صدّقيني حين أقولُ
أنّي عشقتُكِ
لأكثر من ألف عام
من قبل أن تولد
من رحم الدّهر
بلقيسُ أخرى
على هيأةٍ من رُخام
صدّقيني حين أقول
أن حديث ميلادك
زفّهُ إلى مسمعي
هديلُ الحمام
صدّقيني حين أقول أنّه
من قبلِ أن
تُنفخ الرّو حُ فيك
كنتُ غارقاً في الهيام
وقبل أن ينقُش عنترةٌ
قصيده على السيف
كانت قصائدُ عشقي...
حين تسقط ثمرة ...
ستقولُ الجاذبيّة ها أنا...
سأقول..
ها أنا ذا مُرتَقٍ... أسقِطيني
التي هوتْ فوق رأس نيوتن تفّاحة.. واحدة
أسقطها شوقُها للتّفَلُّت... يقينا
فما منْ سقوطٍ للّذين أرادوا إنعتاقاً
الأوراق التي تخُلُد إلى الأرض...
تُصارعُ نحو العنان..
لا شِقّ لها..
بوجهين لا ينعسان معا..
على أيّ وجه...
منذ حين.. في منامي..
رأيتها تلهو
في وادٍ خَطِرْ
اِجتمعت فيه
حبّات الرّمال
بالياقوت..
بأصناف الدّررْ
وكانت..
ترسم لوحات..
فيها ورد..
وشياه..
وبشر..
وسط مرج..
فيه عين..
ذات دَفق مستمر..
وأنا فوق التلّ..
أرعاها بشِعري..
وبنبضي..
وبشوقي..
والبصرْ
وفجأة..
تلبّد الغيم كثيفا..
والطقس...
للرمادي احتمالات لا تنتهى، لا عطرٌ ينفذُ من خلف النَّوافذ، أو يعيد للرمقِ بوحه القديم، و يأتيني صوتك، يسكن الفؤاد خلسةٍ.. حيث أجدني هناك، أدارى عبثاً افتضاحي بك، و يستدير بي المدى بعيداً.. بعيداً أبدو غريبة ووحيدة.. إلا منك.
التقينا ذات حنو غامر بالشمس، وبيت بعيد يزرع الدروب بيننا أَينما كنّا...
هكذا أنت
بعد أن انهكك البرابرة
التفت
رأيت السماء ثكلى
والرياح جنونا
والافاق ومضة في عيون اليتامى
ولم يكن فوق نخيلك الا هواجسك
وانت تفلسفين احلامك بالظمأ
كيف اذن تثقبين السواحل باصابعك؟!
فتنهار علينا الرؤيا
سلالات زنوج
وحقائب غرباء
ومحطات ابل نافقة
والسنة تخيط الفضاء بالاسئلة
وكؤوس طلى لذة...
أضطجع ثقيلة ، مكبلة و خجولة
إنني حامية و متدفقة دوما
غدير من الدماء العذبة ،العتيقة
آه يا إلهي الرحيم! كيف صنعت كل هذا في جسد صغير ومتأنق ينتظر نورك الأبدي
لمعت في حرير الشهب المحترقة
وقفت في صفك يا مارينا العظيمة
وجهان معذبان نبكي معا في الأعياد
نحطم السانتا كلوز و نرقص مع الزنوج المتألهين...
أريدُ إخبارَكِ بأن من قابلتُهن بعدَكِ
كبِرن في الحياةِ
بمشاعرَ مُتضاربةٍ،
وعُقدٍ نفسيةٍ منذُ الصغرِ؛
واضحةٍ
لأُلاحظَها في لقائنا الثاني علىٰ الأكثرِ.
كما تأكدتُ أنهن سيترُكنني
ولم أحاولِ المُجازفةَ في كلِّ مرَّةٍ
لتغييرِ ذلك المصيرِ
مُزاولاً معهن جيدًا واجبي فقط
كي أتركَ بصمةً واضحةً فوق...
الليلُ يمتدّ على أجنحةِ الغيب...
أقِفُ عارية أمامَ الهواء الرملي...
لا أحد رقيب على جسدي سوى القمر...
أُفكِّر بكِ وثعبان أسود يقِف خلفي...
لا يُؤلمني احمرار الضباب الداكِن بين رئتي...
بل يُوجعني جرح الغيم في يدي طفلة...
كانت تحاول أن تغطي إلتهاب عُمرها الآتي...
نامي يا أُمَّي...
لتغفو السماء على...
ان الجمال سمة بارزة من سمات هذا الوجود، ويدركه الإنسان من أول وهلة بالفطرة السليمة، حيث يشعر جميع البشر بالجمال، لأنه شيء ضروري في هذا الوجود، وبالرغم من تجليه في كل مكان كالتناغم والانسجام والترتيب والتنظيم والتناسق والتوازن، ومظاهر أخرى ترتبط بالإحساس كما في فن الموسيقى، والتي تعد ابسط تعاريف...
قُبيلَ الفجرِ بأنفاسٍ لاهثةٍ
صهيلُ خيولٍ و قرقعةُ سلاحٍ
من خرمِ البابِ المخلوعِ
إقتحمت سريرَ الأمنياتِ
قالت إخلعْ
فقد خلعَ الساسةُ بكلِ سرورٍ
حتى بانَ بياضُ البطنِ وما دون
أيُّ ساسةٍ يا زرقاءَ العينين
ساسةُ .....
ربطةُ العنقِ و الجبةُ و ذواتُ الفكين
بصموا و ذي بصمتهمْ ما بينَ النهدين
لقيامِ...
لم أتعرّف على نفسي في الصور..
و لا في المرآة..
أنتظر أن يأتي شخص.. و يناديني..
يا مرياااام!
..
أنا الموت الذي تكاثف..
في نزلة حياة حادة..!
..
أنا العطسة التي خرجت
من صدر اللاشيء…
فصرت.
..
لم اتعرف على صلابتي في الجدار..
و لا على ملوحتي في البحار..
ربما..
لم يستيقظ ذلك الذي
لم ينم بعد!
..
لم...