شعر

مشهد أول ... ألقى حجراً في الماء مُعكراً صفوه مدَّ بصره للبعيدِ متأملاً إستيقظتُ اليوم مبكراً على غيرِ عادتي عصفور على شباك غُرفتي يملأُ الدنيا غناء الغريب إنني كنتُ أسمع هذا الصوت كل صباح ولكن لم أكن أعتقد انه حقيقي ! ظننتُه بعض من هذياني الذي لا يفارقني حتى و أنا نائم لأستفيق...
ساُخبر البحر ، بكل شيء بصمت اغنيات الحب ، في ليلة الميلاد بعاصفةٍ قديمة دهست صفحة التاريخ فانفعل الغبار واختلق الطوفان ساُحدثه عن رياح تبللت اجنحتها حتى تهاوت مثل اوراق يابسة تسابق في ظلال البرد والفصل الخراب ساُحدثه عن نوارس تتلقف من الشمس شرائح صغيرة من الضوء لعلها تصبو اسماكاً او قمحاً او...
يا ... لصهيلك المتدني يدنو غاية الافلات يضفي سمة قوس قزح ويسترخي على أفقه رويدا رويدا يعلو الصهيل يحلجل أعتاب صماء تتخذه كسياج مقابر لاسبيل لصهيلها وهي تخب رنين سنابكها بلا صدى تقطب الغابة غصن غصن ترمي بزهرها العاقر على الاحداق ثمة إمتعاظ للحدائق وهي تدفع بعطرها الموسوم يروض الرصيف المارة...
في صباحاتٍ باردةٍ كهذه، أستيقظ قبل النهار، قبل الأصوات، قبل الحركة، قبل أن ينادي أحدهم على اِسمي فيلوّث اللحظة... أمدّ يدي إلى السماء، أضع الشمس في مقلاةٍ، أتبّلها بأنفاسي وابتسامة طفيفة، رشّة حزن تكفي لإطفاء شرارة الحرائق. قبل تقلبّك على الجهة المقابلة لصورتي حبيسة شاشة الموبايل.. سأكون اِنتهيت...
أنشغل دائما بالأحاديث التي تدور صباحا بين بائعي الخبز والنعناع ووجبات الإفطار ... أحاول أن أسليهم بقراءة قصص قديمة بشعر القدماء والمحدثين بروايات الغرام والعشق .. بآخر صيحات الهايكو ... يمتعضون ، يتجنبون كلامي ، ينصحونني بالإبتعاد ثم ينصرفون قائلين : الشعر يا سيدي لا يطيل ساعات النهار لا يخيط...
ها أنا الآن غيّرتُ تفاصيلي مرهقةٌ حدّ الثّمالة غيّرتُ توقيتَ عطركَ الفرنسيّ على ميقات قلبي الغجريّ فتماثلت للشّفاء ساعتي العتيقة في حضرة الزّمن المفقود هُمتَ برغوة البنّ المسكوب بفنجاني فككتَ ضفائر الحرف بكفيّ فتناثر الحرف بكفيّ قطعاً من سكر تغوي عرّافة فتنهّد الزّهر الحلزونيّ كدبيب النّمل...
أحبُّ ابتسامتكِ العابسة وكحلك حين تداعبه الدمعات وأهدابَكِ الأسهمَ المشرعة وصوتكِ حين تعانقه النسمةُ العابرة فتدفئه من صقيع الشتاءِ ويطلقها بالهوى مترعة وتحضنها أعينُ العاشقين تلملمُ ما قد تناثر من زفراتِ السنين وما خلّفته المواني وما أثقل الأشرعة أحبُّ ابتسامتكِ العابسة وإن عمّقت في الفؤاد...
أرى صُوَراً تبينُ وتختفي. أرى امرأةً على طَرَفِ البُحيرةِ تنحني للماءِ، في يدِها قطيفةُ نَرْجِسٍ وعلى أصابعِها بقايا منْ قشورِ اللّوزِ. يعبرُ طائرٌ ويحطُّ عندَ غمامِ وجنتِها وسِرْبٌ منْ قَطاً يلهو على أدواحِ رِقَّتِها ويلعبُ دائخاً في السَّرْدِ منْ ألطافِها.. وأرى بهاءً قد تلألأ منْ مفاتنِهِ...
ها هو يرحل بعيداً من غير أن يُمسك يدي كما وعد شمسه في الظل وقلبها مدفون في جيبه المثقوب ليلٌ معتم يغشي عينيها والقلب قارب منخور فتلبس الجدران رحيلها الضيق وتشهق في ألم آه ... أعطوني نافذة واحدة لأتنفس .... ، ها هي بكاء صامت وحروف خرس كلمات مخذولات في صدرها مماليك جرد وشِعرها أحتراق لا يسمعه آخر...
مرتجلة يوم فازت ''مريم أمجون'' بجائزة تحدي القراءة العربي لسنة 2018.(بحر البسيط) يا بَهْجَةَ الطُّهْـــرِ يا (مِرْيامُ أَمْجـــــونُ) = هذا صَداكِ بِرَسْـــــــــــمِ الْفوْزِ مَرْقـــــونُ سَفيرةَ الْمغْربِ الأقْصى على صِغَــرٍ=أَشْرقْتِ في الشّرْقِ والأضْواءُ عُرْبونُ أبْدعْتِ...
شيء طبيعي أن تتواجَدَ في هذه الدنيا كما أنت أو كما هو غيرك يكفي فقط أن يلتقي ذكر بأنثى أن يتفقا أو أن لا يتفقا فتحدث صرختك شيء طبيعي أيضا أن تموت يكفي أن يَنْعاك مؤذن القبيلة أو صحفي في جريدة أو عاشق جنازات لأنك تحمل موتك معك فقط لا تعرف مكانها فيك لذا تَمرض وتَصِحُّ تنام وتستيقظ شيء عادي أن...
ياربّ يا واهب القلب وهج محبتك الكبرى إذا ماسرت في الرّوح خفّاقة من ظلّك الأبهى بحقّ من جاءوا بصرف محبّتــــــــــهم حبــــــا بحقّ من راحــــــوا بحقّ من با حــــــوا ومن كتمـــــــــــــوا بحقّ من خـــــــابوا بحقّ من ضلّـــــــوا ومـن وصلــــــــــوا بحقّ من جـــــــاروا ومن ظامــــــــــــوا...
في الليالي الصامتة و الهادئة أذكرك غاية في الحذر ،غاية في الخوف أكون مستعجلة و أرغب في الإنتهاء من ذكراك بسرعة كمن يدفن جثة في ليلة حالكة و بلبس و مباغتة يريد الفرار تحت الذاكرة و بين الأعصاب المتلاشية شجيرات القيقب مستكينات ، رائقات في سبات مازال بعض الصمغ نائما لا ينهمر الآن ريثما و بالحزن...
"وانْتَبَهْنا؟ بَعْدَما زالَ الرَّحيقْ وأفَقْنا؟ ليْتَ أنّا لا نُفيقْ يَقْظَةٌ.. طاحَتْ بأحْلامِ الكَرَى وتَوَلّى الليلُ والليلُ صَديقْ وإذا النُّورُ نَذيرٌ طالِعٌ وإذا الفَجْرُ مُطِلٌ كالحَريْقْ وإذا الدُّنيا كما نَعْرِفُها وإذا الأحْبابُ كلٌّ في طَريقْ" "الأطلال" إحدى أروع بكائيات...
أعلى