شعر

يُرَاوِدُ فِيهِ الحُلْمُ وَالحُلْمُ غَابَةٌ فَيَدْخُلُ حَقْلَ الضَّوْءِ وَ الضَّوْءُ يَصْعَدُ وَيَهْتِفُ فِي الأَشْوَاقِ كُونِي حَدِيقَتِي وَيَطْرُقُ بَابَ الغَيْمِ وَالبَابُ يُوصَدُ تَضِيقُ بِهِ الآَفَاقُ... يَقْطِفُ نَجْمَةً وَتَنْأى بِهِ الأَفْكَارُ وَ الصَّمْتُ أَبْعَدُ يُلَطِّخُ...
ياساحِرَ الطّرْفِ! أنت الدّهرَ وَسنانُ ، = سرُّ القلوبِ لدَى عَينَيكَ إعْلانُ إذا امتَحَنْتَ بطَرْفِ العينِ مُكتَتَماً، = ناداكَ مِنْ طَرْفِهِ بالسرّ تِبْيانُ تَبدو السّرائرُ إنْ عَيناكَ رَنّقَتا، = كأنّما لكَ في الأوْهامِ سُلطانُ مالي وما لَكَ ، قـد جَزّأتَني شِيَـعـاً ، = وأنتَ مِمّا...
في وحدته جلس أيوب مطأطئاً الرأس بذهنه طافت أفكار ومدن لم يشأ أن يغسل الضوء بأصابعه أو يجفف السماء بدموعه التى كانت تجرى تحت مخداته كالسيل تذكر محراثه وأدوات حصاده أيام مجده وعزه التى كانت تتنطط تحت رجليه كالقطط ومثل بَركةٍ وحيدة تطلع إلى الشمس التى كانت تملأ السماءَ وتتساقط فى حجره كالفراشات ما...
الأرضُ أولُ منْ مشتْ لكنها في الخلفِ ترتجل الخُطى *** الشمسُ أول منْ صَحَتْ كيف اكتفتْ بالصمتِ لمْ تَنْشُرْ مقدمةَ الحِكايهْ *** الليلُ أول من دعا للنوم كي يُخفِي السوادَ وأولُ الداعين للأقمارِ، يَسرِق مِن جُيوب الشمسِ نورا كي نقاسمهُ الظلام *** الليلُ أول عاشق للبدر أول من تأمل حُسنَهُ...
كان مسموعاُ ومرئيَّاُ لدي الزهرةِ، مقروءاً كصفْحاتِ الرياضةْ واسمه السريُّ "راشدْ" (1) واسمه القوميُّ مكتوبٌ بأحلام الشبابيكِ، ورعْشات الأيادي العاشقةْ يقرأ "الميدانَ"، (2) لا يطربهُ من صوتها إلا رنين الكلماتْ كان مشغولاً بتنسيق الصراع الطبقيْ لابساً بدْلته الحمراء، حلاها بأقوال الغمامْ مُلْحداً...
لا تستنكر االليل في بشرتي أو شفتي الغليظة الموت بالقرب مني في كل يوم , الموت بالقرب منك أنا مثلك تمامًا ، لكن في يدي قيثارة من عظامي المكسورة أنا مثلك لعبة في يد القدر الضخمة. ولكني كهذة الشمس الحارقة السماء لي! الأرض كلها لي! البحار والأنهار ، ورياح الجبل أتكاثر في الف نسخة تشبهني لتهتز...
يستطيع ابن جلون أن ينهض الآن فالشهداء يموتون، كي يفرغوا للسهر عم مساء عمرا يتململ في رقدته عمر وينهض نصف نهوض محتضنا في يده قلبا أو عصفورا مبتلا ويصيخ لصوت يعرفه يفجؤه الصوت الذكرى المهدي ويرتقيان معا درج الزمن السري يستطيع ابن جلون أن يبدأ الآن فالفقراء يعيشون في أمة الفقراء التي لاتموت ولا...
