شعر

تظنون أنه غيرُ جدير بالاهتمام: الصغيرَ الذي طارد الحمامَ وبكىٰ لموت قطتهِ الصفراءِ على أيدي جيرانه فلم يُربِّ كلبا واحدا في حياته ودائما ما قذف قيلولة شارعهم بالحجارة ولم يحبَّ ابنتهم واكتفى بمشاكسة زميلتهِ السمراءِ في المدرسة الابتدائية. الصغيرَ الذي أورثه أبوه صفعة عندما أحرق ورقة قُطعت من...
أحبك لأصير طيباً مع المسامير و القطط و الأزهار . ودوداً مع الأيام و الحقائب و السيارات. صبوراً على غيظ النسوة و اللغة الأم التي تهبنا الحليب ممزوجاً بالدم . مرحاً مع الأصدقاء الجدد و حزيناً مع نفسي! ♤ عدم وجود أي ضجيج في المكان يعني أن ثمة امرأة تسحب صديقها خفية في الركن. شيئاً فشيئاً ستكون...
ماذا تفعلين لو قالوا لكِ أنني في ذمة الله أنني قبل الشهادة كنت أذكركِ عندما فتحوا يدي المضمومه وجدوا صورتك ووردة يابسة بللها ماء الموت قبل الغُسل شاهدوا على شمال صدري وشما بأسمكِ مركب وشراع على اليمين وجهي أبيض وأخر بسمة على شفتي التي كانت من أجلك طيبة كما هي. أيتها البنت الطيبة تركت لكِ محبة...
مشهدٌ عابرٌ من داخل قارب النّجاة الأخير أنتَ مجرّد شاهد عيان رأيت كلّ شيء لكنّك لم تفهم مات والدك بحقنةٍ زائدةٍ من الأنسُولين و جرّاء ذلك فَقدَت أمّك بَصَرها هل عَبَرتك الحياةُ لهذه الدّرجة! و أنت تغتصبُ دقيقةً واحدةً لتُمارس بها فرحك عَبَرتك شاحنةٌ! الحياة مجرّد مشاهد زائلة داخل منفى ذاكرتك...
سينقضي الوقت الذي تقضيه البومة على شرفة القصيدة ويطاردني الهدهدُ كي يُفرٍحَ الوشاة عند مسامرة الموتى لدي رغبة في التكثيف والاستعارة لدي رغبة في نقل صندوق الكناية إلى مخزن الغياب لدي شهوة لاستعارة بعض السنوات من عمري السابق وزجها في طحالب النهار الآتي.. لدي حنين لحياة لائقة ونساء لا يشبهن النساء...
* إلى غابرييل غارثيا ماركيز وأنا أقرأُُُ ماركيز وأنا أعيشُ مع الجنرال المتقاعدِ العَجُوز تَذكرتُ أسلافَ الهنودِ الحُمْر صَقيعَ الغاباتِ الجنوبية خريرَ مياهِ الأمازون لهيبَ الشمسِ في الصومال سلاسلَ العبيدِ غربَ أفريقيا فَقْرَ السوريين أيامَ الأتراك جوعَ...
نوارسي تهجرني والفصولُ بلا شتاءات بلا فواصل فارقات تبعثرتْ الأسرابُ الزابُ يشهقُ شهقتهُ الأخيرةَ بشهوةِ لجسدِ السلالات يَغصُ بطعمِ العسلِ ولسعةِ انهيارات رموشكِ مدنُ الهضابِ نائمةٌ كخروفٍ يقتادهُ الجزار لمقصلةِ التاريخ وأنتِ تجمعينَ أَشياءكِ تنسين عتو اللحظة تنزعينَ الوجعَ عن بسالةِ الحلمِ...
فضة اساوري بونيقية ومعصمي به من عرق الكاهنة وصلابة عليسة لم أكن يوما عاشقة للذهب ولا من شراته بل بايعت الفضة على قمة سمّامة للفضة هيبة الغيم والثلج ملح البدايات والنهايات صليل السيف والالجمة واصطفاق البوابات على اسوارها وسوسة الخيل وهي تعلن عصيانها على الطغاة الخاسرين صرير دوح الاطفال الذين...
كلما تهجيتُ السماءَ بسنبلةٍ أُتهم بقميصِ يوسف وحينَ أقتصرُ أيَّة بدعةٍ تحتويني المِقلاةُ في جهنم ما عاد شيءٌ يُقلقُ الموتَ غيري . قال لي أحد الفقهاء زراعةُ الشعرِ حرام وكتابةُ الشعرِ حرام وإعتلاءُ المسرحِ وأنت متنكرٌ بزي رجلِ دينٍ أعمى حرام وأن تغدو مثل طفلٍ يبيعُ طفولتَهُ للشارعِ حرامٌ أيضا...
عندما كنتُ صبيا فعلت أشياء سيئة يجب أن أعترف الآن وحيث لا كلام بيننا تكور الغبار على هيئتك فانتصبت ذكريات تتجاوز فاصل الجسد وقشرته وعلى فرض أن طائرا من صدرى يطير إليكِ كشبح لا يسعنى إلا أن أسير وراءك كلما انتفض وفى لحظة ما أنكرت كل أكاذيبى سأكون بعد عدة أيام قد ضجرت وسوف تتقلص مساحتى كحريق...
-.......- جالسٌ أمام باب موطنه على حجره قطته الشيرازية يرمق الثورات في الأفق منقوعة في إناء خلْ لكي تظلْ حية بلا أملْ والمرأة العجوز ..جارته.. تطوف على منازل الضيوف تنقل الأخبار للأزقة الحانقة من قيظ شمسها الحارقة.. تنزوي شجيرة الليمون مكتئبة من وهج الصباح وحجارةِ الأطفال حين يرمونها...
هذا الحب الخفيف الذي تحمل بذراته الريح لتنثرها بصدر الفيافي التي أجدبت والقلوب التي أمحلت هذا الحب الذي أحاول أن أنقل عدواه بالكلمات حُمّّاه بالقبلات أن أنشره ولو كالمرض سامحيني فإني أتحايل بكل الطرق لأوصل حُبّك للآخرين صوتك للسامعين وأن أُسمّي باسمك كُلّ ماءٍ وطين فلسطينُ فلسطينُ فلسطين أحاول...
الآلام كثيرة، مدفونة بعروقي، أبدية ومستحيل أن تعود لروحها البسيطة كلي عبارة عن سحابة مزدوجة بين طبقتيها تتمشى كلمات سحرية من النور . أعرف أنني ليس بإمكاني الركض هناك ناحية السماء لا أملك أصابع محترفة تحول العالم إلى لوحات جميلة! الحروب سأمت من ذنوبها من عصيانها السري للسلام، الحريات جميعها معلقة...
لنغير هندسة الكلمات والأشياء. حجج المناطقة ومصابيح درب التبانة. نكسر جسر المعقول بعاصفة المخيلة. نحفر أنفاقا عميقة لاختلاس كرسي الله . من عرش الرأس. نسحب الجاذبية من عيني صديقتي المجنحة. نملأ جيوبنا بفراشات نبرتها الحزينة. نستغور سر مشيتها لاكتشاف المعادن النفيسة. لطرد الخيميائيين المتسلقين...
أعلى