كُلُّ عامٍ وأنتَ بخيبةٍ
أيُّها الوطنُ المتفائل
بما يُهرقُ من دمٍ
ويُنثرُ من جثثٍ
في الطرقات
نصحو .... فتنامَ
وتنامُ ... فنصحو
وبيننا هذا الليل
الذي لا يؤولُ إلى نهار
نهفو إليكَ بوجع قديم
وترُجعنا مِنكَ نشرةُ الاخبار
- في بغداد ....
بكتْ السماءُ دمًا
والارضُ كفّنتْ أشلاءَ أبنائنا
بالسخام
- وفي...
بينما الرصاصة تخترق صدري
كنت أضحك بوحشية
وأنت تفتشين عن رجل
تبكين في حضنه
وتشتكين لوعة الحب
والماء السري يبلل أعماقك
الرصاصة واضحة وصادقة
ولا تعرف الكذب
لها وقع رقصة مباغتة
لرجل أعمى
والحب الذي كشظايا زجاج
في العاصفة
يعيد تشكيل القصة القديمة
حيث القتل هو الأصل
والرصاصة الرشيقة
ترقص في الهواء...
ظَننتُ الوجدَ ولَّى واندثر
فبعدَ طُولِ تجاربٍ
اخترتُ اجتناب
كل صُنوف البَشر
ومِن وقتها
لم يَعُد في يومي جديدٌ
بل صار غَدى امتدادٌ لِما مَضَى
واضحَتْ ذكرياتي هي الأنيس
فلا تَطفل
ولا فضول
ولا نفاق
ولا رياء
ولا ضَجَر
*****
فقد كان ما كان في زَمني
منه ما ولّى مع الصَباح
ومنه ما لم تذروه الرياح...
نتوزّعُ على هذا الكونِ بالتساوي
نصفُ الحقولِ مزروعةٌ بالورودِ الناعمة
والنصفُ الآخرُ زُرعَ بالخساراتِ الثقيلة
كان هناكَ الكثيرُ من الأحلامِ الجميلة
لكنها انتهتْ بكابوسٍ مرعب
في فمِكَ ملعقةٌ من ذهبٍ لتقيسَ بهجةَ حياتِك
وتحتَ لساني يسيلُ مرارُ الكون
أقيسُ عمري بالكتُبِ الممنوعةِ من النَّشر ...
* أغنية الهاوية :
يا بائع الأوهام في سوق المنى
كل المنى صارت سُدَى
فمن الجدار إلى الجدار يقوم عار فوق عار قد بدا
وتساقطت أستار عارك وحدها
وجحافل الأغنام خلفك جوقة
سَكْرَى بلا سُكْرٍ تغنّي عُهرها.
طارد حصارك خلف أسوار الفزع
ثأرالدماء بلا قصاص يُرتجَى
فزع يحاصرك المَدَى
هذي دمانا أشهرت كل...
وهكذا .......
تنام العاصفة في مروج العشب
وتحضن الاشجار ظلالها خوفا من الرياح
هكذا بلا شروط
وبلا ويلات
وبلا احلام
تبقين بين اصابعي كلمات تهمس
وصرخات تقول مالا تقوله الملائكة
هكذا اراك
حلما
قلبا
موجة
ظلا
من انت
اذن؟ !
أ أنتِ كلّي
وانا مفرد في زوايا النسيان؟
ما اقسى الوحدة!
وما اشد الليل !
وانت معي...
تلعق الغيوم
أحذية السماء الزرقاء
وتدهنها بالرمادي مؤجل البكاء
سيكون على الحبيبة ان تكف عن تلقين الفم اسمر العنب عبر فمها
لتهدئ رغبتي
وتكف عن قذف الغبار ، فوق خطوات العصافير المُحلق بين فمها
و قصيدتي المحتجزة قسراُ تحت ابط لثتي السفلى
وسيكون عليها
ان تُعلمني حرفةً اُخرى ، لانجح في شراء حقيبة...
أنا غلطة والداي ..
حين حملت بي أمي حزنت .. لكنها كانت قد اشترطت على ابي ان تسمي اي ينت تلدها .. نور
جدتي لأبي اسمها حواء كانت اجمل امراة في القرية ولم يسم باسمها اي من اولادها السبعة في حين كلهم خلدوا اسم جدي
سبعة صبية في العائلة اسمهم احمد اعطوا جدي صك تصريح ليغيظ جدتي بحب ابنائه له ..
قال ابي...
أتعثّر
لأنها
تحب أن أستندَ عليها
ولأنني لا أريد أن أخذلها
بعدما
تحولَتْ لأجلي
من عشيقةٍ إلى حائط،
أبكي
لأنها
تحب أن أمسحَ بها دموعي
ولأنني لا أريد أن أخذلها
بعدما
تحولَتْ لأجلي
من عشيقةٍ إلى مِنشفة،
أسقط في الحُفرِ العميقة
لا أصرخ، طالباً مساعدة من أحد
أعرف أنه بعد ثوانٍ قليلة
سيتدلّى الحبل...
أبتغي من صدرك اللدن الحرير
قليل سهوِ
أن يرتمي نحوي
ويترع في يدي
متكاسلًا كالسحر
مأخوذَ التجاذب
تائقَ التدليلِ
انظري بعضَ الذي فعلت بنا خمري
انظري وكأنها صحبت ضريرًا في صفاء النور
لست في هذا المساء أنا
أنا هذا الصبي
أنا الخجول
ابن تجربة العيون
والاكتفاء من التجارب بالنظر
ابن السهر
ابن الأغاني...
تجمعنا نفس الحديقة
نفس النافذة
والهواء المحنط على وجه الزنازين
أدرك
كم أن الأجساد عصية على التمرين
بلمسة واحدة
تطول وتقصر
تنثني على الحبل المتين لعمق رتابة الحب
و تفاصيله المميتة
نهارك سعيد ....
عزيزي ألبير كامو
لو أن الصدفة ألقت برسائلنا في نبع واحد
لما أقنعت الجماهير أن الجبال سيئة السمعة...