ثقافة

استعمال شبكات التواصل الاجتماعي في غياب ثقافة الاعتراف والاختلاف والتعدد انتحار من نوع آخر منذ أن أطلق المفكر والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو (1932-2016) عبارته الشهيرة واصفاً شبكات التواصل الاجتماعي "بفضاء الحمقى" والجميع يردد هذه العبارة الوازنة سياسياً وأخلاقياً وثقافياً، كلما حانت ساعة نقد...
رحلة إلى عالم الخيال الساخر مفعم بالرمزية النص: أتمنى.. لو أن بيتنا.. مصنوع من الشكولاتة وآكله وحدي ........... أمي تقول لي: كُل كتبك أكلاً أسناني تؤلمني ....... أبو رجل مسلوخة يختبئ كل ليله فوق الشجرة... وأمي تضربني إذا بلّلت فراشي لماذا سمحتي له يا أمي أن يدخل الى بيتنا .... تعبت من الركض...
ينكمش الإنسان أحيانًا وتصيبه حالة القحط، تتعب النفس، يكل الجسد، تتهاوى الروح، ويعيش حالة الاحباط، الاحباط من كل شيء، ونحو أي شيء، فمتى يشرق الأمل وتنبت سنابل القمح؟، النفس تمر بفصول، كفصول السنة، فمتى يأتي الربيع وتزدهر الأحلام والأمنيات؟ الحنطة التي تسيد بها يوسف (عليه السلام)، لم يكن لها ذلك...
ما أشبه ما نَكْتبهُ اليوم بما دبّجْناه بحُرقة في الأمْس القريب أو البعيد، لا شيء يتغيّر ويسْتبدِل هذا اليأس العارم ولو ببارقة أمل، فكأننا والمأساة تتكرّر كل دقيقة نصُبّ الماء في الرمل، نحن نكتبُ وشعوب العالم تموج أفواجا إلى الشارع تشْجُبُ، وذلك لا يزيد إسرائيل إلا إيصاداً لكل المنافذ تحت وابل...
كان مما ذكره أديبنا العربي الفذ نجيب محفوظ صاحب جائزة نوبل أمام الأكاديمية السويدية في ستوكهولم: أخبرنى مندوب جريدة أجنبية فى القاهرة بأن لحظة إعلان اسمى مقرونا بالجائزة سادها الصمت، وتساءل كثيرون عمن أكون، فاسمحوا لى أن أقدم لكم نفسى بالموضوعية التى تتيحها الطبيعة البشرية.. أنا ابن حضارتين...
أعترفُ أنَّ لي مشكلة مع ما تُسمى "قصيدةُ" النثر.. اسمحوا لي أن أقول "تُسمى".. لأنني ـ بصراحةٍ ـ لستُ مُتأكدًا ما إذا كانت قد نالت شرعيتها أم لا! فهي حتى الآن ـ كما يبدو لي ـ ما نفكت تناضل لتحجز لنفسها "بطاقةَ حضورٍ" على خارطة الشعر العربي. لكن تجاهلها، ليس مفيدًا، وإنما عدالة مجروحة، لأن ثمة ما...
لماذا طرحتُ هذا السؤال الذي هو عنوان هذه المقالة؟ لأن كثيرا من الناس، وعلى رأسهم بعض علماء الدين وفقهائه، وخصوصا، المتطرِّفون منهم، يظنون، بل يعتقدون اعتقادا راسخا أن "التَّأخُّرَ الذي تعرفه جلُّ البلدان العربية والإسلامية في مجالات إنتاج العلوم والتِّكنولوجيا، راجعٌ إلى سُخط اللهِ سبحانه وتعالى...
قوات الاحتلال الصهيوني انسحبت اليوم الخميس بشكل كامل من رام الله وسط الضفة الغربية، بعد ساعات من اقتحام المدينة التي تستضيف مقر الرئاسة الفلسطينية، ونشرت قناصة في أبنية عدة خلال حصار دوار المنارة وسط المدينة، وذكرت مصادر فلسطينية إصابة شابين بالرصاص خلال مواجهات مع جيش الاحتلال وسط رام الله...
أقاموا المأدبة ولم يجدوا تعريفا دقيقا للحبّ ، فعجبا لمن صاروا يقيمون الولائم باسم الحبّ ، و يقدّمون العقائق ويقولون ان ذلك ثمرة الحبّ ، و يجتمعون في الحفلات والأعراس ويروّجون لحب جمع اثنين في الحلال . وراج أن صار للحب يوم يحتفى به ، فهل الحب هو ما زعموا ؟ أم أنّه بريء من مزاعمهم حتى تثبت إدانته...
يزخر تراثنا القديم والمعاصر بالكثير من القصص تبين الخلق القويم لمن يردون الجميل لمن أحسن إليهم ،ما أكثر الشواهد الدالة على وجوب رد الجميل في القرآن والسنة ففي القرآن نماذج كثيرة لمجالات الاعتراف بالجميل منها الاعتراف للوالدين وأن يرد عليهم ذلك الجميل مردًّا جميلًا، قال الله تعالى: {وَقَضَى...
بعد انقطاع لسبع سنوات كتب الامريكي اوستر روايته التي تتجاوز 800 صفحة . ومن خلال العنوان سيطرح المؤلف اربع شخصيات في شخصية واحدة. ينطلق الكاتب من ثيمة فلسفية ( ماذا لو ) وهو سؤال يناقش القدر, سيطر على ذهنه منذ حادثة صعق تعرض لها صديق طفولة كان يتقدمه ببضع خطوات ادى لمقتله . اجرت صحيفة Nrc...
بقلم : سري القدوة الخميس 15 شباط / فبراير 2024. ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة قطاع غزة، هي حرب إبادة جماعية تمارسها (القوة القائمة بالاحتلال) بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، في جريمة حرب مكتملة الأركان، وجريمة ضد الإنسانية يجرمها ويحرمها القانون الدولي والإنساني وكل...
تفرض علي مقتضيات النقد الصارمة في هذه القراءة التحليلية المتواضعة موضوعية حقة وحيادية تامة بعيدا عن أي تعصب وعاطفة . بغية إنصاف الكاتب وما كتب وشخصية منجزه البطولية كونها ليست مجرد شخصية ورقية من اختلاقات الخيال. لأحيك بعميق تمعني وخاص رؤاي وتبصري حكما عادلا على القيمة الفنية للنص من وجهة نظر...
من يقرأ شعر الشاعر أبي فراس الحمداني لا بد له أن يتأثر بقصائده الروميات وهو في الأسر بين أعدائه حيث أهمله سيف الدولة الحمداني أمير حلب وماطل في أن يفديه ،وتبدو مأساته جلية واضحة في هذه القصائد،وخاصة في قصيدته الشهيرة التي تجري على بحر المنسرح والتي يقول أبو فراس في مطلعها: يا حسرةً ما أكادُ...
بقلم: كوليت باين عن موقع تي روثوت Truthout ترجمة بتصرّف: عبدالرزاق دحنون أريد أن ترسم كلماتي صورة، حتى تفهم الحكومة الأمريكية. أريدهم أن يرووا ويسمعوا حكاية فتاة سوداء تبلغ من العمر 12 عامًا تعيش في ملجأ للمشردين مع إخوتها ووالديها؛ ركوب القطار من الجانب الشمالي إلى الجانب الجنوبي من المدينة؛...
أعلى