امتدادات أدبية

صحا الكون على نجم يصارع العتمة يرنو إلي البحر في شَدْو جميل وأفاق الحلم على وطنٍ يخطو.. ويخطو نحو لحن النشيد غائر الجرح، يبتسم رغم النزيف شهيداً شهيداً شهيداً تَجَلّت ملامح اللوحة الكبيرة عقداً منظوماً على جيد.. الرابيات والرايات إرتريا حُرَّة، يرتد صدى وطني.. نخرجه بخناجرنا شرفاً.. وننثره على...
الليل لطيف النسائم والقمر قبل سقوطه الأخير في عمق الرحيل يرمقني بنظرةِ صديق: "ألقي قلبكِ بين يدي و اطمأنّي ..!" قلتُ :ألم تسمع أنينه؟ ك ذئبٍ نبذه قطيعه كان يعوي. نداء حنين.. و أناشيد ندبٍ آشورية،يتردد صداها مع آخر الليل و بهرة الفجر.. رحل القمر.. و غفى الليل بجانبي بينما أسرد له الحكايات.. ك...
إرتعدت مفاصلي بعد ركلة مروعة من حوافر الشك الجامح كما لو أنه ثور مجنح يهشم أقفال الرأس بمرونة فائقة ويصب بنزين الأسئلة في قلعة الرأس المسيجة بأليغوريات معقدة ثم يضرم النار في برديات الروح الهادئة. لم أسلم من عضة النهار السامة المكرورة. حيث تتناسل خفافيش بشرية قرمة مهووسة برائحة الدم وشن روائح...
الشِّعِرُ دُعَابَة صَغِيرة لإزالة الشُّحُوب عن وجه العالم الهائل بالخراب. لأكثر من نصف قرن والأبديَّة تجوب أديم الأرض باحثة عن ملجئ لتختبئ به كي ترتاح أخيراً من مطاردة الآن. الذاهبين إلى المقبرة ليلاً أخذوا كل ما يحتاجونه للحفر والدفن بينما الصلوات الأخيرة قابعة في الدِّيار مع...
لا أعترض على إخماد الحريق ، بالحليب، فثدياي لم يعودا صالحين لإسكات الجوع وبياض عروقي لم ينفع أبدا، في نسج أحلام مذيّلة بفساتين ملوّنة. أتذكّر حين تفاقم الحب في جوفك، قرب التماسيح العملاقة ، وفي أوج المدّ على الساحل الجنوبيّ، قلت لي:أنا بريء من عويل الحبّ فأنقذيني، أجبتك: أنا حزينة، والعالم حلقات...
مهزومون، منكوبون، ولكن مبتسمون. ترهقنا الحياة، ونقاتل. بيتنا الصغير، كعلبة عود ثقاب. يشعل فينا الأحلام فلا تفارقنا روح الأطفال. نعيش نعيش برغم كل الطعنات، كسرنا موتكم وعشنا. قتلنا صمتكم، وصرخنا سنعود، ولن تفارقنا الأحلام. لن تفارقنا الذكريات وحلمي...
كأنَّهُ لم يعشْ أبداً أو كأنَّهُ عاد َ من موت ٍ قديم فذاكرتهُ مشوشة ٌ يشوبها البياض كل ما يتذكرهُ ألان - وفي كل ليلة من ليالي الوحشة - أنَّ طائرَهُ المُغرِّد الجميل ترك َ قفصَهُ الجسدي وحط َّ بألوانه الزاهية على النافذة ليرقب المدى المختنق بالدخان قبل أن يطلق جناحيه في سماءٍ .. من دم ٍ ... واحتراق
أحب النعومة التي ترافق رجولتك تبر يشع في الداموس الرهيب رجل ناعم مثلك و صامت يعني هذا أن حزنك الوفير يخنقك فتسير ثقيلا و قليل الحراك و أنا هكذا أحبك أحب الحزن يا إلهي ...! أحب الحزن يا ربي ! أحزانه الخاصة مرعبة و مجهولة شيء علي إكتشافه بمفردي لأنني كلما أردت منه كشف أحزانه هرب مني و طار مع...
