شعر

لو أنّكِ الآن هنا لقدّمت لكِ القهوة في تسعة فناجين ولَكَسرتها فنجانآ فنجانآ بعد شفتيكِ لأعترفتُ لكِ كم طريقةً ابتكرتُ في صنع قهوتكِ كم من الوقت استغرقتُ لاستطيع ان اضعها امامكِ في ثلاث دقائق وثانيتين ولقلتُ لكِ كم آيةً قرأتُ عليها كم دعاءً نفختُ فيها وكم مرة رأيتني احاول القفز من فقاعات الماء...
لي قِطَّــــــــةٌ صَغيرَةٌ ... تَضَخَّمَتْ نُحُولَا ذَكِيَّةٌ نَشِيطـَــــــــــــــــةٌ ... وَتَكْـرَهُ الْكَسُولَا عَزِيزَةٌ جَمِيلَـــــــــــــــــــةٌ ... أُحِبُّهَـــــــــا سُيُولَا لَطِيفَةٌ سَرِيـــــــــــعَةٌ ... تُنَـافِسُ الْخُيُولَا تَخْـــــــــــــدِمُنِي تُحِبُّنِي...
لا السطور ، و لا فيما بينها. أنا أميّة بالكامل فيما يتعلق بدروس الحياة. جميل أنك لا تترقب شيئاً، لا رسائل لا إجابات و لا أنباء عن موتى! جاء الخطيب على دراجته يلفّ علبة حمراء فيها محبس بنت الجيران. هل سيحبسها؟ ألوان الشتاء هذا العام صارخة موضة العام فساتين سوداء بزهور حمراء جهزت قلبي قهوتي قنديلي...
على ذِكرِ الفراشةِ كم ننوحُ .. تضوّعُ مِسكِها للروحِ روحُ وما نسي الفؤادُ و ما تناسى ..وهذي عَبرةٌ منا تبوحُ نحبُّ ونكتمُ الأشواقَ حبًّا . .ومن يعشق تخاصمه الشروحُ تغلغلَ في دمي وجدٌ دفينٌ.. إذا ذُكِرَ اسمُها جدًّا يلوحُ وما ٱسى إذا ابيضت عيوني .. ويا فَرَحي إذا اتسعَت جُروحُ على بابِ الحبيبةِ...
لا تُؤثر ِ الذّكرى وراءَ رَحيلِهِمْ قَدْ يَستَفزُّ النّائِمينَ كَلام ُ فَهُمُ السَّبيلُ .. إذا مَررتَ ديارَهُمْ حَيّوكَ مِلءَ مَدينَة ٍ أَيتام ُ حَيثُ النُّفوسُ ذُنوبُها في يَقظَةٍ وَكَذاكَ بَعضُ ذُنوبِها أَحلام ُ فالمَرءُ قَد يَسمو ...
هل نحن على قيد الروح ...! أم على قيد الانتظار ! أم على شفا موجة تتلاطم زفرات قلقة في برازخ صفح سماويّ ! ننتظر المدّ المدّ متعب يسير ببطىء عميق تعطلّت عجلاته ولم يبق سوى حفنة روح على كفّ الضّباب ... وبعض صراخ عدميّ في فراغ سديمي المعنى أشباه أرواح تتعثر بظل بالوحدة (ارهقها الفقد ) وأكف تستبسل في...
كنتُ أُصلِّي منذ زمنٍ بعيد ولكنني لم أعرف اتِّجاهَ قِبلةِ العشق .! أغتسلُ تحتَ دموعِ السماء ولا أثرَ لطعنةِ حبٍّ واحدةٍ على جسدي . تحترقُ أيَّامي كلّما... لَثَمَ قرصُ الشَّمسِ الممهورِ بالدَّمِ حافَّة الأفق . أخافُ أن تمضيَ الأحلامُ و أصبحَ كشجرةٍ هرمة وتبقى أنتَ جواداً يافعاً...
