شعر

سأبقى هنا عند منعطف الزهرة اللولبية في شارعٍ يطلُ على محكمةِ الريح وزنزانةٍ للصدى اضع رجلي على راحةِ العُزلة اُدخن اصابع من الشمعِ لاحترق واُضيء المجهول لعلي ارى اثراً خفيفا لفراش مضى في الهواء ونسيّ بضع احذية ، او مناديل ، او عطراً مُشبعاً بالحنين القديم اعض الفراغ لاملأ قنينات الحُلم بالنسيان...
( إنني لم آخذ حصتي من الخطيئة بعد) _ قابيل _ هياكل عظمية ضائعة وأفواه مثل ماء له سرعة خارقة أكثر ما يشبهها/// إيقاع يحرسها من الهواء لتجريد النوافذ من بلّورها// ما أضيق عودتي/// وانا أنتزع الوصايا // وبعض الجواهر/ رغبة في تخريب وجهي // لأتحوّل إلى قطعة ظلامٍ /// تسير في قافلة// لدي أرصفة...
مَا الجَنَّةُ؟ فِي أيِّ سَمَاءٍ أمْ أرضْ؟ مَا لذَّةُ ظَمَأٍ مالِحَةٍ في حَلْقٍ مُتَشَقِّقْ؟ الجَنَّةُ إمكانٌ مَحضْ لا يَنطَفِئُ، ولا يَتَحَقَّقْ 1 الصَّغِيرُ الذي كَانَ يَصعَدُ إلى السَّمَاءِ عَلَى سُلَّمٍ لا يَرَاهُ سِوَاهُ، يَشدُّ يَدَ اللهِ مِن عَرشِهِ: لِيَتَجَوَّلَا في قِفَارِ الأرضِ،...
اللوحة الاولى .. على ظهر لجة تقام مآدبة الحيتان أيها الظافر بوقتك قدّ عقاربك ميناء الفارغ تنصلت أوقاته من بؤس ولذة الملح تعلن إنبهارها وتفك القارس من عراكها اليومي جادت مراكبك الصماء حلبة الضجيج وما أمكنها من لزوجته ودخلت الرهان خرجت تلوح لسحابة تائهة فيما البرق يلوح من بعيد قاسمها نجم ساهر...
ميلادك.. مهد حضارة الرمان، الرمان الذي ينفرط أطفالا بعيون من عنب يعيدون هيكلة الضحكات في عيون النسوة التي خانهن الحظ وصرن يائسات. كنّا حزينين، نجر خلفنا نهر الدموع بلا أمل ونجتّر يائسين الذكريات. كنا نبيع لأطفال خيالنا أشجار ميلادٍ مزينة بابتسامات رخيصة، ونكرر سعادة زائفة. في عيون الأطفال، كنا...
كلما غادرت عربة النوم يبدأ فى التو سباق يومى رتيب الملل فيه ربما يدفعنا للتخلى عن قشة على سطح ماء كأى شخصين على كفى رهان ثالثهما الهواء نجلس فى مقهانا الاختيارى لا نتصارع حول أنثى بالطبع لا نتفق على اقتسامها بل ندخن قليلا ونستجم من عناء عملنا اليومى الإمكانيات الضحلة تجعل العالم تعيسا من يفكر فى...
وحينما... اصطفاهم الغيم كانت رؤوسُهم ملبدةً بالنشيد. وراياتُهم يبلّلُ عطرُها الثرى. وكلماتهم شلال ضوء يتوّجُ خطاهم منّاً وسلوى ووطناَ أشقُّ طريقي بساقين احترقتا تحاذران نيران صديدهم. مشاعلنا تسقي عثراتي بكفّ عبرت النهرَ دونما خوفٍ. وقاب قوسين او ادنى كنتُ اشمُّ الموتَ. وما شممتُه من قبل ولا من...
ترى ، ماذا تجنى الظهيرة من رجلين يتعاركان جوار جثتى؟ ، من اجل قطعة مانجو سقطت سهواُ من شاحنة لنقل الفواكه؟؟ ترى ، لماذا ، تحلب جدتى شجرتنا ، وتطعمها النيازك فى الهزيع الأخير من الليل ؟ الحكمه التى ، نرددها ، ونلتهمها ، كوجبة سريعة. ونتجشأها ... طمائنينة . او نخرج زفيرها حسرة وخذلان ...
المرأةُ التي جرحتك نست أن تأخذ الخوفَ من لقائكم الأخير فظل يكبر داخلك وتصغر داخله. والقبلة التي ظلت عالقة فسدت أصبحت رائحتها تدمع عينيك. أصدقائك يشعرون بالبئر الذي سقط فيه _بئر عتيق في مدينة تمنح صنبور مياه للجميع_ يحاولون أن يثبتوا جناحين في ظهرك بدلا من أن يلقوا إليك حبلا لن تراه إلا مشنقة...
يا سيدي أنا لا أضئ لا أمطر لا أجلب غيمات كالشعراء فوق بيتي لست سماء أوحتى سقف غرفة في بيت قديم لاتبالغ عندما تحاول أن تربط بين وريدي وشرايين الحكمة في جسد داوود لن أصدق غير هذا الأجير الذي يحرث في رأسي وألقى فيها ببذور الكلمات وعندما عاتبته لماذا لم تنبت الأرض بكتابها؟ قال: ماتدفعه يكفي كي...
مرحبا بك ، أيها الغريق الفاشل ، البائس المرتبك ، المنتحر الأخير ، الفالت من عبث الحمقي ، وإحتضار المناخات ، المتمرد العاق بالتضاريس المتشابكة قد تأخرت كثيرا .. تعال ، لنحصد. أرق اليابسة ، جلوسك المعتاد على الشاطئ ، أخجل وسواس الفقاقيع ، واهدر الوقت المراهن عليه من قبيلة النوارس ، هي...
عندما تلبدت السماء... وركضت الغيوم باحثة عن الرياح... ظل الجليل لقطرات الندى منتظرا... لا شيء في الأفق يملأ أعين الفلاحين غير خيانة عربية، ملأت الأرجاء بدخان اليأس، السودان يتبع الإمارات ... والكل يستنشق هواء التطبيع... وحدها الأم الثكلى تبكى صغيرها... الذي دكت ثروات أرضه، سكان أرضه... أعلام...
عملت في مهنةِ قاتلٍ مأجورٍ عدةُ سنواتٍ، وكانَ ذلك قُبيل التحاقي بسنتينِ ربّما بكليّةِ الطّب.. كأن الأمرُ مسلٍّ بعضَ الشيء في قسمِ التشريح؛ كثيراً ما كنتُ أنسى سيجارةَ الـ LM على أطرافِ شفتيَّ، مغلِقاً عيناً واحدة من حرقةِ الدخان، فأغرِزُ المِشرطَ أكثر من الحدِّ المسموحِ في الهوة بين الهيكلِ...
أنت الوحيدة التي تزيلين رائحة الهزائم من ملابسي و تمتصين كل حيرة العمر من عقلي ورغم أنك لا تشبهين صلاة لا تشبهين حديثاً مع الله لا تشبهين قديسةً او راهبةً أرى في عينيك حسم القيامة أشمّ في جبهتك رأئحة الجنة وأتذوق في شفتيك طعم الغفران سأحبك الليلة أكلت كثيراً لكني أشعر بجوع غريب كأني أكلت خمسين...
أعلى