شعر

لَوْ أنَّ لي جَنَاحينِ لَطِرْتُ إلَيْكِ أحْمِلُ عُشْباً أخْضَر لِعَيْنَيْكِ وَ رَحِيقاً مُعَطَّراً لِشَفَتَيْكِ لَكُنتُ سَخَّرتُ الرِّيحَ لِقَلْبي تَجْري بأَمْرِهِ فَيَعْبرُ سَوادَ اللَّيْلِ مُرَصَّعاً بِالنُّجُومِ مُنْتَصِراً عَلَى مَسَافةِ الْغِيَّابِ لَكُنْتُ سَرَقْتُ النَّدَى مِنَ الْغُيُومِ...
طفلة، هو كل ما حلمت به؛ لذلك حملت معولي وخرجت للعالم كبرت سريعا وقعت في الحب دون أن انتبه (أواقفا كنت أم على رقبتي) المهم أن قلبي أخذني مكبّلا بالرغبة لزيجة أبدية. طفلة، أخرج كل صباح مبتسما لألبي حاجياتها -بينما سكاكين تنخر في عظامي- وحين أعود في المساء ترمم ما أتلفه العالم من ملامحي بابتسامتها،...
أين الشهد؟! أما زال واشما خليته في رضابك؟! أما آن له ان يركب جواز مروري الى مستحيلي؟! تعالي انهلي من مائي واسقي صحراء جسدك اوقدي العشب في مرافيء ظلامي اجمعيني انا اتشظى كمرآة في هواك الان وقبل الان اجلي مواقيت المطر وساعات الاستسقاء وايام جني الرطب من بساتين الملائكة امتحي مائي لظمأ العشاق لست...
هناكَ على مَحمَلِ الجَدِّ كَانتْ مَلائِكَةٌ تَتَرقَّبُ أعينَنا بينما تَتسَلَى القُرودُ بمَلءِ مَسامِعِنا بالضَّجيجِ وبَعدُ .. وغير ملاحقةِ اليَرقاتِ ورَصدِ صِغَارِ الضَفادِعِ أو فَحْصِ حُنجرةِ الكَروانِ أقمْنَا بُيوتًا من "اللَبَنِيِّ" وأعشاشَ غَابٍ لتحمي الطُيورَ من البَردِ شَتلْنا...
كنتُ أفتشُ بين نجومِ الليلِ .. وكلّ عقودَ الأقمارِ .. عن وجهٍ يمنحُ سرَّ العشقِ .. ويغزلُ ثوبا من فرحٍ .. يملأ لحنَ الصمتِ ضجيجا .. أو يتنزلُ من علياء النور عليّ . وأنا أتمددُ .. أسألُ ودعَ العرافين .. أُقلّبُ بين وجوهِ المارةِ .. .. في الطرقِ الممتدةِ صبحَ مساء . أفتحُ صمتَ قواميسِ الحبّ ...
تناءينا أم ذاك وهم القول في لغة كانت مجرّتنا ورداءنا الشّتوي وحفيف قلّتنا إذ جاءنا صيف ثقيل هل قلتَ غيبي كي لا يلامسني برقُ الفراق أم قلتَ لي أوبي إليْ لنخطّ توت الشوق في لغة كان الفراش يبايعها كيما يحطّ هنا في فيئها المخضرّ وتزورها زمر من النّحل الغريب في موسم الدرّاق عجِل هذا الفراقْ يا...
ذات صباح باكر بالكاد يخفى الضباب رؤوس الأشجار بالكاد رؤوس الأشجار والضباب متآمران بالكاد انتبه أن الضباب مناديل ورقية تنزف بالكاد تخبرنى الأشجار أن شيئا ما سيحدث عمرى المسرع كسيارة تحطم فى جذعها بالكاد احملنى على محفة روحى إلى رؤوس الأشجار بواسطة الضباب العالم صغير من أعلى ليس الوقوف على الإسفلت...
أغانينا نداء الروح تعتقنا.. ينابيعا من الدفء... فراشات من الضوء.. عصافيرا من التوق.. و أزهارا وسال القلب أنهارا من الشوق وكان السيل مدرارا فأين تميمة الشعر ؟ و أين القمقم السحري يحوي مارد الوجدان يهدم فيه أسوارا من الصمت ويوقظ فيه أسرارا يبث بليلنا الساري حكايات وأقمارا ؟ وهذا الشوق يحدونا...
حُـسْنٌ تـَجلّــلَ فـي عـيـنـيكِ مُـبـتـهِـجــا تـــرِفّ أَنْـدؤه الـحــــــــــــــــرّى هـــــنـــا وَهَـجَـا مُـكـابـرٌ بـالـهــوى مُـسـتـرســـــــلٌ عَـبِــــــــقٌ مِـنْ مـوردٍ رائـقٍ مـعنـــــــاه قـد نُسِــجَــــــــا في هـمسـة تحتوى ماضمّهامن شذا والـقـلـب من وجد قد بات...
لا أريد أن أعترف.. حتى الآن زنزانتي لم توافق على توقيت الأكل واستراحة الصباح.. أما شكل نوافدي فلم يُسْعِد الحيطان التي صاحبتني وساعدتني على التقيؤ أيام كنا نساعد أنفسنا بسلق البطاطس في الخلاء القريب من بيوتنا .. مرة أخرى لا أريد أن أسمع شعراء يتحدثون عن دناءتي التي أغضبت مدير النشر عن كتاباتي...
كلما داهمني الحنين أخرجت صورتك أشمها.. وأعيدها للمزهرية مرة أخرى. ... أكلما رأتني أمك _ أمام بيتكم_ تتذكر إرسال أجولة القمح للطاحون؟ يا طيبة.. لم أكسب من غرامك سوى انحناء الظهر. ... سبعة أيام وأنا أؤدب القلب وأمنعه من رؤيتك سبعة أيام وأهل النجع ليس لهم سيرة إلا عن الفتى الذي يسير - نائما كل...
- ١- أخرج للطرقات مرتديا ثوب الأرصاد أسترجع أوراقي .. خطط اليوم .. لقاءاتي آخر ما بثته الأخبار والأقمار أستجمع أسلحتي ..أقنعني .. قواتي - في الجمع الثرثار الهارب أتمادى في تصريحاتي وألوح بنفوذي وكنوزي وفتوحاتي - لكني حين أعود تترنح خطواتي أسقط مقهورا في ظلماتي وفراغاتي - ٢ - لو أني كنت كغيري...
لو كنت كوبا.. ستشرب مائي .. وتلملم شظاياي بعد تكسري .. لو كنت قهوة .. ستحتسي الكافيين الذي بي .. وبالراسب مني ستخبرك عرافة بأن لا فرح لنا في مقبل الأيام .. لو كنت حبة كرز .. ستمتص لذاذتي .. وتمد شفتيك قليلا ببطء الى الأمام وتلفظني بسرعة ك سهم فتقتل عدم فائدتي في فمك .. لو كنت مدفأة .. ستشعل...
أعلى