شعر

كم يشبهك ذاك الجدار الذي علّقت صورة أمي عليه المرآة في يدك تنتفض وتجاعيد الحرب الساقطة في مقلتيك رماد الحكاية أمي لا تشبهك وقد شبّه للناسك الوليد أن النساء كأعجاز نخل وزيتون ومقاسات أقدامهنّ واحدة وأن جميع أيديهن أشرعة أسطورية قد ربطت بكتف المهد مريم هزّت البساط من تحت الرماد وحمّلت السماء ضوء...
يا كاهنَ الشِّعْبِ أشعلْ لنا كوَّة النار كيما يجيء الذي غادرَ الشِّعْبَ ليلا وخلـَّف صورتَه في الضلوع مُحَمَّلةً ببقايا حنين لمَنْ غادروا الشِّعْبَ يومًا ويلتحفون الوجعْ أيا كاهنَ الشِّعْبِ صُبَّ لنا قهوةَ الألم المتبعثِرِ بين عيون الصبايا على ربوةٍ كـُنَّ يحملنَ كلَّ صباح إليها التحايا ويطلبن...
لا زلت أبحث عن حلول وعن إجابات عميقة.. فعيناكِ كالدنيا.. وفلسفة الحقيقة تلهم بالسؤال.. وحين أنظر فيهما.. أرى مناظرة ويحتدم الجدل أيهما أقرب للحياة؟.. حضن الليل للزهر المُضيء أم القُبَلْ؟.. يقول الفيلسوف الأول: "طعم الشفاه مسافة تعبرها إنكسارات الزمن هو انحلال الذات في الموضوع في هامش المعنى...
في دماغي تكبر الأسئلة العطشى و إن لاح جواب في الأفْقِ عليها قام حالاً قلقي يضرمُ فيها عطشا آخر... ـــ لم نسكب الشعر في أرواحنــا أبدا و لا لـــــنا كان في أبوابه طَـــــرْقُ نَحْرُ الأسيرِ غدا عـنوانَ مــذهـبنا كما غدا صنوَهُ في المذهب الحرْقُ ـــ فاصلة صغيرة: في وطننا العربيّ الشعرُ طريقٌ...
-1- تُصابُ اليد بالعمى كأنْ تمشي الطَّريق وحيدة ولا تعرف كيف تمسك باليد تُحبُّها حدَّ الهوس بأصابعها فما الذّي تُحدثه خشخشتها تحت وسائد غربتك؟ -2- تُبصرني بعيدة تُحدِّثني ، تَسمعُني دعها يدك تحرثُ حقول ظهري ذهابا وإيابا ولها جميع غلال الرَّعشات البكر عند الولوج. 3- ستتفرع الشّجرة وتطلق شهقاتها...
نادِ في قـــومك إن هم سمعوا قل لهم فالناس فيكم طمــعوا قـد هـجعتم و أطـلتم نومَـكم بـينما هـم لـكمـــو قـد جـمعوا فأفيقوا آن أن تـسـتـيـقـظـوا لـم يخبْ إلا الأُلى قد هجعوا ـــ شـلتْ يـمينُ نـاهب الأمـوال مــن ســادةٍ يـكـونُ أو مَـوَالِ في ذاك لا تمييزَ في الأفعال بـيـن وضـيـعٍ شـأنُـه وَ...
أغارُ من الفستان حين التصاقه على جسمك الوردي ياغاية المنى ومن كلِّ خيطٍ من قماشٍ مطرزٍ ومن كل أشكالٍ أردن تلوُّنا ومن نظرةٍ منكِ..... إليه بغيرةٍ مخافةَ عينٍ قد تُصيبُك بِ الونا ومن ساجعات الطير في أفقٍ بدى غيوماً بسحٍ والسحاب الذي اقتنا أغار عليكِ من حديثٍ مهمَّسٍ ومن خفقاتِ القلبِ...
