شعر

يَصْفرُّ العشب في البحيرة يَصفرُّ الماء وأصوات العصافير . ( كل شيء قد ينتهي عند شهقة غيمة ! ) وأنا أتأمل هذا الفراغ الممهور بالاصفرار تتفكك أعضائي كلعبة طفل و تقذف الاشجار أسنانها نحوي في الهواء والشارع الوحيد يشطر رأسي شطرين شرقا و غربا لم نفعل شيئا سوى أننا كنا نطارد فراشة عبرت بلا...
يندلق الصبح على الأرض فيمحو عن وجنتها قبلات كان تركها الليل هناك. ــــ الشاعــــر عمــدا معزولُ والمتشاعر صار يصـولُ هذا قد ذاعـت شهـــرته والشاعر يعــروه خمولُ يحيا الشعر بلا شوشرة وتزف الشعـرور طبولُ ـــــ فوق رفوف المكتبة تموت دواوين الشعر من الظمإ و تلتهم الكتبَ الصفراءَ جيوبٌ الرواد. ــــ...
مكلف أن تكون الخطوات مشروع مسيرِ والفوانيس المنطفئة تركنها العزلة في ثلاجة الأقدام النيئة مكلف أن المسافة توقدني كسيجارة يتعرج دخانها عبثا والعزلة بغية مدوزنة تلف الوقت أمام كفيف لا يرى معزولان تماما كسجين وأرصفة لم تلده البنادق يوما كأرض وصيام كنهر وجرف لم يعد يثمل بركضة الصبايا لم أعد سلطة...
أن تهجر فراشك لتقرضه للمحبين تهديهم شاياً ووروداً ثم تتستأذن للخروج. أن تؤَمِّن الأبواب خلفهم وتلهي عيون الجيران بابتسامة مهذبة وأنت تقرؤهم السلام على السلم. تنزل بخطى رشيقة فرحاً قد لا تعرف إلى أين تذهب.. لكنك تذهب بعيداً وراضياً.. فجأة تجد الشوارع وقد اتسعت لروحك وزعيق آلات التنبيه تجده يطرب...
كَمْ آآآآآآهٍ سأطلقها بلوعة راهبة... لنجْماتٍ تُغادِرُنا يا أنتِ .. يا سكينتي الموحشة ما لك والحزن وأنْتِ تتعوّذِينَ بالوفاءِ منْ زحمةِ المُتساقِطينْ!!!؟؟ وتبسملين لآهك المستنفر بالضياع يا .. تاجِي المرصّعِ بوعودٍ صَدِئةٍ؟!! قد أغرقتني لتغْرَقَ في سِيَاطِ الولَهِ.. ثم تتقْافزُ راعِداً ...
كيف أكتب سِفْرَ السقوط ويدي يابسة سقط سيف الليل منها بين دجلة والفرات منكسراً علي سيف النهار وسموم الهزيمة تسرح في دمي النخل يخجل مني هدم الغزاة مملكتي لم يبق حجرٌ علي حجر وبقي الغبار في يدي لا جسدي جسدي ولا فم شهرزاد في فمي يلقمني شهداً وحكايات ولا علي ذراعي رأسها الناعسة ولا في جواري فرعها بلا...
يُطلقون العنان لأنفاسهم، وينتظرون الأوتوبيس، ومِنْ حولهم الهواء بارد ومُغَضّن، ويثير الرّيبة. تدبّ الرّعشة في الأجساد، بسبب رائحـة قوس قزح، وتُقضقض أسنانُ الهيكل العظمي المركون مع الدراجات إلى جدار الفنــدق القريب من النّهر...
" لهم ما أرادوا و لي ما تبقّى فروحي بهم وقلبي لهم إذا الدهر أبقى ................................ ( ١ ) إلهي جازهم عني بما تدري بفيض من عطايا الخير تجري كنهر من محبتهم هنا تسري إذا شاءوا لنا وصلا وإن شاءوا لنا هجرا .................................... ( ٢ )...
علَّمَنِي قبل أيِّ معركةٍ تدور رحاها بيننا أنْ أبْرُدَ مخالبي كنَمِرةٍ مستأسدةٍ -لم يبرَأ جرحُها الأخيرُ بعد- لأنشبَها في وجهه العبوس إذا ما فكَّر بافتراس عقلي ونحن نقرأ آخر نتيجةٍ لتحليل زمرة الحبِّ في قلبٍ كلٍّ منَّا! في تحليل دمه تبيَّن أنه لن ينتهيَ مني أبداً سأظلُّ طفلةً مجنونةً...
عيناك صوب الاحتراق والمسافة صوب حلمي الفسيح صوب التذمر والتهكم وانزلاق الحدقة نحو الفضاء نحو انجلاء النهاية والخصام التحام الليل عنوة ببصيص لا يُرى وكأن الليل يقتل كل مَنْ نسى الصباح عيناك رغم قطيعة الأشواق تشبه معدني وتطوقني بالماء النقيع وأستعذب الريق المنمق بالحكايا أحكي عنك لك...
كيف أنقذ عطشي من فكرة الانتماء للماء؟ الصحراء التي تسكنني لم تعلمني أن أكفر بالسراب لم تهبني ظلا أُرقِّصَه كما أشاء موسيقى الحريق صاخبة في هذا المدى المتسكع في أمكنتي سيقان الرؤيا قشرها التأويل فانبعثت الغربان من الرماد.. لا مفر من شوك الصبر إن أردت أن تخضر تحت قدميك الرمال لا مخرج من هذا النفق...
في إمكانك أن تغرز رفضك في القهر و أن لا تمشي في طرقات الغبن و أن ترسم فوق محيا الزمن الأغبر: لا، في إمكانك أن تنهض من نومك حتى لا تتيبس أعضاؤك ثم تقول لهم: جربناكم لن نسمح بعد اليوم لكم بمرور مهازلكم. دع شعرك ينبع من ذاتك و احذر أن تمسكه نظرة ميدوزا في بعض المنعرجات فيغدو حجرا ليس له قلب.
الى الداعرة " كورثا " ربما العابرون بمنحدرات رائحتك المُشبعة بالزنوجة اكثر من العابرين بذاكرة الحرب لكنكِ الناجية الاكثر عفافاً ربما لأنك لا تزالين تملكين الجرح والقصيدة واللغة الجسد كم انتِ متعبة من اسفار المسيح وحجه الموسمي ايتها المجدلية المزدانة بالاحلام السعيدة تدخرين كل تلك...
لا خير في فجر يرسم بقنبلة تقابلها قنبلة ولا خير في أمم صنعت التاريخ بالسيوف فصار حاضرها مهزلة وأهلا بأمم قد تأتي يوما لتصنع تاريخها بالقبل وترسم خيوط فجرها بالسنابل كل سنبلة تقابلها سنبلة! ****** ( مقطع من مطولة شعرية أحاور فيها شاعرنا الراحل ) مهداة إلى كل من يحلم بأوطان مختلفة وأمم...
...قال هذا أنا لا أرى ما ورائي عُشْب ذاكرتي يابسٌ والعصافير تنْآى بآفاقها عن سمائي والتي صمتها مُثْخنٌ بالعذابِ صوْتها خلْفَ بابي ضائعٌ كالعُواءِ ضارعٌ كالمُوَاءِ ضامر مثل برْد الشّتاءِ.. كيف أحْميهِ ممّا أنا فيهِ؟.. بلْ كيْف أُخفيهِ عنْ حيْرتي واضطرابي؟.. كيْ اقُولْ: ما الذي يجعل الوقتَ...
أعلى