شعر

أخذنا المسافة من جيدها وهرقنا النعال عليها تعالى وميض الطريق فكان عميقا وأصبح رأبا مكينا لأجنحة الطير من سرة الأرض قد سرق الماءُ جمرته كان منهمكا في اعتذار لسهب يجادله حين مر عليه حجيج الأيائل نحو الفجاج الأثيرة بين الذي يعتريه وبين المرايا قفير ينام بحضن الزبى ونهار تكاد تفر الظهيرة منه...
غدا ستخرج العراجين من النخل المجيد تلبس احتدامها وتنحني عبر الطريق كي تناغي نفسها وبلبل سوف يطل من جدار نحو باب في السماء سوف ينفش الرياح مثل عهن جاء قبل ساعة منفطرا وسوف ينزلُ الفراسخَ التي تحطمت في قدميه عنده بداهة وطعمها ألقى إلى الدولاب عنوةً قميصا أوليا يشتهي ارتداءه مثل كمان لاك لحنا...
لا تغضب .. هذي الرماح في الخاصرة اليسرى توقظ فيك الذكريات الجميلة ويعشب تحت جراحها النجلاء بعض الحنين في كل طعنة درب وفي كل آه شروق وفي كل نزف طير حمام وكمشة ياسمين لا تغضب دع كل الاناشيد تسيل على ظهرك المكشوف بأسنة ربيتها شبر محبةوشبر عطاء افرد كفك المقرٌح لا تمتقع هذه الدنيا سرب عصافير وأسراب...
بفأس إقطعي عنق خيالك الطويل مديه جسرا لقافلة نمل ، وبإصبعين غيري ترتيب النسق . اجعلي النملة الأخيرة في المقدمة ،ثم اقطعي إصبعيك ذاتهما . ولا تكتبي الشعر كوني مسالمة احتفظي بشفرة تحت لسانك دائما، وحين يحاول الحركة اذبحي عصبه السفلي دون تردد . لاتكتبي الشعر في مكان ما من زمن قادم ، وانت تقرئين...
حادَ الهوى والرٓاحُ والجودُ حين اكتوى بالموت محمودُ وساح فينا سائح الحَيْنِ وناح فينا النٓايُ والعودُ من ذا الّذي يُشفي المُتلظّى أم أنٓ الّذي أفِل لا يعودُ ونائحةٍ للبلاد تحْمِلُ صراخَها على ظفائرها المتهدّلات وقد التمعتْ منها عبراتُ النٓجومِ أيّ...
1 تأخذ أريكتها في بهو قلبي تتمدد منتشية داخل مخيلتي، تغفو في دمي وتستيقظ في حلم الليل عازفة بيانو. 2 أصابعها لهفة شجن معتق الإحساس، تجس أعمق نقطة في جرحي، تنقلني من أبواب ألمي إلى أبواب لي في سر الدهشة لا زالت مغلقة. 3 تشرعني.. أحاسيسها مهرة تصهل في غيمة دمي، أهطل فيها دهشة تارة بفستانها...
ما زلت حُراً لأنني الاخف وزناً بكلمة جارحة قد احلق بقُبلة لزجة قد التصق بالفم بتلعثم اُنثى ماكرة اتحول لطُرق تترصد اردافها بندم ها انا كما اعتدت دائماً احشد ضغائن ضد بلادي ، واشحذ سكاكيني على فخذي الصلب واقول بنظرة القتلة العازمين في المرةِ القادمة حين يذبحون الشعارات سأنال فخذاً كاملة لأعوض...
‏وَالنَّهرُ يَجرِي عَاشِقَانِ _ ‏يَغلِفُنَا ضَبَابٌ خَفِيفْ ‏غَابَةٌ تُسَوِّرُ مَلقَانَا ‏وَمَسَاءٌ عَتِيقٌ .. عَتِيقْ ‏صَفصَافٌ تَتَرَاقَصُ أَورَاقُهُ وَحَفِيفْ ‏يُصَفِّقُ لِرِيحٍ تَحمِلُنَا صَوبَ نَهرٍ ‏لا زَالَ يَجرِي ‏يَغسِلُ أَقدَامَ شَجَرٍ...
