شعر

انا لا اقطع خيطا بين ابتسامتك وهالة القمر ولا انزع غصنا من تراب لهاثك كل ما في الامر انني في هذه الليلة: سادعو الملائكة لإقرار حدّ الجنون واولم الشياطين بعض احلامي واهاتف( دافنشي) ليهجر( موناليزا) من معركتي نكاية بالعقل اما(...
حين خلق الله الإسفنج عرف الإنسان الناحية الأخرى للحياة وعرف كيف يكون مطاطيا إلى أبعد مدى وكيف يمتص الطلقات المتجهة نحوه ومتى يكسر الصلابة بليونة واحتواء وعرف أن الماء معبأ بكائنات لاتراها العين ولكن يراها الإسفنج الراقد في عمق البحر تماما كما يرى اللصوص المختبئة في الغابات المرجانية الملونة وهم...
شكرا لحارات باب توما .. لكافيه صباح ومسا وإضاءته الخافتة ورائحة الاركيلة .. لذاك اليوم الماطر الذي لبست فيه تنورة قصيرة .. وخرجت اتصل بك مرارا وتكرارا .. وانتظرك طويلا تحت المطر .. حتى اذا ما لاحت سمرتك ،طار في دمي الحمام .. شكرا لبخار زفيرك .. لعينيك الخا ئفتين.. لكتفيك العريضين .. لذراعك...
هل جُعتَ يوما ، ثمّ نِمتَ وفي الخيالِ رغيفُ خبزٍ يابسٍ ومرارةٌ في الحلقِ تأبَى أن تنامْ ؟ هل بِتَّ مقرورا كقطٍّ مُهمَلٍ فوق الرّصيفِ وأيقَظَتْكَ خطى البغايا والسّكارى في الظّلامْ ؟ هل مرّ عيد وانتظرتَ يدًا تُكفْكِفُ دمعتَكْ ثمّ احترقْتَ مع الفراشةِ دونَ شكوًى أو مَلامْ ..؟ هل ذُقتَ يوما ما يكون...
مضى وَعدٌ ولَمْ نحْمِلْ وُرُودًا في أيادينا إلى شهدائنا فِي عُرْسِ ثَوْرتهمْ ولَمْ نسْلكْ طًرِيقًا ـ مثلما كُنّا نَسِير ـ إلى مَثَاوِيهمْ لِنَقْرأ ما تَيَسّر مِنْ كَلاَمِ اللهِ فَوْقَ قُبُورِهمْ، ونقُولُ يا شُهَدَاءْ عَلَى أرْوَاحِكُمْ مِنّا السّلاَمُ فأنْتُمُو الأحيِاءْ فنَامُوا هانِئينَ فقَدْ...
نسيَنْتُني والحزن أعشب من ندى عينيكِ فوجاً من مرايا فنَسَلتِ من دمع البنفسج سورةُ للرملِ نسرَنَها الرحيل إليَّ أطواراَ تكاشفني انصياع الضوء في النهد الذي فسْفَرتِه طرقاَ من الياقوت فامتَلئي بهاوية انبعاثي من الشظايا قولي يا(أنايَّ) تغَرَّب العشاق تهذيباً لأيقنةِ انتظاركِ...
اهداء الى الشاعر الرائع / محمد المغربى هائم أنت ، أيها السيناوى العظيم لقد اخترعت الأبجدية الأولى ، وسطرت سفراً للخلود هناك ... عند منتصف لطريق ممتد لا تتوقف قدماك بينما عقلك الصغير يشيد أبراجاً للعالم تمتد بنايات هائلة ، وأنت وحدك تتأمل .. حرستك الملائكة عامين ، ولثلاثة أعوام كاملة كنت تسير...
