شعر

كُنت سعيداً بالامس لأنني لأول مرة لم افكر بكِ وها انا اكتب أنني كنت سعيداً لأنني لم افكر بكِ قميصك التحتاني مُعلق في مشذب الذاكرة في كل ليلة اسأله من صاحبتك يا تُرى ؟ مسكينة لابد أنها تنام عارية الآن ثم اختبئ تحت الملاءة ، مُعدلاً رأسي على صدرك واسألك لماذا جسدكِ بارد هكذا تردين انا انام عارية...
لمن تشتكين أيتها العاهرة وبهذا الأسم قد سموكِ وكل من تظنيهم سيخرجونكِ من مأزق سيساوموكِ سيطلبون ان تتغاضي وعلى فعلتهم يحكم القاضي مذنبة لكنها كانت بريئة وأنت أنت من سبى جسد الخطيئة وارتدى وجها بقانون الخراب لتدنس ثوب عفتها وتأمر بالعقاب فلهذا كنت من شرّع للغاب شريعة عرضها أبيض وعهرك حاول أن...
و لست لمن يــرثي لحالي بمشْــــتكٍ فربّ امرئ راثٍ يــزيـــــــد بـه الألمْ فدع ما تعاني في خفـاءٍ لــــــــربـما شـكاتك تغري في الأخير بك النـدَمْ ~~ ما دام القبح يعسكر في كل مكان فالشاعر لن يعقد صلحا مع هذا العالم. ~~ القلق يزاحمني في الأوتوبيس و يعلك أعصابي في المعمل، و خلال الليل و فوق فراشي...
تعلقني صورته في البكاء.... من منا يعلق الآخر أخي.... يا سليل مجد الغياب.... تحصن مني .... كن أنت أبدا.... لاتأتي لم يعد مجديا أن تأتي.... السفين المنتظر على شواطئ اللهفة ضجر لم يعد بأمكاني أن أقص حكايتنا للبحر لم يعد بأمكاني أن ابعثر الصور أخافها.... أخبئها في ليل روحي... لاأحد يجرؤ الأن أن...
هذه تونسُ وهذا تِيهُها هل تُرى أَضحك أمْ أبكي ؟.. فًمِي لا يُفصحُ واقعِي حُزْنٌ ، وحزْني لا يراه الفَرَحُ وأنا أدْأب كيْ أحيى وتحيى نَملة تأكل من خُبزي.. ويحيى القطّ في بيْتي.. وتحيى الخُسْفساءْ . كيْ أبيتَ الليل لا يفسد عند النوْم لي وِدٌّ كما أُفْسِد وِدٌّ في بلادي بين مَن سمّاهُم الدستورُ...
من رأى وجهَكِ المنوّرَ حُسْنا~~في التقاسيم لا محالةَ تاها لو دنا منــكِ ملحدٌ تاب حالا~~و تخلى عن قـــوله "لا إلهَ" ** الماء يحب معاكستي لكن آلى شعري ألا يأخذ من صفة الماء سوى طهر سريرته و مساعدة الأرض على الخصب و شهوته للإرواء. ** اكتُبْ عسى ما أنت كاتبه غداً~~تلقاه للأجيال أصبح ينفــعُ كم كاتب...
ليس من شـــيــــمتي و لو لُمْتُ يوماً كـنت أشبعتُ ســـمْــــعَ حظي مـلاما كـيف فـي الـنـاس إن أضـــاء سـراجٌ أطـفـأتْـه ريـــحٌ تــحـــبُّ الـظـــلامـا ـــ ليت شعري ماذا أصاب السحــــابا؟ سـحَّ حـتى خـلنــاه يـبــكي مُـصابا مُــرْعِــدٌ مُــبـــــرِقٌ أيــاديـه بِــيـضٌ يــوســع الأرضَ...
في حقيبة الأمنيات صورة لسندباد اعتزل البحار .يحاول أن يلثم اناملي بقبلة خضراء قبلة تتسكع في ليلة ملونه صورة أخرى لمحارب قلق يتنفس عزلتي كل ليلة يحاول أن يفك اغلالا فوق جلدي وصورة اخرى لتمثال ابكم يحدق في خطوطه النافرة تداهمه امنيات القميص يستدرجني إلى تخوم الأفق هكذا يرميني الخيال في صور مجهولة...
ربما في المشانق تنقشع صرختي ، خائفة ، راجفة ربما كُنتُ جنديا تحت الخنادق احتسي خيبتي الوداع القديم ، اليد العالقة في الزحام الشعر الخدر في العناق الجنود البيادق السفر للسفر ، الجروح السعيدة الآلام السعيدة الشفاء المرِح كل هذي النفوس تعتريني ، كغثيان مباغت كل هذي القصائد امام سرب الفراشات...
مكتوب علينا أن لا نكون.. يا سيد الشعراء يا شكسبير.. وحياتنا منا كحرف قافية أخير.. نحن السواقط في العدم اللافظون عناءهم في سَكرة الموت الصغير.. ... نحن المسافات البعيدة والمساحات المهولة في صقيع الإنهزام.. الأرض هامدة الرسوخ.. والنجم في سُدُم الظلام.. عبثاً نراقص ظلنا.. عند ناصية الكلام.. ... لا...
قال زعيم نقابتنا العمالية (لا فض له فوهٌ) : "المصنع يمتص دم العمال و ما انفكَّ يساهم في تأبيد هشاشتهم". ... عند نهاية خطبته صافح رب المصنع و حسا معه الشاي على موسيقى الطرب الأندلسيِّ. ... نقابتنا ذات الحس الرومانسيِّ لقد ألقت ببرقعها الآن و صارت سافرة حتى إشعار آخر.
أن تكون بشراً تلك المحنة الكبرى والشدّة التي تتعالى على الزوال أنا نطفة مجهولة حملتني الأرض ثم أطلقتني إلى الصراخ الصراخ صدى الرغبة أنا نجمة ضالة آوتها الأرض وألقت عليها الأسمال أنا أثر على ماء أنام أنا أنا لستُ سوى بضعة أشلاء في سروال لا أعرف كيف غدوتُ ومنْ أطلق عليّ “الأشلاء“ تمنيتُ لو أن من...
لا يحق أن تصير "عدن" طللا في هذه الجنةِ جحيمٌ يا عدن... يا كَفَن الريح الجامحة مائدة الآلهة المتقاعدين عن اللعب فيك صهيل الجياد يخيف الرعد والمطر فيك تصاغ الصاخات يتلهى بمزامير الموت الأموات فتخجل من جوعك السماوات لا أرض لهذه الأرض يا عدن... يا سليلة الجمر توأم القمر لا تربة نغرس فيها...
كان آنَذاك لِلْمَطر خَيْمة وحَقيبَة كَتِف ، وجِراب السَّفر وَكان يَمْضِي في مَسالِك الَّليل بِأَحْذِية مَنْقوعَة في الْوَحَل وكُنَّا نَلْتَقي على أكْتَاف الأَكَمات ، حَيْث تَشْحَذ الرِّيح صَفِيرَها لِحَصاد حُقول النُّجوم نَتَمرَّن على الرَّقْص فَوْق السُّطوح إِ ستعداداً لِعُرس " الذيب "...
أعلى