أطرقتُ سمعي لمن قد مرَّ مختلِسا جوارَ قصري، ولم يسترهبِ الحرَسا وجاء يدنو وفي خُفيهِ .. خطوتُهُ لم تيأسِ السَّيرَ سرًّا .. كالذي يَئِسا والقصرُ عالٍ عتيقٌ .. فيه مئذنةٌ تؤذنُ (الشِّعرُ فرضٌ .. ليس مُلتبَسا) عليهِ حيّ .. صلاة لا انحناءَ بها ولا التفاتَ .. عسانا نحفظُ...
علي قلق في مراقي الليل أجوب البرايا أسأل عن برق به سقيايا اصابح الليل مهموما ويقلقني أسأل الكتب الصفري عن : سدنة المعبد سادنوا الصحراء ستموت في التيه وحيدا ولن يبكي عليك أحد تقول ضاربة الرمل ويقلقني أسأل أنت موعود بالتعب تقول ضاربة الرمل ويقلقني أسأل أنت منذور للتعب تقول ضاربة...
أكتب بِخَطّي الرّديء أجمل عبارات الحب أراقص حظي المتعب على نغمات التانغو وأشرب نخب الهزائم مع قضايا وطني الخاسرة وكلما وأدتُك في ذاكرتي صرتَ لقلبي الأقرب أبحث عنّي فيك فأنسى حرائق الأمس أنسى الدروب الشائكة أصير امرأة أخرى لا تعرفني ألجم أغنيات الحنين أستبدلها... بأناشيد الثورة وأصغي لضجيج...
وَأرىْ مَريمَ في التَّلْمُودِ مِنْ بَينِ السّطُورْ تَرتَقُ الثَّوبَ الطًّهورْ دَمْعةً في حَجمِ غيمَاتِ تَجُولْ زَهْرَةً منْ يَاسَمينْ مَنْ يُعيدُ اليَاسَمينْ..؟! ذاتَ ُصْبحِ أوْ مَسَاءْ وَردةً تَعبَقُ ـ فينَا ـ أنْبيَاءْ وَإِلىْ أَرضٍ بتولْ تَسْألُ التَوراةَ عنْهَا والرَّسولْ يَا...
عندما تنجي من روحك المختنقة باغبرة بنفسجية واوشحة متطاير من اكتاف راقصة بثمالة حين تخرجين معبأة بالاشخاص ، والتجارب المجروحة ، والاظافر التي نسيّ اصحابها نزعها عن ظهرك حينها سألتقطك كما يلتقط الرب منا الندم كما تلتقط الاشعار اعترافاتنا الاكثر سرية وخجلاً فثمة ندبة في الجانب الايسر من حُزنك وحدي...
إشارةٌ منك لو قرّرتَ تكفيهِ ونظرةٌ من صدى عينيك تشفيهِ قلبي أحبّك إني أشبهُ امرأةً رأت جمالَ نبيٍّ فاهتدت فيهِ وداخلي أصبح الحلاج يقتلُني صمتي الذي لستُ أدري أين أُخفيهِ لكنهم عاينوني مُلحدًا وإلى ما لا أقرُّ بهِ قالوا بتأليهي أراك في كُلِّ شيءٍ لا أظنُّ كما ظنّوا وقد أفرطوا في بُعدِ تشويهي...
اندلقت من أحشاء حذائك عاصفة هل كنتَ لنارك تعرج محتفلا بشظاياك وصفر الساعة حولك؟ ما جئتك ألبس غير قميصي لك الأمداء تؤكد أن لديّ طريقا مرتبكا يجري كخريف تتملص منه الريح لتبحث عن شجر بنوايا فاتنة مقمرةٍ فيه الطير وحشد من ألق يتمادى ويبيع مجازات الدهشة تحت الرقصات الممزوجة بالأبراج أيائله كانت...
أعلى