ما كنت أصنعُ يا تُرى لو كنتُ أصغر؟ لو كان قلبي لا يزال يمورُ بالتذكارِ والأشعارُ تقطرُ رقةً وتذوبُ سُكَر لو أن قافيتي التي هَرِمَت تعود لها نضارتها فتشرقُ مَبسمًا وتشعُ جوهر ما كنتُ يا سمراءُ ساعتها ضللتُ الدربَ أو حُلمي تبعثر سمراءُ يا سحرَ الوجودِ وبسمة الثغر المُعطَّر ووجيبَ هذا القلب،...
وماذا بعد ..! في ظلمة الوقت غابر هذا الحديث بالازميل تنحى هذا الجبل جانبا وفر ا الوهن والنعاس تدرك المطر أني لاأملك جدولا لذا لن ينالها الدعاء وأمي تملأ صدرها بالنحيب وأبي يملأ يومه بالعرق في قريتنا ....! البؤس يملك سوطا وحصانا والناجون من فيض هذا القهر تحيطهم الانتكاسة والضمور ويهرعون لليباس...
من سلب الدمع ملحه فشوه طاولة القصيدة ؟ من شق رئة الناي لينزف هكذا ، ويلفظ ألحانه الختامية على كتف المُغني ؟ من طرز من الماء كأساً لصلاة الغياب او صلاة النسيان الجرح خائر اللغة والقصيدة تُحاول أن تلج الحقيقة عبر فوهة الانتظار والمساء اصابع اُنثى نسيت كيف تصنع ليلها وكيف تجمع نهودها في الصباح من...
يحتكرُ قمرٌ مساحةَ الشمس المتوارية ويعلن حكمتَه المستعارة يتهّم أعينَ النائمين ببرودة قصائدَ تنتمي الى جفافِ العشب هي قصائدُ يتيمةُ تستدعي المستمعين تترنّح حول صيوانات القش والحرائق وتتلمّس احتضارها في مزامير ضوء القمر. يحتفي القمرُ بأحلامه ينالُ من بعضِها ويفرش منها أجزاءً وسادة ًلاستدارته...
هكذا أريدك ** أريدك أن تسكني في فؤادي وأن تملئي قلبك بالسكينه ** وأن تجعلي الحبّ رهن هوانا وكلّ عهود الوداد رهينه ** وأن تدفني حقدك البربريّ وكلّ معاني الجفا والضغينه ** أريدك أيقونة من نضار وجوهرة في الفؤاد ثمينه ** ومطلع فجر يشق الدجى وبسمة نور بأفق المدينه ** وموطن عشق يزمل قلبي ويشرح صدري...
هذا كلامي ياصديقي.. ستضيع عمرك وأنت تفكر في الجلوس على كرسي شاعر... و ستضيع متعا أخرى كثيرة وغير مكلفة... لا تقتطع أجزاء من قلبك لبناء جزء ساقط من حائط أو قصيدة .. ستتفاجأ ، ستصاب بالدوار .. ستدرك معنى الخيانة حينما تجدهم ملتفين حول أجزاء قلبك في حفلة شواء .. ستدرك من جديد أن كل ما عرفته عن...
أرمقه من أعلى جسر لندن النهر العجوز يتابع جريانه في تكاسل ليس هنا فراشاتٌ حالمة وإنما نساء بخطى حازمة ليلحقن بمترو الأنفاق المساءات تسترخي مع كؤوس الويسكي على مقاهي الرصيف أكثر من يلاطفنك هنا بائعات المتاجر ليغرينك بالشراء لا أذهب إلى هارودز لأنه يحمل ذكرى مؤلمة ديانا الحمل الوديع الذبيحة...
ماذا سيفعل مأسور إذا غُلِبا أو يفعل الخادم المقهور إن تعبا هل يرتمي في طقوس الذل منبطحا ويستكين لما مِن قهره شربا أم يستمد من الأرياح وَثْبتها ويستعد كموج البحر مضطربا ليغرق الخائن المأجور،عندئذ سيعرفون مَن المظلوم إن غضبا هذا التسابق للتطبيع أرهقنا حتى نكادَ نعافُ السلم والعربا يا أيها...
أعلى