يا ابنة النائب العام
يا ابنة البطل الشهيد
رأيتكُ بالسواد قد التحفتِ
وفيما قلتِ نعىٌ له وحِداد
تشكين إلى الله فاجعة
بأنينٍ حزينٍ يخلع الفؤاد
مقروحة العين على أبٍ
طواه مع الشهداء رماد
وآهةٌ مكتومةٌ أكاد أسمعها
تخلع القلوبَ
ترقق قلب الجماد
فى يوم صوم تهاوى
وما تخاذل عن الجهاد
رجلٌ من رجال...
أحببتكِ البارحة
و سأحبكِ اليوم أيضاً .
لكني خائف من الغد،
خائف على حبكِ
كما أخاف على الوردة،
كما أخاف على الألم
أو على اللون
أو على الضوء ،
خائف من أن يكون الغد
قد مرَ موجعاً مع البارحة
و سيمر سريعاً مع اليوم!
♤
عاشتْ أغرب الأفكار في رأسي
لكني رمقتُ حياتي
بنظرة ساخرة لأتحرر.
إنه عبء ثقيل
أن...
ما عدتُ طفلا
تُلهيني أناملي
أو تخيفني الظلال على ثيابي
لا أثق في بصماتي المحملة
بجنوني
صرت أدغدغ خدود شرودي
على تماس الغياب والحضور
أخط الذكريات
على مبسم انتظاري
شاربي الذي ابيّض في غفلة مني
ومن مرآتي
يهدي لشفتيك سلام الغسق
في محيا الأصيل
هناك
حيث البحر بيني وبينك
لا يُنضِبه جزر هارب
لا يهُدُّه...
حينما آنحدرتُ الى ضفافِ الرؤيا...
(كانت مزاميرٌ الفراتِ صائمةً.
ونوارسُه ذبيحةً،
وشجرةٌ(طوبى) لما تزلْ تلمّ ظلالَهافي مشرقيّ الزوال،
اعنابٌ سكرى.،
طلحٌ منضودٌ في ثمالةِ كأسٍ من ياقوت.
ونخيلٌ مسافرٌ في (رزنامة)الماء.
لم يكنِ الملحُ عباءةً
ولا عرجونُه منكسراً كهلالٍ يتيمٍ.
خطايَ خدعتْني في اجتيازِ...
إيمان
ت
س
ق
ط
أحمس في كتب التاريخ
كان يقود العجلات بنفسه
أحمس في الشاشات
يقود صواريخ الشجب
التنديد
الاستنكار
على شاشات التلفزيون
بنظارته العاجية
إيمان
ت
س
ق
ط
على
كرسي
فى مقهى
اسقط
تختلط القنوات على الدش
قال الولد الأشقر للبنت الحمراء الخدين
:خمسون جنيها ..عربون الليلة
قالت : مية
(فيفى تصعد...
هل رأيتِ " قوس قزح "
منذ ان عرفناه وهو اعوج الظهر ، اي مطرقه طرقته ليصبح هكذا
اخبرني احدهم ذات حُلم ، ورؤيا ، وغباء ما
انه كان مستقيماً
مشت عليه مدينة جريحة ، كمدينتنا هذهِ
مدينة مُثقلة بالموت ، و الرصاص ، بالجثث الطازجة ، بهياكل عظمية لأحلام كانت هشة اكثر مما يجب
ما علاقة قوس قزح بالرسائل...
كأجنحةِ الإوز المُتكسِّرة في الماء
كان القمر يبتلِع الرياح الصدِئة من الهواء...
حتى تورَّم وجهكِ الحزين يا أمي...
يداكِ لم تحمِلْ سوى أكاليل من النجوم...
وانجِرافات عُمري اليابسة كأجنحةِ الإوَز المُتكسِّرة في الماء...
شفاهكِ الناعِمة كبنفسجةٍ بيضاء...
ابتلعت دموع النار والماء الأسود المُنثال من...
حفار القبور ليس كصانع المعتقل
إن أحكم خطابه
فاغفر له ذلاته
كي تجرؤ الزهور على الاقتراب من الحديقة
وتمنح النسيم
عطرها المفضل سأوزع خطواتي في الجرائد
وأمنح السماوات عرشي
آه
كم فات الكثير
ضربة على الرأس
تجعل من النهر عشا
نسكنه بقدم واحدة
صوت قنديل على الباب
..ولدت لأرقد في عيون الآخرين ولا راحة...