ثقافة

-شغل البنيويون أنفسهم في مجالات مختلفة ؛ في اللغويات وفي الأجناس البشرية وفي علم النفس وفي الموسيقى وأخيرا في الآداب . ولقد أفادوا من التفاصيل المعرفية والمصطلحات المتخصصة لفروع أخرى . أفادوا من نظرية المعلومات والاتصالات والسيموطيقا والإحصاء . - نشأة البنيوية : يعد عام ١٩١٦ عام نشأة...
لا يُشكل الأثر الأدبي (أو الفني) بنيةً مصمتة تفرض دلالةً أحادية الجانب، بل هو بطبيعته "أثرٌ مفتوح"؛ يمتلك نظامًا داخليًا يتيح آفاقًا غير متناهية من التأويلات دون المساس بهويته الجوهرية. فالنص هنا يمارس دور "الموجه" للقارئ دون أن يسلب حرارته أو يقيد خطاه؛ إذ يمثل معمارًا فنيًا لا يكتمل إلا عبر...
١ فقط الإهمال ولا أقول الضرب بالأحذية - حاشا وكلا : الموظف إمعة وهناك من يعلمه الكلام ، والسائق حمار أراد أن يرفص ، فقلت له بأدب : - تعلم الأدب ، ولم أكمل ب " يا حمار " . ألم أقل إنني أكثر الناس تهذيبا في العالم . أحيانا اقول " يبدو أنني على خطأ " . ولكن ، ماذا أفعل إذا ربيت في البيت...
بقلم : سري القدوة الثلاثاء 21 نيسان / أبريل 2026. تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابية في ترمسعيا والعديد من القرى والبلدات الفلسطينية من إحراق للمنازل والممتلكات واقتلاع أشجار زيتون وسرقة الماشية وترويع الأطفال والنساء والمدنيين العزل، بينما أقدم مستوطنين على نصب خياما في أراضي قرية جالود،...
لا أتعامل مع المعنى بوصفه شيئًا جاهزًا ينتظر أن يُكتشف، ولا بوصفه حقيقة مستقرة تقف خارج الوعي وتفرض نفسها عليه. ما أراه، في تتبعي لحركة المعنى داخل التجربة الإنسانية، أنه يبدأ دائمًا من لحظة غير واضحة، لحظة لا تحمل اسمًا بعد، لكنها تحمل اضطرابًا داخليًا يجعل العالم يبدو وكأنه فقد تماسكه المؤقت...
هذا ليس مقالًا عن مستشفيات. هذا مقال عن المعنى… حين يُسحب من الأشياء. حين يدخل الموت غرفة الإنعاش، لا كزائر عابر، بل كموظف دائم، يوقّع على شهادات الوفاة بدم بارد… دون أن يرفع رأسه. من غزة إلى جنين… كيف فقدت المستشفيات حيادها؟ لم تعد جدرانًا بيضاء. لم تعد رائحة معقم. لم تعد وعدًا بالحياة. صارت…...
أدارت الحوار: الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن مديرة مكتب سورية في الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام الإلكتروني، مديرة مكتب أخبار تحيا مصر في سورية، مستشارة رئيس التحرير لجريدة أحداث الساعة. ضيف الحوار: الدكتور السيد إبراهيم، رئيس تحرير مجلة كنوز الأقلام، وعضو شعبة المبدعين العرب ـ...
يبدو السؤال أكثر إلحاحا من أي وقتٍ مضى: كيف يتحول الجهد اليومي ذلك العرق الذي يسيل بصمتٍ على جباه العاملين، إلى أرقام تتكدس في حسابات قلة محدودة بينما تُحرم منه شرائح واسعة تكافح من أجل الحد الأدنى من العيش الكريم؟ ليست المشكلة في غياب الجهد فالعالم لم يكن يومًا أكثر نشاطًا وإنتاجا مما هو عليه...
كيف تحوّلت رواتب الموظفين في فلسطين من استحقاقٍ طبيعي إلى معركة شهرية مع الإذلال… ولماذا؟ في البلاد الطبيعية، يأتي آخر الشهر، فينظر الموظف إلى راتبه كما ينظر إلى شيءٍ عادي. حقٌّ مقابل عمل. تعبٌ آخره أجر. زمنٌ يُقاس بين أول الشهر وآخره. أما هنا، فالأمر لم يعد كذلك منذ زمن. هنا، لا يأتي الراتب...
أغلبية "الأنظمة العربية الرجعية" تريد هزيمة واستسلام إيران وتفكيك الشعب والمجتمع والدولة الإيرانية، ذلك في تناقض مع شعور الأغلبية من الشعوب العربية. لا يعد الأمر رغبة من الانظمة بل مشاركة مباشرة من بعضها -خاصة الخليجية-لدورها المميز بدءا بالتحريض والاعداد، تم التنفيذ العسكري والأمني والاعلامي...
تعتمد بنية رواية “أداجيو” للمبدع الكبير إبراهيم عبدالمجيد بشكل كبير على الإيقاع، فتصبح معزوفة “أداجيو” لتومازو ألبينوني لحنا داخليا يسكن سامر، ويعيد تشكيل إدراكه للعالم. كل شيء يصبح بطيئًا، مثقلًا، مشبعًا بالحزن. حتى الزمن نفسه يبدو كأنه فقد قدرته على التسارع، وفي لحظات كثيرة، يتلاشى الحد...
عرض /محمد عباس محمد عرابي نختتم في هذا المقال الحقائق التي أوردتها للكاتبة نورة الغامدي(النوري) في كتابها حياة كالسراب : *الحياة حلم جميلٌ تفسره أمنياتنا آمالنا طموحتنا وينهيه اليأس والاستسلام والسقوط عند أول عقبة .قيل للعتابي يومًا :" فلان بعيد الهمة قال إذا :لا يكون له غاية دون الجنة ...
إشكالية توظيف النص الديني في الخطاب السياسي وانعكاساته القانونية والإقليمية بقلم: المحامي علي أبو حبلة مقدمة أثارت التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي خلال مقابلة إعلامية مع تاكر كارلسون جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً، بعد إشارته إلى أن “الأرض في المنطقة هي امتداد لوعد إلهي لإبراهيم” استناداً...
سألتني صديقة عزيزة عن شكل النصوص الأولى التي كتبتها من قبل ، بحثت في أرشيفي القديم ، فعثرت على بعض المراسلات بيني وبين عمي في ثمانينات القرن الماضي. لم أدرك في حينها أن رسالة عمي لم تكن مجرد ملاحظة عابرة، لكنها كانت منعطفا خفيا في طريقتي في الكتابة ، كنت أكتب كما ينبغي أن تُكتب الرسائل: مقدمة...
لا تبدأ الحكاية من التفاوض… تبدأ من الصوت. صوت الانفجار. حين تُقصف مدن، لا يحتاج القارئ إلى شرح. السماء نفسها تشرح. هناك، في تلك اللحظة التي يعلو فيها الدخان، لا تكون السياسة نظرية. تكون حقيقة يمكن لمسها. ثم… فجأة… يظهر الصوت الآخر. دونالد ترامب يقول: تعالوا إلى المفاوضات. الجملة نفسها تحمل...
أعلى