يا .. أنت النافر من برواز الشطب رمم أغانيك من شطحات الناي أفلي الوقت المتجعد من ذئابه غالط هذا الرصاص المتبني جهات عدة للقتل فاسلك باتجاهك الغائر أنفض ملحك المتشظي حين غادر الحمام عادت الذئاب للعواء وعادت الغربان تصف الجثث وعاد الهتاف على عتبات الوالي تماثيل لفرسان من طين وأفراس من خشب تسري قبل...
أنا في الهروبِ مُسافرٌ.. أقتاتُ صبركِ و إنهمارُ الدمع من عينيِكِ يسقيني الظمأ... أستلهِم الكلماتَ عجزاً سافراً (وترُدَني)... لا ترتضِي فيكِ الحروفُ تجهماً وتعللاً... لا تقبل النسماتُ هجرَكِ عُنوةً فيصيب نُضرتك الوهن... لا هجرَ يغزو ذلِك الوطنُ المُعلق في العيون... لا غدرَ يُشبِه ذلِك...
طِفْلُ الْمَوَاثِيقِ دِيوَانٌ مِنَ الشِّعْرِ تَاهَتْ حُرُوفُهُ بَيْنَ السَّطْرِ وَ السَّطْرِ لَمْ يَبْرَحِ النَصَّ مِنْ أَيَّامِ نَشْأَتِهِ قَصِيدُهُ الْحِلْمُ حَتَّى بُشْرَةَ الْفَجْرِ مَازَالَ يَرْسُمُ بِالْأَحْلَامِ قَافِيَةً رَوِيُّهَا نَجْمَةٌ فِي لَوْحَةِ الْبَحْرِ ضَاءَتْ مَسِيرَةَ...
ثمة في بيتي ما يشبه السحر.. كلما تذكرت المدن التي زرتها تقف أمامي صور الأسواق والممرات المؤدية إلى الأدراج المظلمة حيث يتقابل المحبون والهاربون من أبناك الألم .. تقف أمامي مطابخ العزاب التي تنتظر زيارة أطعمة لذيذة حضرتها أيادي الأمهات .. لا أفكر الآن في زيادة وزني أو في المصاريف التي تطلبها علاج...
أنا مبتهج لأنني أحبكِ اليوم أكثر مما كنا البارحة أرفع يدي كمجداف لأحييك وأنت نائمة في غيمة. لقد صار الزمان طيباً مثل شمعة و علي أن أوحد نفسي بالظلام لأضيء، علي أن أركض كالأسبوع الخريفي الغائم، كالبصلة بين أصابع الاطفال المرحين، كالشفة الحزينة عندما تتفتح. أنا مبتهج لأن حبكِ ملأ الأرض بالقطط و...
نتشابه انا وامي ككوبي زجاج نقاوة الماء وانخداش البلور من الريح أشبه أمي في جهرها تشبهني في سري لذلك تعد كل الدموع التي ذرفناها معا تصبها في دورق عمرها ولا تبديها تخاف على زهورعيني من التبدد وانا اخاف على عصفور قلبهامن الجزع تشبهني امي فتدنيني حتى تتلامس ركبتانا تدني من روحي فنجان قهوتها الحامي...
الولدُ الحالمُ الطائشُ الطائر نحو الأعالي مثل الكناري لا يهبطُ ظِلّهِ على غيمةٍ أو على ماء نهرٍ صامتٍ مثل سحر أو على غصن شجرةٍ في الخميلة هذي الحياة غابةٌ القادمونَ والراحلونَ ربما وحوشٌ الطرقاتُ ليس لها مرايا في الحكايا بغايا الأفقُ غامضٌ القلوبُ قتيلة لا يهدأُ الغريبُ لا في اليقظةِ ولا في...
خرجت للساحة بعد المغربْ بتفاصيل غزال يجري يقفز يصنع أفراحه لا يتعب أضواء مصابيح الزينة تغمرها يتخللها مطر يعشق أرض الملعبْ كانت ترسل نورا يشبه نور الصبح ليكتمل المشهد،ما أعجب !! كانت تترنح تحت الموسيقى وتردد بعض الكلمات مع المطرب كانت تقتات على فرح السنوات الأولى من العمرِ تلعب كالطفلة ولها...
أعلى