امتدادات أدبية

ذلك الوحش الذي يقضم جسدي قطعة قطعة ويزدردها في تنطع واحتقار أيها الرعب المزلزل أيتها العتمة الموغلة في القتل أيها الجحيم يا زغاريد الجنيات وصرخات الثكالي والحوامل لا يضعن حملهن والقابلات يلطمن الخدود ويندبن البطون المنتزعة الأجنة في قدور بلا ماء ولا بخور أوسعوط وحناء هكذا تسفر اللحظة عن رعبها...
إلى أنْ يأخذَ اللّهُ العشّارين إلى جهنّم.. وأصحابَ الفخامة والسّمُوّ..... لِتُرهِقَهُم ذِلَّة ومنْ سحلوا الوردَ فورَ طُلُوعه في سكّة السّلامة ليذوقوا وبالَ أمرهم إلى أنْ تنتقل النيابة العامة بحالها.. ومِحَالها ليأخذَ اللّهُ أقولها.. هناك... حيث لا مكان للخروج بكفالة.. فيُؤمَرُ بالتّحفُّظِ عليها...
لماذا........؟ وأنتَ في حالة سؤال حتما أنتَ في حالة انتظار... الجواب....... : إن تَيَقَّنْتَ لا تشُك... و"إنْ عزمت لا تتردد..." فالخريف يُعريك والشتاء صلاتك الربيع يُسكرك والصيف خلاصك... السؤال يُقلقك والجواب عذابك... فلا تسأل كي لا تنتظر ولا تنتظر قطارا يمر سريعا أمامك قطارا يتوقف على رصيف...
1 ـ أبواب المدن العتيقة سَفَرٌ على وجنتيّ الحرية يغتال صمت إرادة يُبيد قفر فراغ إنكسارات الروح روح ضجّت بالوجع والكدر لتنشد مجداَ وتاريخاً مغرداً ولتفيق الحقيقة وإشعاعات القصائد في عِشق المدن القديمة!! ينوحُ باب سنجار في الموصل وجعاً لباب العين في شفشاون وإشتياقاً يهرعُ ، يعانق ابوابها العتيقة...
أيها المبتلّ في زقاق أوردتي أورقت أصابع امرأة الثلج ... يفوح منها عبق الجلٌنار لهيب أزرق واسع المدى يؤجج في ثورة التنهيد الى أبعد ابعد صدى أيها المتأرجح على ضفاف شواطئي( بجنون) كيف لامرأة الثلج أن تتمرّغ في زبد أمواجك أن تذوب ك قطعة سكّر بين فكّي فكرة أنت َ وكيف نبتت سنابل هوسٕ...
قل للفرات عن اللظى في اضلعي أدموعه الأمواج ذي أم أدمعي ؟ ما للدموع على الضفاف ونهرها من أول المجرى ذبيحُ المنبع ِ جف الحمام على الفصول وصوتهُ للآن مذبوحُ الصدى في مسمعي يذوي الحمام على الفرات ومثلهُ ذوي الفرات على الحسين اذا نُعي دمعي على آل الرسول محمدٍ صنواً لدمع النائحات السُجع ِ ما قيل قد...
إِفْرانُ ما أَحْلـــــــــى جَمالَــــــــــــــــــهْ = فَلَقَدْ سَأَلْــتُ الْعــــودَ مالَـــهْ ؟ (1) وَالنّايَ مِــــــــــنْ زَمَــــــــــــنٍ تَوارى = كَالْحُلْـــمِ مــــــا أَغْلــى خِلالَـــهْ اُكْفُــــــــرْ بِعودِكَ يا مُعَنّــــــــــــىً = وَاعْزِفْ تَقاسيمَ...
يمكنني أن أخلي سبيل الشارع وأمرر خطوتي إلى الضفة الأخرى أن انتهي من لثم رمادك على المذبح قبل أن تصعد وتوبخ الآلهة وتخبر رفاق السوء في الجحيم عني، يمكنني إعادة تدوير كذباتي، الاحتفاظ بأسرارك في شرابي الصباحي وتصفح الخرائط نفسها في مكانين وأنت جالس تمشط وجهي عن نجمة ضالة، أنزلق في جزيرتك النائية؛...