ارْحَل رَجَوْتُك عَن قُلاعِي وامتطِ جَوَادَ الْبُعْد بالغياب مَتَى تَشَاء . . . . . . . . . . . . وابنِ بَيْنَنَا حَائِلً صَدّ وَسُوَرًا مَنِيعًا مِنْ الصَّمْتِ والكتمان يَحْجُب الرُّؤْيَة فَضْلًا عَنْ حَجَب الْمَشَاعِر والاحاسيس ، مَاذَا جَنَيْت حَتَّى أُرَاقِب خطاك مَاذَا دهاني ، وَمَا...
أن تذهبَ الى السياب بقدمكَ وتحملُ فؤادك المحب على كفك تضعُ القصيدة في جيبك و تُلقيها بعنفوان قرب نبض العشار تشيرُ لنخيلهِ الذي حمل كل أوجاع الطيور في رأسهِ وحزن المدن اليابسة فهذا يعني أنك شاعر وأن البصرةَ امرأة هيفاء عيناها كزرقاء اليمامةِ خلق الله ضفيرتها من أعشاش النوارس وجسدها من طينِ شط...
نالتْ من الحـســن النصيبَ الأوفرا لـــو نــاظِــــرٌ مـــرَّتْ عـلـيـه كـبَّـرا لا عـيـبَ فـيـها غـيـرَ أنَّ لـِحاظــها في قلب من قصدته تغدو خِنجرا ـــ أبــدا لــن يـجرَّني حـب نـفــــسي لــلــجـاجٍ يـصـيـبـني بــالـصـداعِ أنـــا لا أقـــرب الـلـجاجَ لـِعـلْـــمي ســلـفـــــاً أنـــه ســـلاح...
لماذا يطاردني حبك ولماذا يظل طيفك الجميل بقربي ولا يريد أن يبتعد قليلا لماذا الهجر يسفك دمي علانية على مهل رويدا رويدا وأنا لا أستطيع أن أصدق الذي يحدث هل أعيش بقلبين واحد أهديته لك أنت والآخر لكل الدنيا لماذا لا ينافسك شيء إلا وسقط سريعا صريعا مضرجا بالوداع أنت في فؤادي من دون منازع تمدينه...
خلعتْ كلّ أزْرارِ فسْتانِها اللاّزورْديّ قفّازَها والحذاءَ الخرافيَّ، جوربَها الأحْمرالمخْمليّ ، الأسَاورَ والسّاعةَ الذّهبيّةَ، حمّالةَ النّهدِ والقرْط والقبَّعه، ثمَّ ألْقتْ بهَا كلّها كالتّحايا إلى سلّةِ المُهْملات، فمنْ عادةِ المرْأةِ الأُحْجيه، عنْدمَا تتجرّدُ من أيّ شيء رفيع الفخامة يبْلَى...
لم أرهن ذقني للورق ولا كأسي لمومس معتقة شفاهها بالطريق أيتها الشواطئ لم أعد أنا النخلة الواقفة وترمى بالحجارة أنا الحجارة وإن دبّ فيها السقم أو تحللت أضلاعها وهي تترنح تحت عوامل التعرية رغما عن الموجة لفظني إناء الشهيق ورغما عن اليابسة لم تزفرني أصلا آيات الله المتباهى بها أمام الملاحدة لم...
في شارع ترقص فيه شارات المرور وتنام الأشجار عن ظلها ليستحم بالضوء وقفت على مسافة من الواقع بقدر نهار يسكت فيه الضجيج الا من صوتك كنت وقتها انظر بعين الحب للوردي الذي يغمرني من غيمة ربيعية نسيتها السماء في ظروف استثنائية لم أنتبه إلى أن الساق الواحدة ليست بالضرورة سببا لعدم الرقص وأن قدر الوقوف...
لسنا الا تصور قنينة مزدحمة بالوهم زغب متجهم يتكدس امام المقص دون أي اضطراب فنحن لسنا نحن حقاً لكننا نرتجل مثل قططِ تُحيك اساطيرها حول القمامة أن ذاكرة ما خرجت واستحالت لأرض او سؤال هل نحن سكان المرايا ام نُقلد انعكاس ؟ نحن الشتاء إن اشتهينا معطفاً او امرأة ونحن الطريق إن عرفنا اي...
أعلى