نص ١
ت.س إليوت..
يقول ميت لقاتل
سأموت...
فلتقصفني بما أردت
بالبسمات
بالنوايا
بالحمض النووي
بالبرتقال
بوميض العيون
براجمات الخطايا
بصلوات الغياب
بالغيوم
بالشمس
سأموت...
فلتجهز علي من كل الجهات
بجيوش الكلام
بالمشاة إلى القبور
بغازات الصمت
بالمتدرِّعات في الجرائد
بقرارات حسن الجوار
بالطائرات...
أقول جُنِنتُ بك
وأنا ممتنٌّ لغيرتك المكابرة
وهي تكسر خمولك الغجريّ الذي تصالحتُ معه حول مكانتي الغامضة في شرنقة اهتمامك
أقول اشتقتُ لك معتزًّا بصديقةٍ جمعتني بها الصدفة قبالتك في الحديث
ليتغير الدم بمحياك عن اللامبالاة بي
أقول وجدتك
وأنا مدينٌ لنسائي اللائي لقّمنَنِي المجاز والقافية
كي أُسرحهما...
إلي خيرة عربي سيدة الكالباس التي تهطل في الحزن
خلجة الكالباس في هدأة الليل
توقظ الذكري وتبعث الإحساس
بالغبطة والحزن
تعبر وهاد الروح
وعلي حافة الضوء الأزرق حيث يتدفق النهر
في خلسة الكري حيث أموت من الوحشة
تحوم مع فراشات قلبي
سيدة الكالباس
ضمدي الجرح بالموسيقي
وغني لحن الطفولة ...
لا تكن عرافاً
إن لم تخبر عاقراً
أنها ستنجب ولداً
جميلاً كالصدّيقِ يوسفَ
ليلةَ استواءِ البدرِ
و سينسبُ للولدِ
قبيلةٌ من الأبناءِ و الأحفاد
لا تكن عرافاً
إن لم تنبئْ الأمهاتِ
أن أبناءهم الشهداءَ
سيبعثون من حواصلِ الطيورِ الخضرِ
و كلّ دمٍ أريق ظلماً
سيقاضي لا محالة ظالمهُ
لا تكن عرافاً
إن لم تعدْ...
ما زلت أفتش بين السحب المكسوّة بالهيبةِ
عن قنديل ينقل غسقا من سنبلة زرقاء
إلى حجر أخضرَ يخطو مقترنا
بالخاتمة الصغرى للعسجد،
بين ظلال الغيم وبيني شبه جدار
لكن بين الغيب ومعجزة الأرض
صنوبرة جالسة تتأّمّلُ قدرتها...
لقد اتكأ الولد الملتف بثوب الشك
على الريح
مددت له من ناي بعض الأضلاعِ
فمال إلى...
(1)
صباح الخير
يا خير خيراتي ِ
يا بوح عمريَ الذي يمضي
في شريط ذكرياتي ِ
ويا بوح غدي الآتي ِ
صباح الخير في البُعد ِ
وفي القربِ بأجلّ اللّغاتِ
صباح الخير
يا كلّ تفاصيلَ أشعاري
ويا قافية فرّت من نبض ِ
أبياتِي
يا كُلّ تفاصيل أسفاري
في صباحاتي
وفي مساءاتِي
يا طيفا يحاصر فيّ
ماذا يحاصر فيّ؟
ويرميني...
1
- ستسأل عني؟
- سأسأل كل الصبايا الملاحْ
سأسأل عن وطن ضائع،
قمر بائع
نوره للصباحْ
سأسأل عن وردتين اثنتين
استفاق الفؤاد بعطرهما
في مساء الجراحْ
سأسأل تنورة
شاغبتها الرياحُ،
فشع الرخام،
فصلى له النور
في مهرجان الرياحْ!!
2
منذ افترقنا
والفراق وجيعتي
ويدي تلوح للفراغ
بغرفتي
من آخر الكلمات أغزل...
انا ثوري
أكثر من أي شخصِ اعرفه
واكثر ممن لا اعرفه ايضاً
ربما اكثر من لوركا
هل وقف امام الموت ، محتمياً بقصيدة ؟
انا اقف امام الموت
محتمياً بكفني
انا ثوري اكثر من جيفارا ايضا
هل وشى به راعي
انا وشت بي مخاوفي الصغيرة ، ورغباتي المُنفلتة من قبضة الاخرين
انا لم اُحب الوطن كما يفعلون
لأنني لم استطع...
يقولون:
إن أرواحهم حريرية
لا أحد يعلم أنها
طبخت.....
على صفيح ساخن
لا أحد يعلم انهم
صلبوا ....
على عتبة الانتظار
بشريعة الغاب
حيث لا أحد يعلم أنهم
نسجوا لهم أكفانا
من أحلامهم البريئة
يقولون:
هم هدية الأرض للسماء
وهم يعلمون....
أن لا شيء يمنح بالمجان
هم يعلمون أنهم
قدموا قربانا...
صهيلا صهيلا إلى حد هذا الرخام الجميل
بهذا تعالى هتاف نساء حملن يقين الشجيرات
قرب غدير تمرأى على حاجبين لسنبلة
إنهن نساء يجبن البدايات منذ سنين
صحا في معاصمهن عبير يثرثر
قلن لشيخ القبيلة:
مهلا...هناك سماء تعاني كسوفا
لشمس تصير مهاة ترتب وقت المصيف
بشيء من الاحتمال
تحب النيازك تحني الرؤوس إلى...
في الحب علي أن أختار ما يناسب ذوق العصفورة
التي تنقر كل مساء حبات القمح على صدري العاري،
ما يسع فيضي و انفلاتي عن طوق الأعراف،
في الحب علي أن اختار، وقد اخترت ، اخترتها هي،
هي التي لم أحب غيرها
تلك الأفكار الشعرية القزحية
يصعقني جمالها
وهي تعد أعشاش دهشتها خلف رؤوس الأشجار.
2
في الحب ايضا...