اقمصة الضوء الخفيف في وداع النهار لو تنكسين راية حربك المغرورة لنجلس هنا ، في تمام التعافي ، نُغني البنفسج ، ونخل الشمال ، وعاج الجنوب ، و نقارة القادمين من غبار التنقل بين الحروب ، وضفة خجولة تُكحل ارجل زوارها بالطمي وذاك النعاس الازرق لليل في طُرقات امدر...
ويحدث أن تزهر قلوب العشاق بهيام يأبى الانهزام يقتحم الظل الخافت ويعلن الانتصار أنا المهلهل السكير وانت نديمي عشقك مدامي وبوحك راحي انت أريج الياسمين والقرنفل بنسيم الصباح يرقص بغنج والتماهي اجهري بحبك ولا تسري طيفك أنيسي في غداتي ورواحي عندما سألني صديقي عن سر الإبتسام كان بريق عينيك...
عدت من الطين إلى الاستبرق ناياتي احتفظت بنضوج مراياها علنا واتحد القصَب الواقف معتدلا بالرقصات الشهدية حينئذ قلنا: كيف تموت على جسد الرغبة قبرة ولماذا تمضي الأيام على سعةٍ من دمها؟ قد أحرجَنا أن تدنو دائرة من كهف وتحاول رمي القوس إلى طفل يشمخ عطرا تحت أقاصي الأرض إلينا جاء القمر الناشئ يحمل...
أنتِ بخير اني لا أوكد ذلك قلبي ونبضه يرفضون الكذب انا اتمنى ان تكوني انتِ صادقة وقلبي ونبضه كاذبان ! معادلة لا تحل واستحالة حلها بالطرق المجتمعاتية ! تزوريني ليلا ! تبعثرين كل شئ فيَّ ثم مع تباشير الصباح تغادريني بأبتسامة ! كالعادة اللعنة عليَّ وسلاما لحبيبتي ! أفعليها مرة ورتبيني ولو بمكالمة...
سوى القبلات ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ عن الحُبّ، عندما يكون المحبوب، حسين مروّة هذه المرّة، قد قطف تلك الزهرة زهرة اللوتُس؟ *** قطفها... أيّ أنّه هو الذي زرع *** قطفها؟ أم استنبطها من غبار وأشواك الطريق؟ *** سوى القبلات، ما اللفظة التي تعبّر بشكل أدقّ عن حصّتي ممّا ناله؟...
** شيبة شيبة يقترب العجوز من السماء. **** على الفراشة اقترحت أن تكون شريكتي في السفر. **** ربيعا تغني الضفادع صيفا تشرع في النباح. **** دبور نافق عرس جماعي في خلية النحل. **** نهاية الحصاد ; من سيؤنس الفزاعة؟. **** مسماريات; بالتجاعيد يعج جبين الشحاذ. **** حتى ظلي يبدو بصحة جيدة أولى صباحات...
أنا حفار قبور جيد ورثت هذا عن غراب يدفن ضحاياه في حديقتي.. يعتلي صنوبرة يائسة يبكي مثل أرملة ثم يختفي... أنا بائع كاميليات وغيوم.. أساور مومسات وبنادق صيد.. ضفائر قوس قزح ، فواكه لذيذة لرومنسيين صغار .. عظام فلاسفة لكواسر تزورني في سيرك.. أنا مربي صواعق وتاجر أكفان مومياءات بالتقسيط.. أعتني...
قُمْتُ إليْهَا.. قبَّلتُ يَدَيْهَا: أهلاً يا حبّي الأَوَّل.. أَهْلاً يَا "بَخْتيْ" الأوَّل.. ما أشْيَكَ هذا الفُسْتانْ فِكْرَتُهُ.. قَصّتُهُ.. سِحرٌ وَجِنَانْ والمكْيَاجُ مَعَ البَرفَانْ ذابتْ نَكْهَتُهُ في رِئَتيْ لَمَسَاتِ حَنَانْ وسَحَبْتُ.. لَها الكُرسِيْ مِنْ طَاوِلَتيْ كُونيْ...
أعلى