شعر

جذوة على رأس النهار تستنفر التراتيل من كل بئر خمرتها تثقل مع قرع النواقيس لا هيبة للحبل حتى يفنى يبعد صدى تراتيلهم قيد فرسخ تهدل حوله اليمام وهي تهدهد وقتها تخلي مسلتها للهاربين يغوط الغراب وزغب المخالب على ساحتها أي الفوانيس لهذا الشتاء وأنت تجرين رداءك العاري نهداك تغامر بالنداء وشفتاك تستدفئ...
ما حقيقةُ هذا الشّعاعِ الوامضِ، الذي يتجافى لقاءَ مركزِ انبثاقِهِ، ولا يحبّذُ التواني في انعكاساته للوراءْ...؟ أ يتوالدُ فيه الذّرُّ مع الهباءْ، بسلالاتٍ تتسارعُ للمنتهى...؟ أ يفيضُ وريدُه على المُهَجِ فتتّقدُ بنورِه الشَّعشعاني أرواحٌ قُدُسيَّة...؟ أرى خِلاَّني لا يُجيبون عن تَساؤلاتي، هم...
أسير علي رأسي مع أن الشارع غير مقلوب والناس يشيرون علي ضاحكين أيها الأوغاد لا أستطيع أن أعدل نفسي وآه لو تدركون متعة أن تسير فوق رأسك أن تري كل شيء مقلوبا وأنت تعمل رأسك المثقلة بحمل جسدك كي تستوعب بانوراما الشارع والعربات معلقة في الفضاء كطوافات أفلام الخيال العلمي الأطفال يلوحون لك والصبايا...
الطفلة التي كانت تمص أصابع قدميها لم تعد تشبهني لأنك ستمضي بلا حقيبة نبشت سماء الحنين من شعري حتى لا تسيل النجوم على ظهري لن تفقد فوق هذه الأرض قدميك لم ترحل من هنا معطفك خيمتي الوحيدة يداك أوتاد أغرسها في جسدي بالرمل في عروقي حتى لا أرتجف حين يحترق أيلول أمام بيوتنا المهاجرة أسحب الخنجر من...
من قال إنّي درّبت كفي تجتر لمسك عند افتضاح الظلام ودلّيت عمري تمسّك بريح الخزامى تأرجح قليلا / قليلا ها قد أزهر بكفك عنّاب شعري صرت َ الجديلة من قال إن القطا تنقر حبّا من كتفيّ تستدل على نار البداوة فيّ تعرف أنى تعرّيت مني كي أخصف من رخام يديك على ما تبقى قليلا / قليلا من قال أني بدأت الرحيل...
(بحر الكامل) وطني سكنْتُـــــــك أمْ تُراك سكنْتَــــــــــــــــني أغَشيـــــــــــــــــــــتَ قلبـــــــــــــي أمْ تراه غَشاكا ؟! وطني -حماك الله- يا مرْبى الصّـــــــــــــــــبا لسْــــــــــــــــــــــــــــــتُ الذي يَلْحيك أو ينْساكا علّمْتني لغة...
تقودنا إلى حقل قصائد بين الأرقام يتربص بغفلتنا غراب الوقت لمن تنضج المشاعر لمن يطبخ الشوق!؟ زهرة عباد الشمس على شكل خبز قطني نتفت الملائكة أفئدتها لمثل هذه المهمة الشاهقة زهرة عباد الشمس تسد جوع إله واحد وسبع سمكات تتمشى في وريد النيل كل ليلة. هامش/ حين تتعامل الشاعرة مع مواد...
اليوم جدّدتُ أشيائي وأشعاري وأعلنتْ عن قدوم الصيْف أزهاري وطيْف محبوبتي ظِلٌّ يلاحقني ولا يفارقني ويستريح بجنبي لأنّني كنتُ قد أحببْتُ من قلبي وما عرفتُ لهذا الحبّ تأويلا إنْ كنتُ فاعَـلهُ أوْ كنتُ مفعولا . خيالها صار عرْسا في شراييني ومهرجانا ربيعيّا يناديني له عبرتُ مسافات المسافاتِ وذي...
السّماءُ تنزُّ أشواقاً أوقد لوعتي على ضفافِ النّهرِ غيمُ الغربةِ يحومُ فوقي غيمٌ فطمَ عن ثدي الحنينِ حبّي يجنحُ صوبَ الحضيضِ نسيْتُ لهفتي مع أشلاءِ الحمامِ على التّلِ علّقْتُ وعودَهُ على السياجِ فالتهمَهَا اليمامُ على المقعدِ الخشبيّ لا تزالُ سترتُهُ تشربُ القهوةَ مع...
- 1 - وآه ..! أخرى ، أدلقها على بحر التمني أي مسامير العالم دقت في رأسي وأنا ساجي على ظلي أترجل أغنية والناي يزفر من ثقبه .. آه ..! وتزيد .. آه ، ثقبه الاخرى كما لم أت بزخمي أتيت كل ولم أبق على أمل يا .. امرأة تضفر مغيبها تطفو وتغرق في حلمي أي المسالك توصل إليك والبحر ينمو غضبا والريح تهدهد...
عبثًا تدفَّق شجوُها الليليُّ من بين النوافذ أومأتْ كي يستقرَّ حنينُها في بؤبؤ العينين يهدا أو يغادرُ نحو مسكنها القديم لعله يروي ضلوعًا أثقلتها الذكريات عبثًا تراودُ ليلَها كيما يغادر طيفُهُ أو يستقرّ على ربىً شهدتْ لحونًا عانقتها الأمنيات لكنه أسرى من القلب المعتَّقِ بالحنين إلى ملامحها فأرداها...
قرر أبي أن يغلق عينيه ويصمت، يا أبي، لا يجيب، يا أبي، لا يتحرك ولا يجيب ولا ترتجف جفناه، أحضرنا خشبة تغسيل الموتى؛ لنهدده بها، لكنه لم ينطق، صببنا عليه الماء، ولم ينطق، أحضرنا الكفن كإجراء تهديدي أكبر، ولم يعرنا اهتماما أيضا، لم يتحرك، لم يتكلم، لم يفتح عينيه، لففناه وأحكمنا الرباط؛ لعله يخاف...
كنتُ سأكونُ سعيدَه، لوْ لمْ تكُنْ لدَيَّ صِفةُ التعلُّقِ بالمكانْ. كنتُ لنْ أُصابَ بالاكتئابِ حينَ انتزَعتْني القابِلَه مِنْ رَحمِ أُمي بالقوَّه. لقدْ قَطَعَتِ الطَّريقَ بيْني وبيْنها بأسْنانِها، وتركتْني أقطعُ المسافةَ بينَ الأرضِ والسماءِ حافيةً أَبحثُ عنِ الأمانْ. ** كنتُ سأَعيشُ، لوْ لمْ...
في هذه "الشمس الخضراء"1 عاجز أن ألتقيك لذا أصنع تمثالا لك من فضة الكلام أو من ذهب الصمت أُعَقِّمُه أعانقكِ عناقَ الظل لظله وأعيد العناق كعائد من الحرب أتعبه الانتظار ... أزيل من فمي الشفتين أُمَلِّحُهُما أطلب منك قُبلتين واحدة في الصُّبح والثانية قبل أن ينام الفرح قبل ان تستيقظ في أوصالي...
أعلى