شعر

لما فتحت الباب... الباب التي كانت تحت صفع الريح وأنا واقف بيني وبين نفسي بداخلي صفع البوح أتردد... الريح التي عشقا مرت ببابي فراحت تعوي قالت إن الذئب ذنبه أنه يعوي... تلك الريح بعد دوران درويشي رجعت أدراج الرياح نحوي لما الباب أنّت من خلفي صفعتني فرحت اعوي... فقلت كما قالت الريح ذنب الذئب أنه...
جرب حظك مع الملح... خذ حفنة في الصبح وانت تمشي وجهة الشرق مع أول خيوط الشمس... اتركهه ينساب بين أصابعك الخمس... لا تهتم... إن كانت تذروه الريح يمنة أو يسرة أمامك او خلفك فقط امش كما كنت صغيرا تتدلح... وانظر بعيدا من غير رمش.. امش... خطاك تتقدم فوق الأرض او على الماء من غير لمس... للملح حكايات...
عشنا نعانق ممشانا ونلتحف خوفا يرافقنا نمشي ونرتجف هم علمونا صغارا أن واجبنا أن نسمع الخطب العصما وننصرف وعلمونا بأن الحب معصية وأن بسمتنا إبداؤها ترف وأنهم خلفاء الله ليس لنا أن نعرف المثل العليا كما عرفوا كان الكبير يرى عيبا مجالسنا مع الكبار وإلا نحن ننحرف عيب علينا إذا ضحكاتنا ارتفعت وليس...
الفجر كمان يبكي على تلَّةٍ كسرتها الريح الصدئة... والشجر سيوف سنَّتها صرخات أُمُّ محشوة بالرمال الساخنة... ابني يا ابن الأسى وأعمدة الرماد... ضممتكَ بعد موت وحسرة... بذراعين أنحلهما القدر وظلَّك القمحي... جُرحاً جرحا شقَّ صدري الزمن الحديدي... آلمتني صفعات الرعود الخشبية فوق جسدي... وأوجعتني...
قلت للموت: لا لموتنا العبثي المكرور .. الموت الواقف أما البيت مثل جندي ضرير.. بأسناني قطعت شحمة أذنيه.. أتلفت قوسه وسهامه وإضبارته المطرزة بحروف مسمارية.. هشمت زجاج عربة الأموات بفردة حذاء بروميثيوس.. أطلقت فهود مخيلتي لطرد الذئاب.. أنا حي جبار ونصف إله مفرود الجناح.. تثغو تحت فرائصي شاة...
وأعزو هذا أن تفتق بالكلمة وتفض بكارة الحرف لن تثقلك العرى وأنت تلفظها كشهب هذي صومعتي ترجئ أغنية طفت صحارى أحمل لها الحصى بين البدو وباقي المنفيين عثاء الصيف أدمت قدمي عاودت النداء صحوت من حلم يعشقني وطني لأترك ضجيج المحطات وأغفو لحلم أصعد سلمه ....! ** **...
كالقنديل تقود قطيعَ الليلِ إليَّ.. تتفيَّأ لغةً للحجلِ وتغنّي قطيعُكَ يمضي بلا رحلةٍ وأنت أنتَ تعود أدراجَك.. تملأ كؤوسَ الاحتمالات وتمتطي المرايا تنظر في وجهي.. تتعرَّشُ، مداخلَ ومخارجَ جسدي، لغتُكَ سمرتُهُ فَقْدُ النخيل لتوازنه في عينيك تسحبُ سجَّادَك الفارسيَّ الممدودَ تحت قدميَّ أتهالكُ بلا...
ككلّ الحجارة التي لاتنتمي الى جدار كنت انظر الى مصيري المرميّ في العراء لم أكن خائفة من الزلزال لان الاصل في الانهيار يكون للحجارة الملاصقة ولا مشتاقة لانني لم أجرب معنى العناق لكن ما حصل في المطر كان غريبا عندما حاول الماء ان يجرفني كانت جذوري ضاربة في الأرض سأنتظر لون زهوري إذن عندما تسطع...
