أتأمل ظلي في المرآة.. فأراه..
لا أدري كيف أسميه..
هذا المتلبس روحي.. نبضا يفجؤني..
و اللحن خريفي الإيقاع..
يا منحدرا نحو الموت..
كم مختلف هذا الصمت..!
و كل هدوء يعروني في حضرته.. من أثر البرد..
ما أوجع أن نبلغ فينا خاتمة الرحلة..
أقصى معراج الوجد...!
تتوقف فينا الخطوات ..
تتغير ألوان الطيف ...
كان يتمناها أن تكون رفيقة عمره،
كانت هي تظهر له ميلا كله ورود و زهور،
كانا يمشيان في الشارع ،قال لها :لنجلس في الحديقة قليلا...
أومأت برأسها أن نعم.
و هما جالسان خطرت له أن يجري مكالمة ، نسي الهاتف فطلب منها مده بهاتفها.
كان يحدق في الهاتف و يداه شغالتان على الواجهة،يبدو أنه نسي إجراء المكالمة...
نفدْ الوقتُ
وآن أوانُ العطْلَةِ
لن نستيقظَ مفزوعِين
قليلي الحيلةِ
لن نتعلقَ في الحافلةِ
كأنا مصحوبون إلى الزنزانةِ
لا للعملِ
أخيرًا
لن يأتينَا اللومُ
إذا نتأخرُ
لن يخذلَنا من يخذلُنا
ليس نساقُ إلى التَهْلكَةِ
ولن ننصَعِقَ على أعمدةِ الضوءِ
ولن تنقلبَ بنا الحافلةُ
ويهوي السَقْفُ
ونسقطُ في...
تشيللو فوق المدرعة
و بيدي أسطوانة زهرية
كل خصلة أزحتها من وجه الذئاب
بطبعها الحاد
و أظافرها اللينة
تحك مفاصل الأشقاء لحظة الشروق .
،العمود الفقري للأبد
يطمئن على سلامة العودة
، طريقة التواصل
عند مغادرة الأبواب
..القصائد الجميلة لا تأخذ عطلة ..
كل المخلوقات
التي عبرت دساتيرنا الرقيقة
نعلم جميعا...
أعزّائي المُشاهدين
نعتذر عن قطع الإرسال!
ليصنع كلٌ منكم نشرَتَه الخاصة،
أو يشاهد فيلمًا يحبسُ الأنفاسَ
دون حاجةٍ إلى كمامةٍ ما.
و كرجُلٍ مُرهَفِ الحِسِ..
سأُشاهدُ فيلمًا رومانسيًّا
ينتهي بموتِ البطلِ وغَرَقِ السفينةِ
دون أن أعرِفَ مصيرَ اللوحةِ التي رسمها لها،
و أُدخِّنُ بعضَ الأوبئةَ...
- كدنا نصل -
يقول الندم.
- أنا أكثر منكِ -
يقول الحزن.
- أشربكِ فاترة كقهوة متأخرة -
تقول روحي.
أفتح ذراعي لهم جميعًا
ولكنك تسبقهم جميعًا إلى صدري.
لا أحد يعرف الحزن مثل صاحبه،
وكذلك القلب
الذي اعتاد أن يصير فأسًا في صدره.
الفأس بيدك، وأنا أحبك
كما لم أفعل من قبل
أحبك وأعرف
أني سأعود من رفقتك...
التمثيل هو أقدم الفنون، وهو شكل من أشكال تعبير الإنسان عن نفسه تعبيرا واضحا ومؤثرا. وكان الدافع وراء رغبة الإنسان في التعبير عن نفسه هو حاجته إلى التواصل مع الآخرين، فقبل أن يرسم ويكتب ويغني، لجأ الإنسان إلى السلوك الدرامي الذي نجم عنه فن التمثيل. وأصبح التمثيل مهنة محترمة في المسارح الإغريقية...
المرأةُ التي أَعطيتُها كلِّي؛ لا تَسمعُنِي
هي، بالكادِ تَشعرُ بوجُودِي !
حينَ حدثتُها بأمرِ أولئك النّسوةِ
اللائي بتنَ ذاتَ ليلةٍ في سريرِي
وكان عليَّ أن أُقسّم نفسِي، بينهنّ، بالتّساوِي
وفعلتُ.
لم يُزعجها الأمر.
وقالتْ:
نحنُ نمارسُ الغوايَة؛ حين تشتدُ بنا الرغبة.
حين تصبحُ أعضاؤنا أجراسًا؛...
قال إننا سنصل عما قريب
ونسجل أسماءنا جميعا بالضبط كما تحفظها أمهاتنا
ويلفظها المجاذيب والصغار،
قال إننا إخوة في سداد الدين
وفي قراءة الكتاب المقدس
وأصدقاء مرادف مغمور بالحب
لا يعني مطلقًا بتأويل مرور الوقت
وذهب
لم نعرف إلى الآن كيف أكله النسيان
وتقيأ صناديق ثمينة في قاعة كبار زوار المتحف الجديد.
أن أتفاجأ بشفتيك مضمومتين
وتختفي إبتسامتك
أن تتغير تسريحة شعرك التي كانت لوحتي المفضلة
وهل نصحتك (ماما) عندما وجدتك صامتة؟
وقالت عليك أن تغيري أسلوب حياتك فكان شعرك هو البداية
كم مرة قلت إن هذه الهالة البنية أسفل عينيك وموقعها الجغرافي بالقرب من بؤبؤ ناعس أخضر
سوف تختفي إن انا لمستها
هي ودمعتك...