(تتقافز أعضائي ال"كنت" ال"أكون" اللا "أكون" حتى الآن حياتي ليست مثقالا الماضي يتضاءل والمستقبل قليل من الماء في عينيك ) أوكتافيوباث 1- الصَّيَّاد : نَصَبَ الفِخاخَ ونامَ يَنْتَظِرُ الذي يَأْتي ولا يَأْتي. ثَوانٍ ثُمَّ ساعاتٌ فَأَيَّامٌ فَأَعْوامٌ؛ تَبَدَّلَ شَعْرُهُ صَدِئَتْ مَحاريثُ الشِّتاءِ...
لا تتلعثمي في القبل كما انت في الكلام قولي لنهدك ان يكون أكثر انتصابا وثقة بحرائقه قولي له ان لا يخذل الليل فقد اعددت ما يكفي من الشوق أريد أن أحرره من سباته وارفع عنه نقاب الخجل أريده ان يكون جديرا بلذائذه لطيفا بمواجعه أريده أن يكون متجبرا لا تنقصه الرقة وقويا كثير الرفق فان الله ليس لديه طين...
وقفت حورية الرمل تغني.. عاريةً فرشت وردتها قالت: تطهر بالخطيئه فطرة الرمل بريئه وهُراء ما رواه الراويه وتعريت تقدمت إلى ينبوعها الطهر بعين غاويه قلت: ماذا? وتنشقت حنين اللهب الأول ثم قدمت القرابين ومرغت دمي في الساقيه آه! يا كوثرها...
في تمام العاشرة فتشوا بعض ازاهير الحديقة وجدوا الماء يغني والعصافير على غصن الشجر ضحكت زهرتنا الحمراء, كان القمر الوحشي يستأنس في الليل الصلاة وأبي في وسط الحوش يدير الأغنيات وأخي الأصغر يتلو بعض آيات من الذكر الحكيم...
السيدة الخضراء (سفر) 1 [ والمرأة كانت متسربلة بأرجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كأس من ذهب] [ولكن عندى عليك أنك تركت محبتك الأولى] ســـــفر : أبدأ رحلتى الأولى نحو امرأة تتقطر عشقاً وأنا طفل أجرى خلف نثيث الثلج الأبيض فوق الأوراق الخضراء المضفورة بعصير الشمس الصفراء...
هناك ... في مقهى على الطريق اختزلت النظرات كل الكلام هناك ... بدأ أول فصول الغواية، شوكة تداعب الصحن و قلب يشاكس نبضها. هناك... تركت، معلقا على جدارها، قصيدة "هو الحب"، غمزت لصاحبها و كأنني سأعود اليها؟! هناك... في مقهى على الطريق تركت كلي، عدت فارغا مني. هناك .. دونت على ورقة، زخرفتها بقع زيت،...
أحبّ "هناءَ البدوي" أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً بكَنزِ المَصيرِ أحبّ الألوهةَ في أن تُغَشّ بنارِ الطبيعة أحبّ أوعيةَ الثدي طيلةَ لَمعَتهِ أحبّ حيوانَها رأسُهُ الكاملُ يضحكُ مني أحبّ هنا لا...
السَّبْتُ مَا لَهُ مِنْ أحَدٍ. هُو سَيِّدُ كُلِّ اللَّيَالِي وَ أجْمَلِهَا إذْ نُرَافِقُ فِي امرَأَةٍ حُلُماً يَنْتَهِي بِالعِنَاقِ عَلَى عَتْبَةِ البَابِ، أوْ قَدْ تَعُودُ إلَى قُبْلَةٍ لَوْ أصَخْتَ الحَوَاسَّ لِتَسْمَعَ كَيْفَ تُنَادِيكَ صَمْتاً، تَكَادُ مِنَ الشَّوْقِ تَزْلِقُ مِنْ أحْمَرِ...
أعلى