لا يلزمني وقت كثير حتى أدرك أن قلبي غابة و أن الحياة حطاب و من كل جيب لها يتدلى فأس أكره الكتابة لسبب وحيد أني أخاف أن أموت يوما إثر اختناق تحدثه قفلة نص اليد التي لوحت بها للأصدقاء لم أكن أعني بها الوداع كنت أريد أن أقول بها النجدة هكذا مت وحيدة في نهاية النص النصوص التي لم أكتبها أورام في...
كبرتُ بساقين طوِيلتين مُمتلئتين تنتميان للأشياء الممنُوع حضُورها وسط عامّة الناس شعري يُغطي نصف الوجه النّصف الآخر فاضح مثل صحن مُشقق أجزاؤه المُكسّرة تجرحُ المشاعر ملابسي المنشُورة فوق جَسدي تحمِل بصمات الذين مروا من أمامي ضِحكتي المُنطلقة بصدق ذريعةٌ للوُصول إلى قضيّة أُنوثتي أُحبّ أن ينساني...
قالت له؛ لقد مرَ وقتٌ طوَيلٌ منُذ أن كنتٌ أنا.. أنا! لا ظل لي في الشتاء، غير إنتظار يتسلل خلسة مثل ضوء يندلق من تحت المطر ليحل ليل آخر دونك ومحض سؤال آخر.. يلد أنجماً بعيدة، كأنّه يَستريحُ بالنّظر إليْها.. من تعَبٍ ما، يراقص قصائدها الحزينة، ودهشة تلك النجمة، تضئ بعيداً ‏تتلو صلواتها الرحيمة...
أربعون سنة وأنا أعد موتاكم واحدا واحدا... أجمع أشلاءكم ضجيجكم وانتم بلا انتماء في الفوضى التي هيأت لكم.. أربعون سنة تبيعون الحزن تصنعون اعطابكم فرحكم إغترابكم وانتم ارقاما مؤجلة... اربعون سنة مازلت انتظر ولادتكم حضوركم وانتم تتآكلون بكبرياء شديد.. اربعون سنة كل شيء على حاله وانتم تكرهون...
أطلق خيلك الآن قبل أن تدركك رماح الليل دعها ترمح دون سروج الشوق .. لصهيلها طعم الملح بأعصابك ولوقع سنابكها نكهة غربة ... ولها .. في هذا العتموت برق كالطلقة ... لن ترجع كسابق عهدها ترعى عشب شرايينك وتترك فوق الدمع القادم بسمة .. أطلقها .. لن تدبك فوق ضلوعك كصباح .. في ليلة عرس بدوية .. لن تذرف...
إختار فرائسهُ وهيَّأَََ لدمائها أضواء المديح فما أبقتْ لهُ غابة الاقحوان سوى العصافير الجريحة ساقَ مباهجَهُ الاليفة نحوَ خمرة الاشتهاء كي يحافظ َ على إزدهار لوثتهِ قبلَ إنطفاء الصهيل مرةً حينَ قادَ خُطاهُ أو قادتهُ الطرق إلى الضفاف البعيدة أبعدتْ مياهها عنهُ وهيَّأتْ لاصابعهِ طعم الخريف القادم...
إهداء إلى أبي لا أُدرِك كيف مرَّت شفتي الجليدية... كسحابةٍ قُطنية من جنب الشمس... الهواء يَثقل،يُجرح،يتألم ويتعب... تنام وحدك يا أبي.. وأسهر وحدي مع نجمةٍ تئن بالبكاء... أرفع قدميّ نحو السماء... أغرفُ قليلاً من الغيمِ لأغطِّي اصفرار دمي... وأُداعب الهواء البارد... فترِنُّ أجراس الطفولة في...
أعلى