( 1 ) لستُ كرِيمَةً إلى هذَا الحَدِّ ، فرصتُكَ الأخِيرةُ تَلاشَتْ ، ألمْ تصعَد إلى السَّماءِ بدُونِي ؟ وقتمَا صنعتُ سِيَاجًا لهرُوبِي مِنْ كوَارثِ انشِغَالك أدركتُ أنِّي سأمُوتُ وحدِي ، فلا تطلُبَ استعَادتي مِنِّى . ( 2 ) الغَيماتُ المُتلكِّآتُ حَمَلنَنِي لشتَاءَاتٍ بِدُونكَ كى لا نُمَارِسَ...
لستُ جميلةً جداً مثل نجمات هوليود لأجعلك مدمناً على صورتي مثل حبّة المنوّم التي تبتلعها في الليل لتخدع وجهَ الأرق ليتني كنتُ مثل أغنيةٍ تدندنها كثيراً لأصبحَ كنهر الكلمات أسري في دمائك أنادي اسمك فتتلاشى الأسماء كلها من رأسي صوتك ليس موسيقا معلّبة وإنمّا هو لحنٌ ينهمر...
جماهير قلبيّ الأبي او سلطة قلبيّ الأبي او لكِ مُتسع من الاسماء / من الفضاءآت / من الاحرف التي لم تجد دلالة تشبع نهمها للمعنى فاكتفت بمساحة من الاحرف الفارغة ١/ حين كنت اجلس على الضباب ، مُشرد عاري اُنقب عن حليب الامهات في القُمامة اقتل الفراشات ، اسرق اجنحتها ، لأحيك قميصاً وسروالاً يستر اعضائي...
(1) يأكلنى . الموتى . صلابةُ الظلمةِ تشبهُ الصخرةَ لا يقابلنى سوى من عينُه مفقودةٌ الهراواتُ فى مشاجرةِ البارحةِ سببها من يقتلنى كل يوم وكلما صحوت وكلما نجوْت من كابوسٍ يعيدنى إليه عينى مفقودةٌ منذ البارحةِ لكنما أرانى يأكلُنى الموتى. (2) آكل . أبنائى . جوعٌ للحمِ الأحياءِ جوعُ الذاكرةِ...
هاتوا بقية قولكم وتناثروا فالصمت أجدي من معاقرة الرثاء! من يشتهي خمر البيوت، وفي الشوارع ألف حانة في القلب أنت وكل حانة شدوا أيادي بعضكم وتصافحوا فالوقت في النزع الأخير أرثي لكم لكن مخزوني من الحزن المبكر.. وزعته علي البلاد! يد الأمير! لو كان لي ما للأمير من الجنود، وعدة الحرب الصقيلة والنساء...
السماءُ غابةٌ مفعمةٌ بالعجائب..داكنةٌ أحياناً كقلبِ إنسان..أنا زمنٌ يتجول ..الطريقُ طويل..لستُ سوى مسافة تتدانى لاقتحام النهاية ..دورانٌ في لحظةٍ.. مُجرد لُهاث..مساءٌ يهبطُ كثيفاً..يعبثُ في وجهِ المدينة.. دحرجاتُ حصاةٍ في قفزاتها الأخيرة ..ضائعةٌ بين الحركةِ والاستقرار .. مازلتُ أتدحرج بعنف ...
كنتَ… وظلَّ جُرحُكَ يُرضيهِ.. وكنتُ.. ولمّا أزلْ أَعتصِرُ القلبَ خمرةَ أمجادِِ في نواديهِ.. وأَنحرُ أيامي.. عندَ أقدامِ جواريهِ.. لعلَّ الغدَ يأتي ببعضِ مما أُمَنّيهِ.. ولاغيرَ رَمادِ الأمس.. يضحكُ في مآقيهِ.. أألقاني..!؟ وبيني وبيني بيدُهُ أطويها فتطويني.. وتذبحُ نبضَ أشرعتي فيا….. ساقيَ مرابعَ...
أعلى