قال الجلاد تمنّ سوف لن يكون لك فجر بعدا هذا ولن تكون لك زقزقات على نافذتك اعني قضبانك. لن يدق عليك أحد بعد الآن ولست محتاجا لجدار لتكتب لها احبك او ترسم قلبا فيه حرية لن تكتب في الهزيع الاخير من الحزن ضميني الى شغافك يا امي اني مقرور ولن تدق على زميلك في القبر المجاور ليبعث لك مع الجلاد...
كم مرة سأنسى المفاتيح في الداخل وأبقى على السلالم حائرا بين الرقص وعضة الندم احصي النقاط السود في غبش الرخام كأنها نجوم تؤرخ للتعاسة ليل إضافي تفتت في يدي والحياة كأنها زجاج سائل ورماد. تخيل أنك في فيلم صامت قصير الكاميرا تنظر من اعلى السلم حلزون لا نهائي الكاميرا في المصعد طراز شاندلر القديم...
عنْدَ البِنايَةِ المَهجورَةِ التِي يَحْرِسُهَا الظَّلامُ، تأتيكمُ السَّماءُ خِلْسَةً لتَنامَ لَيْلَةً هُنَاكَ، رَاجِفَةً مِنَ الدِّفْء، حَالِمَةً بِالطُّيُورِ الندِيَّةِ، تُفْطِرُ معَ الُمتَظَاهِرِينَ عِنْدَ الصَّبَاحْ، تَرُشّ بالشَّمْسِ الطُّرُقْ، تَسْتَقْبِلُ الْقَادِميْنَ مِنَ الأحْلامِ الى...
الأطراف على وجه النهر مكسوة بالطحلب وكوخ عند قدمه لي ،ولا اسكُنه . جسدي هنا وانوثتي في حنجرتك مبحوحة كريح تشرين الشجر والضباب ، الأخضر المصفر والرمادي متعانقين . تفوح رائحة اللهفة والروح مصابة بالزكام لا جدوى من العظمة بعد ان نموت . وآثاري على ورقة على موجة على رمل ،ايا كانت. لن تنفخ النَفَس...
كلّ يومٍ أُوزّع الكلمات مثل شروقٍ ينقر أبوابي لنشيد صباحٍ تُؤدّيه جحافل النّمل. . كلمةٌ تبتسم لي كأمّي تعصر عنب الخيال وتثيرني في القصيدة. . كلمةُ كلّما أردتُ الكتابة تلعب معي. . كلمةُ سرٍّ أحمل وزره قصيرة كتنّورة مراهقة ومختزلة كنهد تمشي إلى حليبها وتشدّني للأرض. . كلمةُ حبٍّ أُخرجها من شغاف...
عدة مرات تخبئ سعادتك كأنك قبل المعاشرة بقليل كنت تحلم بلا سبب أنك تعود للخلف لأول مرة تفترس لحما حيا وبين كل تأوه تظل مفتونا بإنسانك البدائى كيف يفعل دون حرج . لم تستطع أن تأخذ قطعة من السماء تلوكها بفمها كى تظل مشتعلة كما وعَدتْ غير أن إنسانك القديم فعل ما لم تستطع فعله كانت تصرخ فرحة حتى أنها...
هُنا عند مُنتصف الأشياء.. حيثُ أماكن لاجُلوس فيها.. عِند غيمة تَجمعت قسرًا بِفعل تَدافع السُّحب.. فأصابها الحَنق وبكت مطرًا.. وإشتهاء طائِر النورس التَحليق في سماءٍ صَافية.. ولحظة إندماج مغِيب الشمس مع خط الأفق.. هنا قُرب بقايا شجرة عتيقة لم تسلم من الفأس.. وقطرات الندى الحزينة.. المتكونة على...
أعلى